ايلون ماسك يشارك في تحالف اسقاط النظام الايراني

في اطار التحالف الصهيوامريكي الهادف الي تأجيج الصراعات الداخلية والاحتجاجات الشعبية في الداخل الايراني وصولا الي اثبات ان الحكومة الايرانية تقتل المواطنين الايرانيين حتي يتسني للرئيس الامريكي ترامب تنفيذ تهديده بالتدخل عسكريا وقصف ايران في حال قتل المتظاهرين .
وتتهم ايران اسرائيل وتحديدا الموساد بالتخطيط وتنفيذ الاحتجاجات بالتعاون مع شبكة من العملاء واليوم يدخل الملياردير الامريكي وحليف اسرائيل القوي ايلون ماسك مالك اكبر شبكة انترنت مرتبطة بالاقمار الصناعية علي الخط بدعم المتظاهرين وامدادهم بالانترنت ومنح المتظاهرين في إيران وصولا مجانيا إلى شبكة ستارلينك بعد الحصار الذي فرضه النظام على الإنترنت في البلاد.
وأكدت عددا من المواقع الاخبارية الغربية هذه الخطوة وقالت انها نُفّذت من دون إعلان رسمي قبل أيام مع إبلاغ قادة الاحتجاجات بها وسط تعهّد ماسك بالإبقاء على الخدمة مفتوحة ومحمية من التشويش طوال فترة استمرار الاحتجاجات.
يقول المحلل السياسي الامريكي بشار جرار ان دخول ايلون ماسك علي خط الازمة الايرانية يؤشر الي اكتمال التحالف الغربي الاسرائيلي للاجهاز علي نظام الملالي في طهران خاصة وان ايران في حالة من الارتباك والذعر جراء تهديد الرئيس ترامب بأنه جاهز للتدخل العسكري المباشر في حال قتل المتظاهرين وهو يعتبر بمثابة ضوء اخضر لتل ابيب باستمرار حالة الجهوزية العسكرية لقصف ايران والتخلص نهائيا من تهديد برنامجه النووي وبرنامجه الصاروخي الذي يقلق تل ابيب كثيرا .
وحذر جرار من ان روسيا والصين لن تفعل شيئا لايران في حالة قصفها مجددا خوفا من الانزلاق الي مواجهة شاملة مع واشنطن وهو ما لا ترغب فيه لا روسيا ولا الصين التي لن تدخل في اية حروب الا من خلال بوابة تايوان فقط اما غير ذلك لن تغامر الصين بمنجزاتها الاقتصادية الكبيرة والضخمة والتي ترغب واشنطن في ان تحدث اي مشاكل جيوسياسية لبكين لتعوق تقدمها الاقتصادي واتجاهها بسرعة لتصبح القوة الاقتصادية الاكبر والاهم في العالم اما روسيا فهناك شبه اتفاق بين وشنطن وموسكو علي افساح امريكا لروسيا جبهات اوكرانيا ومنحها تواجدا مهما في سوريا وليبيا مقابل ترك الامريكتين وعدم التدخل عسكريا في الملف الايراني مجددا وهذا معناه ان ايران ستواجه مصيرها بمفردها في مواجهة اسرائيل وامريكا مرة اخري معا .
واشار جرار ان بامكان النظام الايراني ان ينجو بنفسه ومقدرات الشعب الايراني من الدمار لو توصل الي اتفاق ما مع ترامب من خلال تعهد طهران بالتعاون في الملف النووي وقطع علاقاته مع المحاور الايرانية في المنطقة في اشارة الي حزب الله والحوثي والميليشيات الايرانية في العراق هنا فقط سيوقع ترامب اتفاقا مع ايران وتتوقف الاحتجاجات علي الفور .

