النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

اليوم العالمي للأسرة.. خطوات بسيطة لتقوية الروابط العائلية

نسمه غلاب -
يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للأسرة، لتسليط الضوء على أهمية الأسرة ودورها في بناء مجتمع متماسك، ودعم أفراد الأسرة نفسيًا واجتماعيًا وغرس القيم الصحيحة والتواصل اليومي بين أفراد الأسرة والاستماع لبعضهم على تعزيز المحبة والوفاق بينهم، كما تساعد الأنشطة المشتركة على تقوية الروابط وجعل كل فرد يشعر بالانتماء والأمان.
ويحتفل المجتمع في الأول من شهر يناير كل عام باليوم العالمي للأسرة التي تشكل النواة الأساسية في بناء المجتمعات والحضارات، ذلك وفق القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة.
هناك عدة نصائح لتعزيز الروابط العائلية،ومعالجة قضايا الأسرة وتقدم أدوات عملية لتعزيز الروابط بين أفرادها، في عالم تتزايد فيه الضغوط وتتداخل المسؤوليات، ويرصد «النهار» أبرز النصائح التي تساعد على تقوية الروابط والعلاقات الأسرية وفقاً لما ذكره موقع familylives وهي كالآتي:
-أهمية التواصل اليومي بين أفراد الأسرة:
يعد تخصيص وقت يومي للتواصل بين أفراد الأسرة من أهمها، ويعمل الاستماع لاحتياجات كل فرد وتشجيع الحوار المفتوح على تعزيز المحبة بينهم، إضافة إلى ذلك تشجع الأنشطة المشتركة على تقوية الروابط وخلق جو من الفرح والانسجام
-الاحترام وحل المشكلات بروح إيجابية:
الاحترام بين أفراد الأسرة والتعاون في حل المشكلات اليومية يساعد على بناء أسرة مستقرة وسليمة، كما أن تقديم الدعم للأبناء والاهتمام بتربيتهم بطريقة صحيحة يساعد على تكوين شخصيات متوازنة ومسؤولة، وما يعزز ذلك أيضًا هو مشاركة الجميع في الأنشطة والألعاب والرحلات والقراءة معًا بما يزيد المحبة والانتماء
-تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية:
توفر الأسرة بيئة آمنة يشعر فيها كل فرد بالحب والانتماء، ويعمل ذلك على زيادة الثقة بالنفس ويعزز التوازن النفسي، كما أن تعليم القيم منذ الصغر يساعد على تنشئة جيل قادر على مواجهة تحديات الحياة بثقة ومسؤولية، ويجعل الالتزام بالعادات الصحيحة جزء من حياة الأسرة
-الأنشطة المشتركة لتعزيز الروابط:
المشاركة في أنشطة ممتعة معًا تقوي الروابط وتخلق ذكريات جميلة، ويزيد من ذلك ممارسة الألعاب الجماعية والرحلات والقراءة معًا بما يعزز المحبة والانتماء ويقوي العلاقة بين الأهل والأبناء.
-الموازنة بين العمل والحياة المنزلية:
ليس من السهل تحقيق التوازن بين حياتك العملية والشخصية، حيث يساعدك ذلك على الجلوس مع أسرتك لفترة من الوقت خلال اليوم، مما يحدث فرقًا كبيرًا فى علاقتك بأسرتك، لذلك حاول أن تحقق هذه النقطة فى حياتك حتى تنعم بحياة أسرية سعيدة.
-الاحترام المتبادل:
احترام الوالدين لخصوصية الأبناء، وتقبل قرارتهم، وعند عدم موافقة الآباء على أي قرار، يوضحون الأسباب ببساطة، دون عنف أو توبيخ، وإتاحة الوقت لتعبير عن اختياراتهم وما يرغبون