هل تُباع الأوطان بالدولار؟ عرض أميركي تاريخي لشراء غرينلاند يهز دافوس

تتردد أصداء تسريبات مدوية داخل أروقة منتدى دافوس، كاشفة عن استعداد الولايات المتحدة لتقديم عرض غير مسبوق بقيمة 700 مليار دولار إلى الدنمارك، بهدف الاستحواذ الكامل على جزيرة غرينلاند وشرائها، في خطوة وُصفت بأنها الأخطر على خريطة السيادة الدولية منذ عقود.
وبحسب المعلومات، لا يقتصر العرض الأميركي على صفقة بين حكومات، بل يمتد ليشمل إغراءً مالياً مباشراً لسكان الجزيرة، عبر منح 100 ألف دولار لكل مواطن في غرينلاند كدفعة لمرة واحدة، مقابل الحصول على الجنسية الأميركية، في محاولة لإعادة هندسة الولاء والهوية الوطنية بالمال.
التسريبات، التي أشعلت جدلاً واسعاً داخل دافوس وخارجه، أعادت طرح سؤال وجودي ثقيل على طاولة السياسة العالمية:
هل باتت السيادة سلعة؟ وهل يمكن أن تُباع الأوطان تحت عنوان "الصفقات الكبرى"؟
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التنافس الأميركي مع روسيا والصين في القطب الشمالي، حيث تُعد غرينلاند موقعاً استراتيجياً بالغ الحساسية عسكرياً واقتصادياً، ما يجعل الصفقة إن تمت، تحولاً زلزالياً في ميزان القوى الدولي، وفتحاً لباب خطير قد يُعيد تعريف مفهوم الدولة وحدودها في القرن الحادي والعشرين.
دافوس يشتعل… والكرة الآن في ملعب كوبنهاغن، بينما يترقب العالم: هل يُكتب فصل جديد من تاريخ بيع الجغرافيا؟

