يسبب حروق خطيرة.. تحذيرات من تريند كوباية الشاي.. ما القصة؟

نسمه غلاب -
في واقعة جديدة من التريندات الخطيرة التي تؤثر على المجتمع، فقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية انتشاراً واسعاً لتريند مرعب ومثير للجدل على تطبيق "تيك توك" تحت عنوان "كوباية الشاي"، يقوم على سلوك خطير يتمثل فى سكب كوبا من المياه أو الشاي الساخن على أيدى شخصين أثناء إمساكهما بها، بدعوى اختبار القدرة على التحمل أو التعبير عن مشاعر الارتباط.
تريند «كوباية الشاي» هو تحدٍ انتشر مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر في مقاطع الفيديو المتداولة، شخصان يمسكان أيدي بعضهما، ثم يقوم أحدهما بسكب مياه ساخنة أو "كوباية شاي"على أيديهما، ووفقًا لمروجي التحدي، فإن سحب اليد سريعا يعني ضعف العلاقة، بينما الصمود أمام الحرارة يعد دليلا على قوة الصداقة، باعتبار ذلك تعبيرًا عن قوة الارتباط أو القدرة على التحمّل، دون الانتباه للمخاطر الصحية الناتجة عن التعرض المباشر للسوائل الساخنة والتى قد تسبب حروقًا خطيرة ومضاعفات صحية.
تحذيرات من تريند كوباية الشاي: حروق ومضاعفات صحية خطيرة
تحذيرات عديدة من أطباء وخبراء الحروق، من مخاطر الانسياق وراء التريند المرعب والمثير للجدل هذا التحدى الخطير، والذي عرف باسم "كوباية الشاي" وهو ما أثار مخاوف واسعة بين المتخصصين في المجال الطبي، وكانت مستشفى "أهل مصر" لعلاج الحروق، من ضمن المحذرين ،مؤكدة أن التعرض للسوائل الساخنة، حتى لفترات قصيرة، قد يؤدي إلى حروق بالغة يصعب علاجها لاحقًا، وقد تخلّق مضاعفات صحية خطيرة.
وشددت مستشفى «أهل مصر» على أن الحروق ليست وسيلة للترفيه أو التحدي، وأن الترويج لمثل هذه التريندات يمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة، خاصة مع سهولة تقليدها من قبل الأطفال والمراهقين.
ومن جانبها حذرت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، من ظهور تريند خطير جديد على تطبيق تيك توك يُعرف باسم «تريند كوباية الشاي»، مؤكدة أنه يحمل مخاطر جسيمة على صحة الأبناء الجسدية وقد ينجرف إليه الأطفال والمراهقون دون وعي بالعواقب.
وأكدت «الحزاوي» أن انتشار هذا التريند يستدعي دق ناقوس الخطر، مشددة على ضرورة أن يتحدث أولياء الأمور مع أبنائهم بوضوح، وتوعيتهم بأن ليس كل ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي يصلح للتجربة، وأن استخدام العقل والحذر أمر ضروري في التعامل مع هذه المحتويات.
وأضافت الحزاوي أن المؤسف هو ظهور تريندات مؤذية بشكل دوري، تستهدف بعض المراهقين بدافع التحدي والرغبة في إثبات الذات، فضلًا عن الأطفال الذين قد يفتقرون للوعي الكافي بخطورة هذه السلوكيات.

