النهار
جريدة النهار المصرية

فن

في ذكرى رحيله ”كمال حسين” فنان آمن بالمبدأ قبل البطولة

كمال حسين
تقرير / عبير عبد المجيد -

يحل اليوم الجمعة ذكرى رحيل الفنان الكبير كمال حسين، الذي غادر عالمنا في الثاني من يناير عام 1993، بعد مسيرة فنية طويلة ومتنوعة، جمع خلالها بين السينما والدراما، وترك بصمة واضحة في أعمال شكلت جزءًا من ذاكرة الفن المصري.
ولد كمال حسين في شهر أبريل عام 1921، وبدأ طريقه الفني بدراسة التمثيل في معهد الفنون المسرحية، الذي تخرج فيه عام 1947، وكحال عدد كبير من فناني جيله، كانت انطلاقته الأولى عبر الإذاعة المصرية، حيث شارك في عدة أعمال إذاعية، قبل أن ينتقل إلى المسرح ويقدم أدوارًا ثانوية ساعدته على صقل موهبته وبناء حضوره الفني.

فتح له هذا المشوار الباب نحو السينما، التي شهدت تألقه في عدد كبير من الأفلام، وصل إلى نحو 120 فيلمًا، من بينها الفيلم الشهير بداية ونهاية، والذي قدم فيه واحدًا من أبرز أدواره، حيث جسد شخصية الابن العاقل داخل عائلة تمزقها الأزمات والتحولات، وشارك في بطولة العمل إلى جانب فريد شوقي وسناء جميل وعمر الشريف، ونال أداؤه إعجاب النقاد والجمهور، كما حظي بإشادة خاصة من مؤلف الرواية الأديب نجيب محفوظ، لما حمله الدور من عمق إنساني والتزام بالقيم التي تربى عليها.

ولم يقتصر حضور كمال حسين على شاشة السينما فقط، بل امتد إلى الدراما التلفزيونية، حيث شارك في عدد من الأعمال البارزة التي لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور، من بينها سنبل بعد المليون، لا إله إلا الله، رصاصة في القلب، ليلة القبض على فاطمة، ورحلة السيد أبو العلا البشري، ليظل اسمه مرتبطًا بالفن الهادف والأداء الصادق حتى بعد رحيله.