إنذار دولي أخير لاتحاد الجودو.. قرار حاسم يفصل السومو نهائيا في 2026 وناجي سعيد يكشف فشل الإدارة

كشف الدكتور ناجي سعيد، مدير التطوير والتعليم بلجنة السومو بالاتحاد المصري للجودو والآيكيدو والسومو، عن تطورات خطيرة تغير مستقبل لعبة السومو في مصر، مؤكدا أن الاتحاد الدولي للجودو أصدر قرارا ملزما بفصل الجودو عن أي لعبة أخرى تمارس تحت مظلته.
وأوضح ناجي سعيد، في تصريحات خاصة لموقع "النهار"، أن محاولات عديدة جرت خلال الفترة الماضية لفصل اتحاد السومو ليصبح كيانا مستقلا، إلا أن مسؤولي الاتحاد المصري للجودو عرقلوا ذلك، وتقدموا بطلب إلى وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي لتمديد فترة السماح، بدعوى الظروف الاقتصادية.
2026 نهاية السومو تحت المظلة الحالية
وأشار إلى أنه قام بمخاطبة الاتحادين الدوليَّين للجودو والسومو، ليتلقى ردا رسميا من الاتحاد الدولي للجودو يؤكد فيه أن فترة السماح تنتهي في 31/12/2026، مع إرسال قرار صريح يقضي بضرورة فصل الجودو عن أي رياضة أخرى بشكل نهائي.
فوضى إدارية ومقاطعة جماعية
وأكد مدير التطوير أن الوضع داخل رياضة السومو تدهور بشكل غير مسبوق، حيث شهدت اللعبة مقاطعة واسعة من اللاعبين والمدربين على مستوى الجمهورية، اعتراضا على سوء الإدارة بقيادة أحمد خليفة، وبدعم مباشر من رئيس الاتحاد المصري للجودو، ما تسبب في شلل شبه كامل للنشاط.
وأضاف أن الاتحاد المصري للجودو تجاهل تنفيذ الخطة التي وضعها لتطوير السومو، والتي كانت ستساهم في نشر اللعبة وتوفير 2.5 مليون جنيه خلال العام الأول فقط، مشيرا إلى أن بطولة الجمهورية الأخيرة التي نظمها الاتحاد، شهدت مشاركة 20 لاعب فقط منقسمين إلى 7 لاعبين ناشئين و13 لاعبا كبار، في رقم يعكس حجم الانهيار، رغم إقامة البطولة في بورسعيد التي لم تشهد مشاركة لاعبيها.
واستعاد ناجي سعيد واقعة بطولة الجمهورية التي أقيمت في شهر مايو 2025 بنادي الزهور، حيث تم إلغاء معسكر المنتخب بشكل مفاجئ، وعدم إرسال أي لاعب – كبار أو ناشئين – للمشاركة في بطولة العالم بتايلاند، باستثناء لاعب واحد سافر على نفقته الخاصة، ما أفقد المنظومة مصداقيتها بالكامل.
السومو لا تعاني فنيا لكن تعاني إداريا
وأكد الدكتور ناجي سعيد أن رياضة السومو في مصر سبق وأن أنجبت أبطالا على المستوى العالمي، وحققت نتائج مشرفة، ما يؤكد أن اللعبة تمتلك قاعدة قوية وقدرة حقيقية على المنافسة الدولية حال توافر الإدارة السليمة والدعم الحقيقي.
وأضاف: "أنا والمدربون المتخصصون ومحبو لعبة السومو نتمنى عودتها وانتشارها من جديد، ونؤمن أننا – بفضل الله – قادرون على إعادة بناء اللعبة ونشرها في الأندية وجميع محافظات مصر، وأيضا تخريج أبطال كبار يمثلون مصر عالميا ويعيدون أمجاد اللعبة، مشددا على أن السومو لا تعاني فنيا لكن تعاني إداريا.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن قرار الاتحاد الدولي واضح وصريح، وأن نهاية عام 2026 ستشهد انفصال الجودو عن أي رياضة أخرى، قائلًا: "صابرون حتى نهاية العام للخلاص من هذا الفشل، وإنقاذ السومو من الانهيار الكامل".

