سريعة ودمها خفيف.. قصة عاملة نظافة خطفت الأنظار بتعاملها مع السياح

نسمه غلاب -
في مشهد مبهج خطف الأنظار ونال إعجاب الزوار، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو التقطته سائحة أجنبية لعاملة نظافة داخل المتحف المصري الكبير، وهي تجتهد في أداء عملها بدقة وسرعة بديهة لافتة أثناء تنظيف دورات المياه وتقديم خدماتها للزوار، وسط حالة من الإعجاب والإشادة الواسعة بتفانيها في أداء مهامها.
واجتاح مقطع الفيديو القصير مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لقى انتشارا واسعا وتصدر التريند، بعدما وثق أداء العاملة اللافت وعفويتها أثناء العمل، ما أثار إعجاب الزوار، خاصة مع خفتها وسرعتها في إنجاز مهامها أمام السائحات، ومراعاتها لآداب الخدمة والنظام داخل دورات المياه، في أجواء عكست حبها لما تقوم به وابتسامة صادقة لا تفارق وجهها، في مشهد بسيط حمل رسالة عميقة عن قيمة العمل واحترام السائح، واعتبره كثيرون نموذجا مشرفا يستدعي التكريم والتقدير.
وأظهر الفيديو العاملة، وتدعى «منى»، وهي تنفذ مهامها داخل أروقة المتحف بحيوية واضحة وروح إيجابية، لم تقتصر على سرعة إنجاز العمل فحسب، بل امتدت إلى تعامل بشوش وودود مع السائحين، ما أثار حالة من الإعجاب والتفاعل بينهم، وبدت وهي تنظم دخول السائحات إلى إحدى صالات الحمامات بروح مرحة، قبل أن تعاود تنظيف المقصورات بكفاءة عالية، وسط نظرات تقدير من الزائرات.
وبالتزامن مع التفاعل الواسع مع المقطع، أعلنت الشركة المسؤولة عن تطوير وإدارة الخدمات بمنطقة الأهرامات تكريم العاملة ماديًا ومعنويا، تقديرا لأدائها الذي عكس صورة حضارية إيجابية عن القطاع السياحي المصري.
وحصد الفيديو ردود فعل إيجابية داخل مصر وخارجها، بسبب أسلوب تعامل العاملة مع الزوار الأجانب، حيث أشاد كثيرون بتصرفها البسيط الذي حمل رسالة قوية عن قيمة العمل واحترام السائح، مطالبين بتسليط الضوء على مثل هذه النماذج المشرفة وتكريمها.

