النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

بسبب مادة سامة.. القصة الكاملة لسحب منتجات حليب الأطفال من الأسواق

نسمه غلاب -
أثارت واقعة سحب إحدى الشركات بعض منتجات حليب الأطفال الرضع من الأسواق لأسباب صحية، حالة من القلق والمخاوف بين المواطنين على صحة أطفالهم، خاصة ما يتعلق بتعود الأطفال على نوع معين من اللبن، واحتمالية تغييره في ظل وجود أنواع غير صالحة، فضلًا عن تساؤلات العديد من الأمهات حول مدى سلامة باقي أنواع حليب الأطفال المتداولة في الأسواق.
سحب حليب نستله للأطفال بسبب مادة سامة يثير القلق
وبدأت الأزمة بتداول إعلان بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يفيد بسحب شركة «نستله» بعض منتجات حليب الأطفال من الأسواق، بدعوى احتمال تلوثها بمادة سامة قد تضر بصحة الأطفال، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل والمخاوف بين ملايين الأمهات والآباء على صحة أطفالهم الرضع.
وكانت شركة «نستله» السويسرية قد أعلنت خلال الأيام القليلة الماضية عن سحب احترازي لدفعات محددة من منتجات حليب الأطفال الرضع في عدد من الدول، بعد اكتشاف احتمال تلوثها بمادة سامة تعرف باسم «السيريوليد»، وهي سم تنتجه بعض سلالات بكتيريا «العصوية الشمعية».
سموم لا تموت بالغليان
وجاء الإعلان ليثير حالة من القلق بين أولياء الأمور، خاصة في ظل التأكيدات بأن هذه المادة السامة مقاومة لدرجات الحرارة العالية، ولا يتم تدميرها عن طريق الغليان أو التحضير التقليدي للحليب، وقد تؤدي إلى ظهور أعراض سريعة لدى الرضع، مثل الغثيان الشديد، والقيء، وتقلصات المعدة.
سلامة الغذاء: حليب الأطفال الملوث غير موجود في مصر
ومن جانبها، أكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن منتج حليب الأطفال الذي أعلنت شركة «نستله» سحب كميات محددة منه في عدد من الدول الأوروبية، بدعوى احتمال تلوثه بمادة سامة، غير مسجل لدى الهيئة في مصر وغير متداول بالأسواق المصرية.
وأوضحت الهيئة أن المنتج المشار إليه غير مدرج بإدارة الأغذية الخاصة بالهيئة القومية لسلامة الغذاء، ولم يحصل على أي تراخيص للاستيراد أو التداول داخل جمهورية مصر العربية، مشددة على عدم توافره بالسوق المحلي.
كما شددت الهيئة على أن جميع منتجات حليب الأطفال المتداولة في السوق المصري تخضع لإجراءات تسجيل وفحص ورقابة صارمة، وفقًا لأحدث المعايير العلمية والاشتراطات الصحية المعتمدة، بما يضمن سلامة وجودة المنتجات الغذائية، خاصة تلك الموجهة للأطفال باعتبارهم الفئة الأكثر تأثرًا وحساسية.
وناشدت الهيئة المواطنين بضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، حرصًا على استقرار الرأي العام وعدم إثارة القلق دون سند علمي أو رسمي.