مصر القومي: مصر ثابتة على رفض تهجير الفلسطينيين

أكد حزب «مصر القومي» برئاسة المستشار مايكل روفائيل، أن الادعاءات الإسرائيلية بشأن وجود تفاهمات مع مصر لفتح معبر رفح بشكل أحادي لخروج الفلسطينيين، هي مزاعم باطلة تهدف لتبرير مخطط تهجير مرفوض عربيًا ومصريًا، مؤكدًا أن القاهرة تعاملت مع هذه الادعاءات بسرعة وحسم لإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.
وأشار الحزب إلى أن بيان الهيئة العامة للاستعلامات، الذي نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، يعكس ثبات الموقف المصري الرافض لأي صورة من صور التهجير أو العبور بلا عودة، مؤكدًا أن أي خطوات مستقبلية بشأن المعبر تتم ضمن إطار سياسي متكامل بقيادة القاهرة، بعيدًا عن أي محاولات إسرائيلية لفرض سياسة الأمر الواقع أو التلاعب بالحقائق.
وشدد البيان على أن الضغوط الإسرائيلية التي تحاول تحميل مصر مسؤولية فتح المعبر ما هي إلا دليل على الارتباك السياسي داخل حكومة نتنياهو، التي تسعى لتصدير أزماتها الداخلية وفرض صورتها "الإنسانية" المزيفة، بينما تمنع دخول المساعدات الطبية والغذائية، وتعرقل خروج المرضى، وتحول المعبر إلى ورقة ضغط سياسية بحتة.
وأضاف الحزب أن مصر تعمل على مسارين متوازيين: الأول سياسي ودبلوماسي لتثبيت اتفاق غزة ومنع الالتفاف عليه، والثاني إنساني لضمان وصول المساعدات الطارئة وإنقاذ الحالات الحرجة، في الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال لاستغلال الملف الإنساني لتمرير مخطط تهجير جماعي مرفوض إقليميًا ودوليًا.
وأكد الحزب أن المجتمع الدولي، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، مطالب بـ وقف التلاعب الإسرائيلي وإجبار الاحتلال على احترام التزاماته القانونية والإنسانية، مشددًا على أن موقف مصر الحاسم بشأن معبر رفح يمثل خط الدفاع الأخير لحماية الفلسطينيين واستقرار المنطقة، ورفض أي محاولات لفرض نزوح قسري.

