ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي من الساحة الدولية

لا يكترث كثيرا الرئيس الامريكي ترامب بالقانون الدولي ولا المنظمات الاممية بل هو دائم الهجوم علي الامم المتحدة ووكالاتها العاملة ويتهمها بالفشل الذريع ولا يقف كثيرا امام مقررات الشرعية الدولية ودائما يقول انه يتعامل باخلاقه لا القانون الدولي واليوم ومع بدء عامه الثاني في دورته الرئاسية الثانية يضرب ترامب يالعمل الدولي الجماعي ضربة موجعة بأن يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية وهو ما مثل زلزالا أمريكيا يضرب المؤسسات الدولية باعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً صادماً بسحب بلاده من 66 منظمة دولية في أضخم عملية انسحاب أمريكي من الساحة العالمية.
القرار الذي أعلن عنه البيت الأبيض يشمل 31 وكالة تابعة للأمم المتحدة و35 منظمة دولية مستقلة وتضم قائمة الانسحاب وكالات أممية معنية بتغير المناخ والبيئة بالإضافة إلى منظمات توصف بالحساسية تجاه إسرائيل وفقاً لتحليلات إعلامية هذه الخطوة تمثل ذروة سياسة أمريكا أولاً التي يتبعها ترامب منذ ولايته الأولى.
بررت الإدارة الأمريكية القرار بإتهام هذه المنظمات بـإهدار الموارد و"عدم الفعالية وزعمت أنها تروج لأجندات تقدمية تعارض المصالح الوطنية الأمريكية جاء هذا التبرير في بيان لوزير الخارجية ماركو روبيو الذي هاجم بشكل صريح مبادرات التنوع والمساواة بين الجنسين.
ووصف الدكتور حسين العدوان خبير العلاقات الدولية هذه الخطوة بأنها الأكثر تطرفاً في مسار انسحاب ترامب من المؤسسات الدولية حيث سبق أن أخرج أمريكا من اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة اليونسكو القرار الجديد يضع النظام الدولي أمام اختبار وجودي حقيقي.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات غير مسبوقة حيث تواجه واشنطن اتهامات بالانفرادية في التعامل مع الأزمات العالميةخاصة بعد اعتقال رئيس فنزويلا والاستيلاء علي ناقلات النفط الروسية وعدم ممارسة الضغط الكافي علي اسرائيل لتنفيذ مخططات خطة ترامب للسلام في الانتقال الي المرحلة الثانية من اتفاق غزة للسلام وغيرها .
واضاف العدوان ان اللطمة الكبيرة التي وجهها ترامب للمنظمات الاممية لا تقل اهمية عن تجمده في وقف الحرب في السودان التي تستعد لدخول العام الرابع ومع استمرار الجمود في الملف الليبي ومع استمرارالاضطرابات في اليمن وتشجيعه المستتر لتل ابيب علي اقامة القاعدة العسكرية لها في جنوب البحر الاحمر في اقليم ارض الصومال الانفصالي .

