النهار
جريدة النهار المصرية

رياضة

أبرزهم محمد صلاح ونيمار.. سقوط نجوم الصف الأول في الموسم الجديد

محمد صلاح
آمنة مجدي -

شهد الموسم الجاري بداية صادمة لعدد من أبرز اللاعبين في الدوريات الكبرى، حيث فقد ستة نجوم مكانتهم المعتادة على المستطيل الأخضر، وتحوّلوا من عناصر مؤثرة إلى علامات استفهام كبيرة أمام جماهيرهم، بينما برز اسم المصري محمد صلاح في مقدمة القائمة التي تناولتها شبكة "planetfootball" العالمية التي رصدت الانخفاض الواضح في مستوياتهم هذا العام.

منذ أن جدّد محمد صلاح عقده مع ليفربول في أبريل الماضي، لم ينجح في تسجيل أكثر من سبعة أهداف خلال 24 مباراة، وتراجعت قدرته على صناعة الفرص، كما انخفضت معدلات التسديد والمراوغات وعدد الأخطاء المكتسبة، ورغم ثبات مشاركته في التشكيل الأساسي، فإن منحنى أدائه لم يعد كما كان في المواسم السابقة، ليصبح أحد أبرز الملفات التي تشغل جماهير النادي الإنجليزي الباحثة عن تفسير لهذا التراجع المفاجئ.

وفي نيوكاسل يونايتد، يواصل أنتوني جوردون إثارة القلق بعدما أخفق في المساهمة بأي هدف خلال آخر 19 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبرغم لمعانه في دوري الأبطال، إلا أن مردوده المحلي انخفض بشكل واضح، ما وضعه تحت ضغط جماهيري كبير، في الوقت الذي يواصل فيه المدرب إيدي هاو الدفاع عنه وانتظار عودته لمستواه السابق.

أما كريس وود، فقد بدأ الموسم الماضي بشكل مبهر بتسجيل ثمانية أهداف في الفترة ذاتها، قبل أن يبلغ حصيلة تاريخية بلغت 20 هدفاً، لكنه افتتح الموسم الحالي بثنائية أمام برينتفورد ثم اختفى تماماً عن المشهد التهديفي، ليضع علامات استفهام حول أسباب هذا التحول الكبير مقارنةً بموسمه السابق.

ولم ينجُ إبراهيما كوناتي من موجة التراجع، فبعد أن كان عنصراً أساسياً في منظومة ليفربول الدفاعية، ظهرت أخطاؤه هذا الموسم بشكل لافت، وتسببت حالة الغموض المرتبطة بمستقبله واقتراب نهاية عقده في انعكاس سلبي على مستواه، بينما يدرك النادي أن عودته لنسخته القوية باتت ضرورة لا يمكن تأجيلها لإعادة الانضباط إلى الخط الخلفي.

كما اصطدم أولي واتكينز ببداية باهتة مع أستون فيلا، رغم تألقه في الموسمين السابقين بتسجيل 56 هدفاً وصناعة خمس تمريرات حاسمة، ولم يتمكن هذا الموسم سوى من إحراز هدف وحيد خلال 12 مباراة في الدوري الممتاز، ليظهر ضمن الأسوأ في إحصائية الأهداف المتوقعة، وهو مؤشر يعكس حجم التراجع الفني الذي يعيشه المهاجم الدولي.

ولم يكن نيمار بعيداً عن هذه القائمة، فبعد عودته من إصابة قوية، اكتفى بأربعة أهداف فقط في 17 مباراة مع سانتوس، دون تقديم أي تمريرة حاسمة، ورغم تصدره قائمة صانعي الفرص في الدوري البرازيلي، إلا أن ضعف استغلال زملائه لتمريراته لم يمنحه أي تأثير يُذكر، ليواصل ابتعاده التدريجي عن الصورة التي رسخت اسمه كأحد أبرز نجوم العالم خلال العقد الماضي.

هذه المؤشرات تضع الأسئلة مفتوحة حول مستقبل هؤلاء النجوم، وما إذا كانوا قادرين على استعادة بريقهم قبل أن يتحول التراجع المؤقت إلى أزمة ممتدة تهدد مكانتهم في كرة القدم العالمية.