هل تدشن مصر وتركيا المعاهدة المشتركة مع السعودية وباكستان علي هامش زيارة اردوغان للقاهرة ؟

الرئيس التركي سيقوم بجولة في الاسبوع الاول من فبراير القادم تهدف إلى إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة والعمل على عودة التوازن الجيوسياسي تبدأ الزيارة من المملكة العربية السعودية وبعدها مباشرةً إلى أرض الكنانة جمهورية مصر العربية ستحمل هذه الزيارة الكثير من التباحث حول ملفات تحتاج إلى تحالف قوي قادر على مواجهة التحديات المتزايدة سواء في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر والصومال وليبيا والسودان وفلسطين وأتوقع أن يمتد هذا التحالف لتوقيع إتفاقيات دفاع مشترك الأمل معقود الأن على التحالف ( المصري السعودي التركي الباكستاني) كرمانة ميزان لمواجهة التغول الإسرائيلي في المنطقة .
يقول اللواء اركان الحرب محمود رشاد الخبير الاستراتيجي ان مثلث القوة الإقليمي القاهرة والرياض ترسم خارطة طريق جديدة للشرق الأوسط وتزداد زخما بتركيا وبمان ان السعودية مرتبطة بمعاهدة دفاع مشترك مع باكستان مؤخرا فأن التعاون الدفاعي الرباعي المشترك ويفهم من الزيارات المتعددة لقادة المنطقة خاصة جولة الرئيس التركي اردوغان للرياض والقاهرة والاتصالات التي لم تنقطع بين القاهرة واسلام اباد ان المنطقة حالياً بتمر بمرحلة ترتيب أوراق هي الأهم من سنين.
وفي مطلع فبراير العيون كلها ستتجه لـ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وهو بيبدأ جولة دبلوماسية من العيار الثقيل محطتها الأولى المملكة العربية السعودية ومنها مباشرة لـ مصر في 3 فبراير هتكون اول محطات الجولة بلقاء في المملكة العربية السعودية والهدف تصفير المشاكل وبناء شراكة اقتصادية جبارة وتنسيق الموقف تجاه ملفات المنطقة المشتعلة بعدها بيوم الطائرة الرئاسية هتحط في القاهرة وهو الاجتماع الثاني لـ مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة الرئيس السيسي وأردوغان لأن الملفات على الطاولة مهمة وخطيرة تركيا ومصر والسعودية بيمثلوا مثلث القوة في المنطقة وتضاف اليهم قوة باكستان العسكرية والبشرية .
واضاف اللواء رشاد ان الهدف هو رفع التبادل التجاري لمستويات قياسية تتجاوز عدة مليارات من الدولارات في قطاعات الطاقة والتصنيع ومع التوترات الحالية التنسيق المصري التركي السعودي هو حائط الصد الأول لمنع تأجج الوضع أكتر من كدة وتعتبرملفات ليبيا والسودان والصومال شائكة وصعبة لكن التقارب المصري - التركي تحديداً في الفترة الأخيرة بدأ يفكك عقد كتير كانت مستحيلة الحل وهناك حديث في الكواليس عن تعاون عسكري وتكنولوجي ضخم ممكن يتم الإعلان عنه أو التمهيد ليه خلال الزيارة مصر كمركز إقليمي للطاقة وتركيا كجسر لأوروبا وهذا التحالف سيغير موازين سوق الغاز في المتوسط لذا نعتبرالزيارة دي هتكون نقطة تحول ومستقبل المنطقة قبلها غير بعدها تماماً.

