النهار
جريدة النهار المصرية

فن

ذكرى ميلاد محمد نوح.. الصوت الذي جعل الموسيقى الوطنية المصرية خالدة

محمد نوح
بسمة رمضان -

يتزامن اليوم الخميس، 1 يناير، ذكرى ميلاد الموسيقار الراحل محمد نوح، الصوت الذي أصبح رمزًا للموسيقى الوطنية المصرية. لم يكن نوح مجرد مطرب، بل كان سفيرًا للمشاعر، وقائدًا لقلوب الجماهير الباحثة عن صوت يعكس همومها وآمالها وطموحاتها في وطنها.

شغف فطري بالموسيقى منذ الصغر

منذ نعومة أظافره، أظهر محمد نوح ميولًا فطرية نحو الموسيقى. لم يكتف بالغناء، بل أتقن التلحين والعزف على عدة آلات موسيقية مثل البيانو، العود، الكمان، والناي.

لكل أغنية من أغانيه روح خاصة ورسالة صادقة للجمهور، تحمل الأمل والفخر والحنين. كانت الموسيقى عنده أداة للتواصل المباشر مع القلوب، تتجاوز الكلمات لتصل إلى المشاعر بعمق.

"مدد".. أغنية خالدة للوطن

من منا لا يتذكر كلمات وألحان أغنيته الشهيرة: "مدد مدد شد حيلك يا بلد"؟ هذه الأغنية أصبحت أكثر من مجرد نشيد وطني، بل رمزًا للصمود والوطنية، محفزًا للأجيال على الاستمرار في الحلم والعمل من أجل مصر.

المبدع الذي أسس الأجيال

محمد نوح لم يقتصر عطاؤه على الغناء فقط، بل أسس فرقة موسيقية وأدار أعمالًا فنية غنية، وقدم أجيالًا جديدة من الموسيقيين والمطربين من خلال تدريسه في معاهد الموسيقى والسينما، ناقلًا خبرته وشغفه، ومعلمه كيف يتحول الصوت إلى أداة للتأثير والإلهام.

حتى على خشبة المسرح، كان نوح مختلفًا، كل حركة ونغمة ووقفة كانت تحكي قصة. تنقل بين الأغاني الوطنية والمسرحيات الموسيقية، مجسدًا قدرته على مزج الفن بالحياة، ليصبح صوته أداة للتواصل مع كل فئة من الجمهور.

من أهم أعماله المسرحية:

سحلب
إنت اللي قتلت الوحش (قصة علي سالم)
كلام فارغ جدًا
مدد
سالومي
انقلاب