«هي ودافنشي» يشعل الأزمة.. القصة الكاملة لخلاف خالد الصاوي وممدوح شاهين

عاد الخلاف بين الفنان خالد الصاوي والمنتج ممدوح شاهين ليتصدر المشهد من جديد، بعد سنوات من عرض مسلسل "هي ودافنشي" عام 2016، وذلك على خلفية نزاع مالي تطوّر من كواليس العمل إلى أروقة المحاكم، وانتهى جزئيًا بأحكام قضائية لصالح الصاوي.
وخلال الساعات الماضية، فجّر خالد الصاوي مفاجأة بإعلانه، عبر بيان رسمي نشره على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، تنفيذ أحكام قضائية نهائية وباتة بالحجز على أموال المنتج ممدوح شاهين في جميع البنوك، مؤكدًا أنه لا يحق لأي جهة مصرفية صرف شيكات مسحوبة على شاهين في الوقت الحالي.
وأوضح الصاوي في بيانه أن هذه الإجراءات جاءت تنفيذًا مباشرًا لأحكام قضائية صادرة لصالحه، في إطار النزاع القائم حول مستحقاته المالية المتبقية عن المسلسل.

تفاصيل الخلاف من وجهة نظر المنتج
من جانبه، نفى المنتج ممدوح شاهين علمه بتفاصيل الأحكام الصادرة ضده، مؤكدًا خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ET بالعربي أنه لم يتسلم حتى الآن أي نسخة رسمية من تلك الأحكام، مشيرًا إلى أن الأجور في العمل كانت تُصرف بنظام الدفعات، كما هو متبع مع جميع الممثلين.
وأضاف شاهين أن خالد الصاوي حصل بالفعل على 50% من أجره، إلا أن خلافات متكررة بحسب وصفه حالت دون استكمال صرف باقي المستحقات، لافتًا إلى أن الصاوي رفض بعض الأمور وتجاوز في حقه خلال ظهوره بعدة برامج تلفزيونية، ما دفعه للتفكير في رفع دعوى سب وقذف ضده.
وأكد المنتج أن أولى جلسات القضية من المقرر انعقادها في 29 مارس الجاري، مشددًا على أنه لا توجد نية للتصالح في الوقت الراهن.
خسائر فادحة وتأثيرات ممتدة
وأشار ممدوح شاهين إلى أنه قدّم خلال مسيرته الفنية 26 مسلسلًا، وكان "هي ودافنشي" العمل الوحيد الذي تعرّض فيه لخسائر مادية كبيرة، رغم ذلك لم يطالب أيًا من أبطاله بتخفيض أجورهم.
واختتم شاهين تصريحاته بالتأكيد على أن الأضرار المعنوية التي لحقت به، نتيجة ما وصفه بالتصريحات المسيئة من خالد الصاوي، أثّرت سلبًا على سمعته المهنية، بل وانعكست على مفاوضاته مع الفنانة هيفاء وهبي بشأن مسلسل "الحرباية".

