النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

أسباب التهاب الجيوب الأنفية وكيفية الوقاية منها

نسمه غلاب -
تعد التهابات الجيوب الأنفية من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على كثير من الأشخاص، لما لها من أعراض مزعجة مثل احتقان الأنف، الصداع، آلام الوجه، والشعور بالتعب العام، وتأتي هذه الالتهابات نتيجة مجموعة متنوعة من العوامل تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة جسمه وحساسيته، لذلك من المهم التعرف على أنواع الالتهابات وأسبابها لتسهيل التشخيص واختيار العلاج المناسب.
وأكدت هيئة الدواء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن لهذه الالتهابات أنواع متعددة، ولكل نوع أسباب مختلفة، مما يستدعي الانتباه للتشخيص الصحيح واتباع العلاج المناسب للحفاظ على جودة الحياة اليومية للمصابين بها
أنواع التهاب الجيوب الأنفية:
•التهاب حاد: غالبًا يحدث بعد نزلات البرد أو العدوى الفيروسية.
•التهاب مزمن: يستمر لأكثر من 12 أسبوعًا، وغالبًا مرتبط بالحساسية أو الانسداد المزمن.
•التهاب تحسّسي: ناتج عن التعرض لمثيرات الحساسية مثل الأتربة أو حبوب اللقاح.
•التهاب بكتيري: يحدث عندما تطول مدة الأعراض أو تسوء بعد تحسن مؤقت.
وأوضحت هيئة الدواء المصرية أسباب الإصابة بالجيوب الأنفية، والتي تتضمن:
•نزلات البرد والعدوى الفيروسية.
•الحساسية الأنفية.
•انسداد الأنف أو انحراف الحاجز الأنفي.
•التعرض المستمر للملوثات أو التدخين.
ونصحت الهيئة بضرورة عدم استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهاب الجيوب الأنفية إلا بعد استشارة الطبيب، مشيرة إلى أن الاستخدام العشوائي للمضادات قد يؤدي إلى مقاومة البكتيريا وتقليل فعالية العلاج عند الحاجة الفعلية، كما قد يسبب آثارا جانبية غير مرغوبة.
كما شددت على أهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية لتقليل فرص الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية، والتي تشمل الحفاظ على نظافة الأنف باستخدام المحاليل الملحية، وتجنب التعرض المباشر للأتربة والروائح النفاذة، مع الحرص على تهوية الأماكن المغلقة.
وأكدت هيئة الدواء أن شرب كميات كافية من المياه يساعد على تقليل لزوجة الإفرازات الأنفية وتسهيل خروجها، فضلًا عن أهمية علاج نزلات البرد والحساسية في بدايتها وعدم إهمال الأعراض، لتجنب تحول الالتهاب إلى حالة مزمنة تؤثر على القدرة على التنفس وجودة الحياة اليومية.