عم ربيع السيد أقدم صانع أحذية بالفيوم بدرجة مهندس: ورثت المهنة عن والدي وفضلت العمل الحر على الوظيفة.. فيديو

لم يعرف للإحباط واليأس عنوانا، وجعل الطموح والأمل طريقا يسلكه ٬ فقرر العمل وكسب لقمة عيشه بالحلال، أنه عم ربيع السيد السيد، ابن محافظة الفيوم، يبلغ من العمر 86 عام حاصل على بكالوريوس فنون من كلية الفنون التطبيقية 1975، عنده 5 أولاد منهم ثلاثة يعملون فى مجال الطب
رجل بسيط خفيف الظل يجذب زبائنه بكلامه الجميل٬ صنع لنفسه أسماً وسيرة طيبة٬ حتى اكتسب صيتا كبيراً وأصبح يذهب إليه سكان المنطقة وغيرها لشراء بضاعته التي تتميز بالجمال وسعرها المناسب، ورغم وجود العديد من المصانع والمحال التجارية لدية زبائنة الخاصة.

وقال الحاج ربيع أمتهنت صناعة الأحذية وتصليحها منذ عمر 7 سنوات كنت بساعد والدي في المصنع والورشه الذى كان يملكهم منذ أكثر من 100 عام، وأعمل به ما يقرب من 75 عام ، وورثت العمل بالاحذية عن والدى واحببت العمل الحر وفضلتة على العمل الوظيفى، حيث أننا رفضت التعيين بالجمعية التعاونية
واستهل حديثة عن تعليم مهنة التصليح والصناعة للأحذية تحتاج لتركيز شديد وتعلمت المهنة وتعمقت فيها حتي أصبحت أسمي فيها، وأغلب أصحاب المحلات أتعلمو في المحل والورشه عندي كنا بنشتغل مع بعض، ومنذ أن تعلمت المهنه أذهب للمحل في الصباح وحتي الساعه 11 م
وتحدث عن صعوبة المهنة خاصة فى مواسم المدارس والأعياد تحتاج إلى وقت كبير والضغط شديد حيث اننى أعمل بنفسي سواء عن طريق المكن أو يدويا ثم أسلمها للعميل، وعن سبب إرتفاع الأسعار للأحذية يرجع إلى أرتفاع سعر الخامات حالياً لكن حباً منى فى بلدى مصر اخفض على العميل على قدر الإمكان.
وقال كنت اتمنى وجود مكان مناسب لعمل ورشه علي شكل مصنع صغير وتوافر الصنيعيه التي تستطيع أن تبدع في هذا المجال والفيوم بها 54 صنايعى منهم 3 عندى واكثر الشغل رجالى ولم اشتغل حريمى الا إذا الزبون اختار فورمتة، ولو كميه كبيره بتتصنع في الورشة واقوم بتوريدها بنفسي، والصنايعى اللي عندي زي ولادي اتعلمو من آبائهم ومازلو معايا.

واكد "عم السيد " أن مهنة الأحذية هتفضل لأخر العمر وده طبيعي لأنها مهنة مستعملة كثيراً علشان مش كل الناس هتقدر تستغني عنها والأحذية الحديثة تشتهر بالتلف وغلاء الأسعار، ونقوم بتصليح الشنط الخاصة بالمدارس وشنط السفر باهظة الثمن،وبنرجع الحاجه جديدة لأن دي مهنتنا واكل عشنا واتعلمت وإناصغير، واشتغلها لأنه أحبها واتقنها ومصدر رزقى الوحيد وانا لازم أشتغل اللي بحبه عشان أقدر أنتج منه عمل جيد، واتعامل مع الزبائن دائما بانهم ضيوف لديه سواء كانوا زبائن قديمة أو جديدة٬ بمبدأ أننى لا أريد المال بل المعرفة الطيبة وأن تدعو الناس لى دائما بالخير٬ ولا أبخل على بضاعتى في الخامات، وجميع الموديلات من شنط وأحذية تتماشى مع الموضة ودائما فيها إبداع وتطوير من أفكاري وبلمستي الخاصة
وأشار إلى أن "هذه المهنة معروفة أنها مهنة الشباب فقط، فقررت الاعتماد على نفسي لامتلاكي الموهبة ومهنتى منذ الصغر، بل العكس الشباب لم يستحمل هذا المهنة،لانهم يبحثون دائماً على الجلوس على المكاتب
وأوضح انه لم تواجهه أي مشكله منذ أن تواجد بالمنطقة٬ موضحاً أن ساكني المنطقة لم يتضايقوا منه يوما ما قائلا:"الناس كلها هنا محترمة وبتحبني وعمري ما زعلت حد".

