طنجة مدينة تاريخية ووجهة سياحية متفردة ..ومغارة هرقل تحمل أسطورة جديدة للأمم الإفريقية !!

مذاق خاص تتسم به مدينة طنجة المتفردة بجمالها الخلاب والتي تحكي قصصا مبهرة عن الحضارة والتاريخ ، والتي تعج بالاحداث التي تجمع بين الحقائق والأساطير التي تطغى على الواقع ليعيش معها زوار طنجة منبهرين امام لوحة طبيعية مشوقة وممتعة .
وفي زيارة الوفد الإعلامي العربي الأفريقي التي نظمتها الجمعية الوطنية المغربية للإعلام والناشرين لمدينة طنجة كانت جولة مثمرة بزيارة أهم معالم طنجة التاريخية والحضارية التي تستوقف السائحين وتبهر الناظرين لملتقى البحر المتوسط والمحيط الأطلسي بإطلالة ساحرة تجسد قوله تعالي " مرج البحرين يلتقيان " ولذلك تعد صخرة "قدم هرقل "وسط مياه المتوسط احد ابرز المعالم التي تجذب زوار طنجة ليتجهوا بعدها لمغارة هرقل كواحدة من اشهر الأساطير الجاذبة لزوار "طنجة" المليئة بالاسرار والأساطير والخاطفة للقلوب والعقول والتي تحظى بمقومات سياحي وثقافية جعلتها وجهة ذات صيت عالمي .
وكانت مغارة هرقل علامة مبهرة للوفد الإعلامي الذي وقف امام سرد يجمع بين الخيال والواقع امام حول اسرار هذه المغارة العجيبة ولماذا سميت بهذا الاسم .
وتحكي الأسطورة المتداولة بمدينة "طنجة" إنه بعد الطوفان ضلت سفينة نوح الطريق وهي تبحث عن اليابسة، وذات يوم حطت حمامة فوق السفينة وشيء من الوحل في رجليها، فصاح ركاب السفينة "الطين جا.. الطين جا"، أي جاءت الأرض اليابسة، ومن ثم سميت المنطقة "طنجة".
أما الأسطورة الإغريقية فتقول إن "أنتي" كان ابن "بوسيدون" و"غايا"، وكان يهاجم المسافرين فيقتلهم وصنع من جماجمهم معبدا أهداه لأبيه، وأطلق على مملكته اسم زوجته "طنجة" -بكسر الطاء وكانت تمتد من سبتة إلى "ليكسوس" مدينة التفاحات الذهبية قرب العرائش.
وفي معركة قوية بين هرقل وأنتي استطاع هرقل أن يهزمه، وفي الصراع شقت إحدى ضربات سيفه مضيق البوغاز بين أوروبا والمغرب والمغارات المشهورة باسمه، ثم تزوج بعد ذلك زوجة أنتي، فأنجبت له سوفوكس الذي أنشأ مستعمرة "طنجيس".
وتم اكتشاف مغارة هرقل” اكتشافها عام 1906 ، و هي من أكبر مغارات إفريقيا، حيث توجد بها سراديب تمتد على مسافة 30 كلم مترا في باطن الأرض. .
وخارج المغارة يقبع الكأس الحجري العملاق بلونه الذهبي الجذاب ليتساءل عنه كل زائر عن أسراره وليجيبنا راشد الذي يحكي عن قصص المغارة بأن هذا الكأس وضع بالمغارة ليكون جائزة لكل هرقل وبالتالي فلن الفائز ببطولة كأس الامم الأفريقية سيكون هرقل القارة السمراء لعام 2025 .
ولذلك أصبح الكأس نقطة جذب سياحية، يتوقف عندها الزوار لالتقاط الصور التذكارية وليضع قدميه في مكان يجمع بين الأساطير والواقع المذهل.

