محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي

أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن عام 2025 مثّل محطة فارقة في مسيرة البناء والتنمية التي تقودها الدولة المصرية، حيث عكست الإنجازات التي تحققت خلال هذا العام رؤية استراتيجية واضحة وإرادة سياسية قوية وضعت مصر على طريق الاستقرار والنمو المستدام. وأوضح أن ما شهدته الدولة من تطور ملموس على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية جاء ثمرة حزمة متكاملة من الإصلاحات الجريئة والسياسات المدروسة التي استهدفت تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز قوة الاقتصاد الوطني.
وأشار «الجندي» إلى أن من أبرز إنجازات عام 2025 استكمال مشروعات البنية التحتية العملاقة، والتوسع الكبير في شبكات الطرق ووسائل النقل، بالتوازي مع استمرار تنفيذ مشروعات الإسكان والمدن الجديدة، وهو ما أسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير فرص عمل جديدة، فضلًا عن دعم وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. ولفت إلى أن تجربة الرئيس عبدالفتاح السيسي في إدارة الدولة تمثل نموذجًا مختلفًا يقوم على رؤية إنسانية شاملة، لا تنظر إلى التنمية باعتبارها أرقامًا أو مشروعات فقط، وإنما باعتبارها مسارًا متكاملًا لاستعادة كرامة المواطن وبناء الإنسان المصري.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن ملف تطوير العشوائيات يُعد من أبرز الشواهد على هذا التوجه الإنساني، بعدما انتقلت الدولة من سياسة الإهمال التاريخي إلى بناء مجتمعات سكنية حضارية تضمن حياة آمنة وكريمة للمواطنين، مؤكدًا أن ما تحقق في هذا الملف لم يكن مجرد نقل للسكان، بل استعادة لحق أصيل في السكن والحياة الآدمية. وأوضح أن مبادرة «حياة كريمة» جسدت أوسع تدخل تنموي شامل في تاريخ مصر الحديث، حيث أعادت بناء الريف المصري من الأساس، ووفرت بنية تحتية متكاملة وخدمات صحية وتعليمية وفرص عمل حقيقية، ما أنهى عقودًا من التهميش وفتح آفاقًا جديدة لملايين المواطنين.
وفي الشأن الخارجي، أكد النائب محمد الجندي أن البعد الإنساني كان حاضرًا بقوة في سياسة مصر الإقليمية، لا سيما في مواقفها الداعمة للاستقرار ووقف النزاعات وحماية المدنيين، ورفض التهجير القسري، وعلى رأسها الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية وقطاع غزة، انطلاقًا من إيمان الدولة بأن الأمن الإنساني يمثل الركيزة الأساسية للاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأوضح «الجندي» أن دعوات الحوار الوطني وتوسيع المجال العام تعكس إيمان القيادة السياسية بأن قوة الدولة لا تُبنى بالإقصاء، وإنما بالشراكة والتعددية واحترام الرأي الآخر، مشددًا على أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق إلا عبر إصلاح واعٍ ومتدرج يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. ولفت إلى أن تجربة الرئيس عبدالفتاح السيسي تمثل نموذجًا لقائد يربط بين التنمية والعدالة الاجتماعية، ويؤمن بأن الدولة بلا إنسان لا معنى لها، وأن ما تحقق على أرض الواقع هو ترجمة فعلية لرؤية تعتبر الإنسان نقطة البداية والنهاية في أي مشروع وطني ناجح.

