النهار
جريدة النهار المصرية

سياسة

بالفيديو..أهالى منوف يدعون شرشر للترشح في انتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥

-

في ليلة من أجمل ليالي مدينة منوف العلا احتشد آلاف من سيدات وشباب ورجال مدينة منوف للحوار مع النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار لمناقشة أهم المشاكل التى تواجههم؛ داعين شرشر للترشح لانتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥.

في البداية أشاد القس تاضروس فؤاد راعي كنيسة مارجرجس بمنوف بالنائب أسامة شرشر وتواجده وسط أهالي الدائرة وأنه لم يرد طلبا لمواطن أو محتاجا بدليل كل الحضور الذين جاءوا محبة فيه مؤكدا أنه يشارك بقلبه قبل صفته لأنه لا يستطيع ألا يشارك في دعم الرجل الذي كان صوتا لمنوف في البرلمان مؤكدا أنه ليس مجرد نائب خدمات ولكنه نائب تشريعات وأمين على أبناء دائرته في كل شئ حتى في القوانين ولا يخاف أحدا في الحق.

فيما تحدث الدكتور أحمد منير سيف النصر نيابة عن والده الدكتور منير سيف النصر رئيس وحدة الفيروسات الكبدية بمستشفى منوف العام مشيدا بدور النائب أسامة شرشر في إنشاء الوحدة التى تخدم أبناء المنوفية والبحيرة وحتى المواطنين من الجيزة.

وأضاف الأستاذ زياد الرهوان إنه لايعرف المجاملة وأنه يعرف شرشر الإنسان الذي لم يتأخر عن أحد في أي طلبات خصوصا في مجال الصحة ومشاكل المواطنين مشيرا إلى أن هذا ما نريده أن يكون لمنوف وسرس الليان والسادات نائبا قادرا على التواصل مع المواطنين والمسئولين وحل المشاكل وأنه من العيب أن يكون لمنوف أكثر من 90 ألف صوت ولا يكون لها نائب يمثلها من منوف أو سرس الليان وأنه لا يقبل أن يفرض حزب من الأحزاب عليهم شخصا غير مرغوب
وشدد الرهوان على ضرورة الأمانة في اختيار النائب القادر على أداء مصالح الناس والتواصل مع الوزراء والمحافظين والمسئولين لحل أي مشكلة تواجه المواطن.

وقالت الأستاذة شاهنده حسن مراد إنها لم تشارك في أي مؤتمر من قبل وأنها قادمة لهذا المؤتمر لتناقش مشاكل التعليم والمدارس التي تعاني من تجاهل تام ولديها أمل وعشم أن يتم حل هذه المشاكل؛ مشيرة إلى أن قطاع التربية والتعليم المحترم يعاني ويحتاج لدعم ومساندة.

بينما قال الكابتن أحمد الخولي بطل كمال الأجسام وأحد أبناء مدينة سرس الليان أنه سمع الكثير عن النائب أسامة شرشر ولكن التعامل مع شرشر بدأ باللجوء إليه في حل مشاكل بعض الحالات المرضية مشيرا إلى أننا نواجه مشكلة شراء الأصوات والكراتين والتى تمثل ظاهرة يجب التصدي لها لأننا نريد من يساعد في حل مشاكل الصحة والتعليم وغيرها من القطاعات التى تمس حياة الناس مؤكدا أن السنوات التى لم يكن فيها شرشر نائبا عن الدائرة كان هو النائب الحقيقي على الأرض.

أما الأستاذ عبد السلام عيد أحد رجال التربية والتعليم فقال إنه لو تابع الناس الفترة القادمة هناك أشخاص لن يقدروا على تنظيم مؤتمر يتعدي 100 شخصا ولكن هنا آلاف حضروا حبا في شرشر بدون مصلحة مرحبا بشرشر في مدينة منوف بلد الأبطال والسياسيين والعلماء والتجار مشيرا إلى أن دائرة منوف وسرس الليان والسادات من الدوائر التى يعمل لها حساب على مستوى الجمهورية مؤكدا أن الفرصة سانحة الٱن للرد على السؤال: الذي يسأله الجميع أين نوابنا؟ انزلوا وانتخبوا لأن شرشر أفضل نائب مر على الدائرة في السنوات الأخيرة.

وصعد على المنصة الحاج أحمد أبو أحمد الذي قال: أنا قادم من فيشا الكبرى بالدراجة محبة في أسامة شرشر وأنه يعلن دعم أهالي فيشا الكبرى كلها لشرشر.

وأضاف المهندس بهاء مراد أن تعريف الغباء هو تكرار نفس الخطأ وتوقع نتيجة مختلفة وأنه يربأ بأهل منوف أن يكونوا ممن يتلقون كارتونة وشنطة مشيرا إلى أن العلاقة بين النائب والمواطن هي عقد له طرفين كل منهما له حقوق وعليه التزامات ومؤكدا أن رأس المال يلعب على التفريق بين منوف وسرس الليان؛ وحث المواطنين على النزول للانتخابات فالنائب الحقيقي هو القادر على تحقيق مصالح المواطن فالمواطن غير قادر على الوصول للمسئول أما النائب القوي فقادر على ذلك.

من جانبه قال الأستاذ أحمد عاطف الملط راعي المؤتمر ومضيفه إنه نظم هذا المؤتمر حبا في شرشر الذي لم يرد طلبا لمحتاج ولم يلجأ إليه شخص وعاد مكسور الخاطر
وأضاف الملط أنه يدعو أهالي مدينة منوف الكرام للمشاركة في الانتخابات وأنه لا يوجد أحد قادر على شراء أبناء منوف.

وشدد الأستاذ عبد الحميد القصير أحد أبناء الدائرة أنه لم ير نائبا من قبل تواجد بين أبناء دائرته بعد الانتخابات إلا أسامة شرشر وأن مكتبه مفتوح لكل من يريد حل مشاكله داعيا شرشر لإعلان الترشح لقضاء مصالح أهالى منوف وسرس الليان.

وفي كلمته وجه النائب والإعلامي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار الشكر لكل الحضور من أبناء وسيدات مدينة ومركز منوف وسرس الليان على حضورهم وكذلك الشكر للحاج عاطف الملط والأستاذ أحمد الملط والأستاذ ياسر والأستاذ حمادة الملط منظمي المؤتمر والداعمين له.
وأكد شرشر أنه لا أحد قادر على شراء منوف ولا يمكن لكائن من كان أن يقترب منها
وأضاف شرشر أن منوف بلده أيضا مثل سرس الليان وكان لٱل شرشر مدرسة بها.
وشدد شرشر على أن منوف هي العاصمة الحقيقة للمنوفية بأبنائها العلماء والسياسيين والتجار.

واستشهد شرشر بعدد من أعلام مدينة منوف ومنهم نصر عبد الغفور النائب الجسور ابن منوف الذي كان رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي في البرلمان
ومحمد صبري أبو علم ابن مدينة منوف والذي كان وزير العدل إبان ثورة سعد زغلول؛ مشيرا إلى أن أحد أبناء منوف كان بابا الاسكندرية وهو البابا يوساب الأول (يوسف الأول)؛
فمنوف ليست كلمة تقال ولكنها معنى كبير ولهذا قام بالتواصل مع الدكتور محمد شاكر وزير الكهرياء الأسبق لحل مشكلة ٦٢ عامود كهرباء ومحول كهرياء أثناء تواجدهما في روسيا في مكتب بوتين خلال زيارة رسمية هناك
واضاف شرشر ان النائب يجب أن يعلم دوره وأن حل مشكلة مقلب منوف كان مناسبة خاصة له لأنه كان هناك أطفال تموت من الانبعاث الحراري.
وتساءل شرشر: أي ضمير إنساني لدى النواب؛ وحال الطرق والمستشفيات والمدارس في قرى الدائرة بهذا الشكل؟

وأكد شرشر أن محافظ المنوفية الأسبق أراد أن ينقل مدرسة المتفوقين إلي قويسنا ولكنه تصدى له وتم بنائها في سرس الليان بقرار من أعلى قيادات في الدولة والأخطر أنه كانت هناك فيلا غير مستغلة في مبنى اليونسكو وقام بتغييرها إلى سكن الطلاب والطالبات المتفوقين بمدرسة المتفوقين بدعم من اللواء محمد سعيد العصار وزير الإنتاج الحربي السابق.
وتابع شرشر أنه تعلم الكثير من أستاذه المرحوم مكرم محمد أحمد ابن مدينة منوف والذي كان داعما له في كل خطواته الصحفية والإعلامية.
وأضاف شرشر أن مدينة منوف هي مدينة بيرنوف الفرعونية وتعنى (أرض الذهب) مشيرا إلى إلى أنها تحظى بمحبة خاصة لديه وكانت عاصمة لمحافظة المنوفية أيام الدولة الفاطمية وأنه دائما يقول في أي مكان في العالم أن المنوفية وخصوصا منوف صدرت الكثير من العلماء والأبطال مثل أحمد شاكر القارح قائد عملية تدمير المدمرة إيلات.

وأشاد شرشر بدور اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية والأستاذ محمد موسى نائب المحافظ داعيا له بالشفاء العاجل مشيرا إلى أنه يدعم الشباب في كل قرى مركز منوف والسادات.

وأكد شرشر أنه إذا وجد أحدا مرشحا أفضل منه سيدعمه وحتى ذلك فإن هناك مقترحا قدمه أبونا تاضروس فؤاد في ٢٠١٥ لعمل مناظرة ذات قواعد ومعايير وشروط وضوابط يحضرها أهالى منوف وسرس الليان لفرز المرشح الأفضل مشيرا إلى ان هذا الاقتراح قادر على توحيد أصوات أبناء منوف وسرس الليان.
وأضاف شرشر أن المخابرات العامة المصرية تقود أخطر مفاوضات مع الكيان الصهيوني لتمنع محو فلسطين من الخريطة العالمية وتقود عملية اعتراف فرنسا واسبانيا وكندا للاعتراف بالدولة الفلسطينية مشيرا الى ان محاولات الاخوان لوقف الدور المصري لن تفلح لأنه لا أحد قادر على فك شفرات الشعب المصري ومشيدا بجهود القوات المسلحة المصرية وجهاز أمن الدولة
وأكد شرشر اهتمامه بملفات بعينها حتى وهو خارج البرلمان وعلى رأسها ملف صحة المواطنين والبنية الأساسية للتعليم وإعمار المساجد موجها التحية للوزير العالم أسامة الأزهري على دعمه فى إعمار بيوت الله فى منوف وسرس الليان.
ووجه شرشر التحية لابن منوف المرشح في انتخابات مجلس الشيوخ الأستاذ محمد عبد الباري

وشدد شرشر على أن الناس هم أصحاب القرار وأن نزولهم للانتخابات هو الفيصل في اختيار النائب الذي يعبر عنهم لمدة ٥ سنوات مشيرا الى ان النائب يجب أن يكون في مواجهة الحكومة بالبيانات وطلبات الإحاطة وسحب الثقة.