كيف تواجه القاهرة اشتعال المنطقة في كل الاتجاهات وفي نفس الوقت ؟ كيف تعمل القاهرة علي تبني الحلول السلمية في السودان وليبيا والصومال وغزة ولبنان واليمن والعراق ؟

مع بدايات العام الجديد 2026 لا تزال بؤر الاشتعال في الشرق الاوسط والمنطقة العربية علي حالها من الاشتعال والانفجار في السودان وغزة والضفة الغربية ولبنان والجنوب السوري وشماله الشرقي والصومال واسرائيل وما تعبث به في ارض الصومال واليمن وما يحدث فيها من خلافات سعودية اماراتية مباشرة وليبيا وما ادراك من التدخلات الاجنبية فيها بل ان العراق لم تسلم من التدخلات الاجنبية التي تساهم بشكل كبير في تأخير التوافق علي اسم رئيس الحكومة العراقية او حتي رئيس الدولة .
في العراق والمفروض ان الدولة العراقية تعيش حالة من الاستقرار السياسي وان هشا نسبيا بسبب اعتماد العراقيين نظام المحاصصة الطائفية المقيتة بسبب التدخلات الايرانية والامريكية وحالة التجريف السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي عاني منها العراق عقب الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 والتي حرصت خلالها امريكا علي القضاء علي كافة مقومات الدولة الوطنية وادخلتها الي ظلمة الطائفية بأن يكون الموقع الاهم رئيس الحكومة من نصيب المكون الشيعي ورئيس مجلس النواب من نصيب العرب السنة في حين ذهب موقع رئاسة الجمهورية للكرد في اعتبارات سياسية وطائفية ضيقة للغاية واليوم وفي اعقاب ومضي اسابيع عديدة علي انتهاء الانتخابات البرلمانية تم فقط حسم موقع رئيس مجلس النواب لصالح محمد هيبت الحلبوسي ولا تزال الكتل والقوائم السياسية والاحزاب في حالة عدم توافق علي اسم رئيس الحكومة وان كان هناك ثلاثة اسماء مطروحة ابرزهم شياع السوداني رئيس الحكومة الحالي وحيدر العبادي رئيس الحكومة السابق ونوري المالكي رئيس الحكومة السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي وهو ما يؤشر علي ان العراق علي صفيح ساخن بفعل الازمات السياسية والازمات المتكررة بين الحكومة الاتحادية في بغداد مع حكومة كردستان في اربيل ناهيك عن اتجاه اقليم البصرة في جنوبي العراق للاعلان عن اجراء استفتاء للحصول علي لقب اقليم اتحادي كما هو الحال في كردستان .

