دلالات اختيار اللواء حسن رشاد ضمن المجلس التنفيذي للسلام بغزة

جاء اختيار اللواء حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية ضمن المجلس التنفيذي الذي دشنه الرئيس الامريكي ترامب لاحلال السلام ودعم الاستقرار في قطاع غزة والذي شهد حربا اسرائيلية شعواء استمرت لعامين وظهرت حالة الانبهار الشديدة للرئيس الامريكي ترامب من قوة وصلابة الموقف المصري الشامخ والرافض لكل محاولات التهجير والتطهير والتصفية لاهل غزة ومن خلال زيارات اللواء رشاد لتل ابيب وممارسته ادورا سياسية بالغة الاهمية في المساعدة في دور الوساطة الذي قام به الي جانب زملائه من قطر والولايات المتحدة للتقريب في وجهات النظر وصولا الي قمة السلام في مدينة السلام شرم الشيخ في اكتوبر الماضي والتي اعلن فيه ترامب امام العالم اجمع اشادته البالغة والكبيرة بالدور العظيم للوزير رشاد في مارثون المفاوضات وصولا الي وقف المقتلة في غزة .
ويجمع الخبراء حول العالم الي الاهمية الكبيرة والدوربالغ الاهمية الذي قام به الوزير رشاد في المفاوضات والذي نال اعجاب بل وانبها فريق الرئيس ترامب نفسه بداية من مسعد بولس وويتكوف وكوشنر وصولا الي المفاوض الامريكي غير الرسمي الدكتور بشارة بحبح الذي وصف دور الوزير رشاد بالموري والاساسي واستطاع بحنكته الامنية والسياسية ان يضبط مسار التفاوض ومن غير رشاد وودعم السيسي له لم يكن هناك سلام ولا اتفاق .
ويعتبر محللون ان اختيار رشاد يمثل ترجمة اعجاب الرئيس ترامب الشخصي بالمستوي المهاري الرائع والذي لا نظير له في العالم في المثابرة والجلد والصبر الاستراتيجي الكبير الذي تحلي به الوزير رشاد لدرجة ان ترامب يصفه بالجنرال القوي والشجاع والماهر لذا اعتبر ان اختيار رشاد مكسب لمجلس سلام غزة .

