النهار
جريدة النهار المصرية

ثقافة

وزير الثقافة في باكو للمشاركة بأسبوع الإبداع.. أول زيارة رسمية لمصر إلى أذربيجان ثقافيًا

الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة
محمد هلوان -

وصل الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري، إلى العاصمة الأذربيجانية باكو، للمشاركة في فعاليات مهرجان منظمة التعاون الإسلامي الثقافي لعام 2025 (أسبوع باكو الإبداعي)، والمقام خلال الفترة من 5 إلى 11 ديسمبر الجاري، في زيارة تُعد الأولى من نوعها لوزير ثقافة مصري إلى جمهورية أذربيجان.

وزير الثقافة

وكان في استقبال الوزير كل من السفير حسام الدين عفت، سفير جمهورية مصر العربية لدى أذربيجان، وفريد جافاروف نائب وزير الثقافة الأذربيجاني، في إطار ترحيب رسمي يعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين واهتمامهما بتعزيز التعاون الثقافي المشترك.

وأكد وزير الثقافة أن المشاركة المصرية في أسبوع باكو للإبداع تعكس عمق العلاقات الثقافية التي تربط مصر بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون الإبداعي، وتبادل الخبرات، ودعم الحوار الثقافي بين الشعوب. وأشار إلى أن الزيارة تأتي في سياق حرص مصر على تأكيد دورها الريادي في مجالات الثقافة والفنون، وفتح آفاق جديدة للشراكات الدولية في الصناعات الإبداعية.

أحمد فؤاد هنو

وتستضيف جمهورية أذربيجان فعاليات مهرجان منظمة التعاون الإسلامي الثقافي لعام 2025 بالعاصمة باكو، بتنظيم مشترك بين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ووزارة الثقافة الأذربيجانية، حيث يُعد الحدث واحدًا من أبرز المنصات الدولية المعنية بالثقافة والإبداع في العالم الإسلامي.

ويجمع المهرجان آلاف المشاركين، من بينهم وزراء ثقافة، ومبدعون، ومصممون، ومخرجون سينمائيون، ومبتكرون شباب من الدول الأعضاء بالمنظمة وخارجها، بالإضافة إلى مشاركة مؤسسات متخصصة في الثقافة والتراث والإعلام، عبر أجنحة مخصصة لعرض برامجها وإنتاجاتها.

ويهدف أسبوع باكو الإبداعي إلى تعزيز التعاون الثقافي في مجالات الثقافة والتراث والسينما والصناعات الإبداعية والإعلام الرقمي، فضلًا عن ترسيخ قيم التواصل والتفاهم بين الشعوب، وبناء جسور ثقافية مستدامة بين أذربيجان ودول العالم، ولا سيما دول منظمة التعاون الإسلامي.

ويتضمن البرنامج عددًا من الفعاليات المتنوعة، من بينها تنظيم «أيام السينما في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي»، حيث تُعرض مجموعة مختارة من الأفلام الهادفة إلى تشجيع الحوار بين الثقافات، إلى جانب عروض مسرحية ومعارض فنية تعكس ثراء التراث والإبداع المعاصر في العالم الإسلامي، بما يرسّخ الثقافة كأداة فاعلة للتقارب الإنساني والتنمية المستدامة.