هل تشن أمريكا حرباً ضد إيران بعد طلبها من أوروبا تحديد بنك أهداف داخل الجمهورية الإسلامية؟

نشرت صحيفة واشنطن بوست، خبراً يفيد بأن أمريكا طلبت من عدد من الدول الأوروبية معلومات استخباراتية حول أهداف محتملة لضربها داخل إيران، كما ذكرت في تقرير لها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متردد «بنسبة 50/50» بشأن توجيه ضربة لإيران، ومستشاروه قلقون من عملية أخرى عالية المخاطر.
ويقول مقرّبون من البيت الأبيض إن ترامب أصبح أقل حماسًا مما كان عليه قبل الضربات النووية في يونيو، في وقت يحذّر فيه المستشارون من أن انهيار النظام قد يؤدي إلى نشوء دولة فاشلة جديدة، وإحدى المشكلات أن معظم الأصول العسكرية الأمريكية جرى سحبها لدعم العمليات في فنزويلا، ولا تزال حاملة الطائرات فورد موجودة في منطقة الكاريبي.
وذلك بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، المحلل السياسي، موضحاً أن تلك السيناريوهات حدثت عام 1953 حينما سقط نظام محمد مصدق حينها، مؤكداً أنه لازال النقاش مستمراً داخل الإدارة الأمريكية لتوضيح طريقة التعامل مع التطورات الداخلية في إيران، في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات واستمرار الإجراءات الأمنية المشددة.
ونوه إلى أن إيران أجبرت أمريكا على التفكير أكثر من مرة: «فيه قلق من الرد الإيراني وهم عارفين كويس إن المواجهة مش هتبقى سهلة».

