الزيتون الأخضر.. كنز غذائي غني بالفوائد الصحية

يعد الزيتون الأخضر من أقدم الثمار التي عرفها الإنسان، وقد ارتبط منذ القدم بالغذاء الصحي ونمط الحياة المتوازن، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية ومذاق مميز.
ويعد الزيتون الأخضر جزءا أساسيا من المطبخ في العديد من دول العالم، لا سيما في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
يحتوي الزيتون الأخضر على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة التي تسهم في حماية خلايا الجسم من التلف، وتساعد على تقوية جهاز المناعة، كما تلعب دورا مهما في الوقاية من الأمراض المزمنة وتأخير مظاهر الشيخوخة المبكرة.
كما يتميز باحتوائه على الدهون غير المشبعة المفيدة، والتي تساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم، وتعزيز صحة القلب والشرايين.
ويساعد الزيتون الأخضر على تحسين عملية الهضم، نظرا لاحتوائه على الألياف الغذائية التي تسهم في تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
كما يساهم في دعم وظائف الكبد وتنشيط إفراز العصارة الصفراوية، مما يساعد الجسم على التخلص من السموم بكفاءة أكبر.
ويعد الزيتون الأخضر مصدرا جيدا لبعض المعادن المهمة، مثل الحديد والكالسيوم، مما ينعكس إيجابًا على صحة العظام ويساعد في الوقاية من الهشاشة، خاصة مع التقدم في العمر.
كما يحتوي على فيتامين E، المعروف بدوره في الحفاظ على نضارة البشرة وحمايتها من الجفاف والتجاعيد، إضافة إلى تقوية الشعر والحد من تساقطه.
ورغم الفوائد الصحية العديدة للزيتون الأخضر، ينصح بتناوله باعتدال، إذ يُحفظ غالبا في محلول ملحي قد يحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم، ومع الالتزام بالكميات المناسبة، يعد الزيتون الأخضر إضافة صحية ومفيدة للنظام الغذائي اليومي.

