النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

رعب الخميس 29 يناير.. «طوق النار» يكتمل حول طهران وساعة الصفر في يد «ترامب»

ترامب
كريم عزيز -

كشف تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز»، تطورات مهمة بشأن الأوضاع بين أمريكا وإيران، موضحاً أن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» ستكون في وضع الجاهزية القتالية الكاملة لتنفيذ ضربات ضد إيران بحلول يوم الخميس 29 يناير 2026، مؤكدة أن التقارير تشير إلى أن الحاملة دخلت بالفعل نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية في المحيط الهندي، وهي الآن تنتظر فقط أوامر البيت الأبيض لبدء أي تحرك عسكري محتمل، بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية.

وفق التقرير، فإن واشنطن لم ترسل مجرد سفينة عادية، بل حشدت ترسانة مرعبة تحيط بإيران من كل جانب لضمان تفوق كاسح في «الضربة الأولى»، حيث ترافق حاملة الطائرات ثلاث مدمرات حربية مجهزة بالكامل بصواريخ «توماهوك» الجوالة، وتم تعزيز القوات الجوية في المنطقة بنشر 12 طائرة مقاتلة إضافية من طراز F-15E Strike Eagle لزيادة القدرة الضاربة، كما أن القوات الجوية الأمريكية (AFCENT) تجري حالياً تدريبات جاهزية قتالية تستمر لعدة أيام لاختبار قدرات النشر السريع واستدامة القتال.

وبحسب ترجمة «وازن» أكد التقرير أن طهران تدرك خطورة الموقف ولم تكتفِ بالتحذيرات الكلامية؛ حيث أعلنت عن إجراء مناورات عسكرية واسعة بالذخيرة الحية في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية، ومن المقرر أن تنتهي هذه المناورات في نفس يوم الحسم، الخميس 29 يناير، كما أن المسؤولون الإيرانيون حذروا من أن الأسطول الأمريكي قد يتحول إلى أهداف مباشرة في حال وقوع أي هجوم خاطف، متوعدين برد «قاسٍ وموجع».

أما عن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ذكر التقرير، أن ترامب وصف تحرك الأسطول الضخم بأنه إجراء احترازي، لكنه شدد على أن خيار التدخل العسكري يظل مطروحاً بقوة على الطاولة. محللون عسكريون يرون أن ترامب يفضل أسلوب الصدمة والترويع عبر ضربات خاطفة وشديدة القوة لإنهاء أي تهديد دون الانخراط في حرب استنزاف طويلة.

وشبه الدكتور محمد وازن، المشهد الآن بأنه مثل «برميل بارود» ينتظر شرارة الخميس: «فإما أن نشهد ضربة تغير وجه المنطقة، أو تكون هذه الحشود أكبر عملية ضغط استراتيجي في التاريخ الحديث».