لماذا تأخرت الضربة الأمريكية على إيران؟ وما هو الرهان القادم؟

أجاب تقرير للكاتب العسكري، افي اشكنازي بصحيفة معاريف العبرية على السؤال الخاص بـ «لماذا تأخرت الضربة الأمريكية على إيران؟ وما هو الرهان القادم؟»، موضحاً أن التأخير يعود لسببين، بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، الأول هو التحرك اللوجستي الضخم، أن أن الجيش الأمريكي لا يأخذ قرار الحرب في يوم وليلة، لكن الموضوع يحتاج لتحريك حاملات طائرات وقاذفات ثقيلة لمواقع هجومية، وهو ما يستغرق وقتاً طويلاً حتى تكتمل القوة الضاربة التي تتمكن من شل قدرات النظام الإيراني.
أما بالنسبة للسبب الثاني بحسب التقرير، فهو الرهان على انقسام الجيش، حيث ذكر التقرير أن التقديرات تقول أن الرهان الحقيقي لنجاح الاحتجاجات هو انضمام الجيش الإيراني للشعب، وتؤكد المصادر أن الحرس الثوري نسيجه منغمس تماماً مع النظام ولا ينقلب عليه، أما الجيش الذي يتكون من أبناء الشعب هو المرشح لكسر المعادلة، وحتى عناصر من «الباسيج» ممكن أن يغيروا موقفهم.
وأوضح التقرير، أن إسرائيل ترى محاولات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لفتح باب مفاوضات نووية فجأة مع واشنطن هي تمثيلية هدفها كسب الوقت، حتى يمنح فرصة للحرس الثوري أن يُخلص على الاحتجاجات في الداخل ويخفي آثار القمع قبل حدوث أي ضربة خارجية.

