ترند «صلي على النبي» يتصدر السوشيال ميديا برسالة إيجابية

في وقت اعتادت فيه مواقع التواصل الاجتماعي على التريندات المثيرة للجدل أو الصاخبة، ظهر ترند «صلي على النبي» كاستثناء لافت، أعاد للأذهان قوة المحتوى البسيط وقدرته على التأثير الإيجابي في نفوس الملايين.
فدون دعوات مباشرة أو حملات منظمة، تحولت عبارة قصيرة تحمل معنى روحاني عميق إلى رسالة جماعية نشرت السكينة والطمأنينة على منصات التواصل، لتؤكد أن السوشيال ميديا لا تزال قادرة على احتضان القيم الدينية والإنسانية.
وتصدرت صورة تحمل عبارة «صلي على النبي» مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية، بعد انتشارها بشكل واسع عبر تطبيق «واتساب»، قبل أن تنتقل سريعا إلى «فيسبوك» ومنصات أخرى، لتتحول في وقت قياسي إلى ترند لافت جذب انتباه ملايين المستخدمين.
وبدأت القصة بتداول الصورة في المحادثات الخاصة، دون أي شعارات أو أهداف تجارية، مكتفية بعبارة بسيطة ذات دلالة دينية، وهو ما ساهم في سرعة انتشارها وتحولها إلى حالة تفاعلية عامة على السوشيال ميديا.
وحظي الترند بتفاعل واسع من رواد مواقع التواصل، الذين اعتبروه من أكثر التريندات هدوءا وإيجابية خلال الفترة الأخيرة، لما يحمله من دعوة صادقة للصلاة على النبي محمد ﷺ، بعيدا عن الاستقطاب أو الجدل المعتاد.
وتنوعت أشكال التفاعل بين إعادة نشر الصورة، وكتابة تعليقات تتضمن الصلاة على النبي، أو مشاركة عبارات دينية مشابهة، في مشهد عكس حالة من الروحانية الجماعية والحنين إلى المحتوى الهادف.
ويرى متابعون أن انتشار هذا الترند الإيجابي يعكس رغبة شريحة كبيرة من مستخدمي مواقع التواصل في محتوى يحمل قيمة معنوية ورسالة إنسانية، مؤكدين أن السوشيال ميديا ليست فقط ساحة للأخبار السريعة أو الخلافات، بل يمكن أن تكون مساحة لنشر الخير والتذكير بالقيم الدينية في خضم الزحام الرقمي اليومي.

