إسرائيل تتنازل عن شرطها الأمني ومعبر رفح يُفتح في كلا الاتجاهين خلال أيام وسط متابعة أمريكية دقيقة

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، ومن المتوقع أن يتم ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يكون بداية الأسبوع المقبل المرجح لبدء التشغيل.
وأشارت القناة إلى أن الولايات المتحدة لم تعد مستعدة لتأجيل فتح المعبر، معتبرة أن أي تأخير قد يعرقل الخطط الأمريكية للمرحلة الثانية في قطاع غزة، وبالتالي لم يعد العامل السياسي يمثل عائقًا أمام إعادة الأسير الأخير لدى حماس، ران جويلي، وفتح المعبر بشكل كامل.
وقالت القناة العبرية إن النقاشات في الكواليس الآن ليست حول إمكانية فتح المعبر، بل حول كيفية تنفيذه، موضحة أن إسرائيل أتمّت الاستعدادات التقنية والأمنية اللازمة.
وسيفتح المعبر في كلا الاتجاهين، مع فرض قيود على عودة سكان غزة إلا في الحالات الإنسانية، مع إخضاع الداخلين لتفتيش دقيق من قبل قوات الاحتلال.
وأضافت القناة أن لن يكون هناك وجود إسرائيلي فعلي عند مدخل غزة، وإنما نقطة تفتيش على بعد عدة أمتار لمراقبة الداخلين والتأكد من عدم تهريب المعدات أو المواد والأسلحة.
وفي مخرج غزة، سيتم استخدام نظام مراقبة تحت إشراف جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك، لمراقبة المغادرين دون وجود إسرائيلي مباشر.
من جانبه، نقلت القناة عن مصدر دبلوماسي مطلع على مجلس السلام المعني بإدارة قطاع غزة، أن إدارة ترامب لن تمنح أكثر من بضعة أشهر لتفكيك حركة حماس، مؤكدًا أن مصلحة إسرائيل تكمن في الضغط على الحركة قبل بدء أعمال إعادة الإعمار.
وأوضح المصدر أن المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية ستبدأ فقط عندما يتأكد المجتمع الدولي وإسرائيل من أن حماس بدأت بالفعل خطوات نزع السلاح.

