النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

الأمين العام لحزب الله : من حقّنا الرد على اغتيال الطبطبائي وسنحدّد التوقيت المناسب لذلك

حزب الله : من حقنا الرد على اغتيال إسرائيل للطبطبائي.
أحمد مرعي -

أكّد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن الحزب يحتفظ بحقه الكامل في الرد على اغتيال رئيس الأركان هيثم علي الطبطبائي، الذي استُهدف بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مطلع الأسبوع، مشددًا على أن توقيت الرد سيحدّده الحزب وفق حساباته وظروفه الميدانية.

وقال قاسم في خطابه، إن اغتيال الطبطبائي يعدّ اعتداءً سافرًا وجريمة موصوفة، مضيفًا: من حقّنا الرد، وسنحدّد نحن التوقيت المناسب لذلك. وأوضح أن الطبطبائي كان قائد معركة، وحلقة الوصل مع التنظيم المقاوم، واصفًا إياه بأنه سيّد المعركة التي شكّلت محطة مفصلية في المواجهة.

وأضاف أن خسارة الطبطبائي كبيرة على المستوى التنظيمي، لكنها ربح كبير له، فالشهادة كانت مبتغاه وغاية مسيرته. وتابع: نحن مقاومة متماسكة ذات جذور راسخة. قدّمنا آلاف التضحيات، وفي كل مرحلة ننجح في استعادة القدرة واستبدال القيادات بقوة وثبات.

هدف الاغتيال لم يتحقق ولن يتحقق، ولأبي علي إخوة كثيرون. وتوقف قاسم عند البعد الأمني والاستخباراتي للعملية، مشيرًا إلى مساعٍ تجسسية برًا وبحرًا وجوًا، لافتًا إلى أن التغطية الدولية والوافدين من جنسيات أجنبية، وحتى بعض الاستخبارات العربية، تساهم في تزويد العدو بالمعلومات التي يريدها.

وفي حديثه عن دور الدولة، خاطب قاسم الحكومة اللبنانية قائلًا: لا يمكن أخذ الحقوق دون القيام بالواجبات، وأبرزها حماية المواطنين. وتابع: الدولة هي أول مسؤول عن الردع بجيشها وشعبها، فماذا فعلت من أشكال الردع؟ لم تحرر، ولم تحمِ، ولم تمنع العدو من الاستقرار سياسيًا .

وأضاف أن المقاومة، في المقابل، أخرجت العدو عام 2000، وردعته حتى 2023، وتواصل منعه من الاستقرار حتى اليوم ، داعيًا الحكومة إلى الاستثمار في قدرات الشعب لتحقيق منع الاستقرار وصولًا إلى طرد العدو. وختم قاسم بالتأكيد على أنه لا تفويض لأحد بالتخلي عن قوة لبنان، مشيرًا إلى أن مسيرة شارع الحمرا الأخيرة، بكل تنوع المشاركين فيها، رفعت شعار طرد العدو والاستقلال، بما يعكس أن هذا الهدف جامع وعابر للانتماءات ورافض لإسرائيل.