هل يساهم لقاء حفتر وباتيلي في الاتفاق علي موعد الانتخابات الليبية وطرد الميليشيات ؟

اعرب عددا من الكتاب والخبراء الليبيين عن تفاؤلهم باللقاء المؤجل بين المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية والمبعوث الاممي الي ليبيا عبد الله باتيلي والذي تم تأجيله اكثر من مرة الي قرب التوصل والتغاضي عن العديد من النقاط الخلافية التي كانت تقف حجر عثرة امام اكتمال المصالحة الليبية الليبية والاتفاق علي الورقة الانتخابية وملف الميليشيات .
يقول الدكتور جمعة الصالح استاذ وخبير العلاقات الدولية الليبي ان لقاء المشير حفتر ومبعوث الامين العام للامم المتحدة ووزير خارجية السنغال السابق عبد الله باتيلي سيسهم في اذابة جبل الجليد الذي تكون منذ فترة بين الشرق والغرب الليبي خاصة وان مناطق الغرب الليبية لا تعترف بحكومة الحمادي المسؤولة امام البرلمان الليبي برئاسة المستشار عقيلة صالح وتتمسك حكومة عبد الحميد الدبيبة النتهية ولاياتها بالتمسك والبقاء في السلطة وهي المدعومة من الميليشيات التي تحكم سيطرتها علي الغرب اللبيبي وطرابلس تحديدا ولطالما اتهمت القوي السياسية في الشرق الليبي وبنغازي بأن باتيلي منحاز الي نظام طرابلس اكثر وهو ما نفاه باتيلي .
واضاف الصالح انه يجب البناء علي لقاءات باتيلي مع حفتر وعقيلة صالح والتغلب علي اية نقاط خلافية والاتفاق علي معالجة مسألة الميليشيات وتفعيل مقترحات خمسة مع خمسة وهي المقترحات التي سيخرج عنها الاعداد الجيد للانتهاء من الفترة الانتقالية واجراء الانتخابات البرلمانية وتوحيد الحكومة وذلك من اجل العمل علي صالح الشعب الليبي الذي عاني ويلات الانقسام والاقتتال الداخلي وعبث المرتزقة الاجانب بمقدرات الشعب الليبي منذ عام 2011 وحتي اليوم .

