النهار

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018 12:19 ص
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

حوارات

عضو بالتأسيسية لـ«النهار»: ألاعيب «شيحة» أنتجت دستورا لا يحظي بالتوافق

النهار

> ما رأيك في مطالبات جبهة الإنقاذ بإعادة التصويت علي الاستفتاء في المرحلة الأولي؟
- اعتقد كل هذا الكم المفاجئ الذي نزل للتصويت يرد علي هذه المطالبات واعتقد أن هذه المطالبات غير موضوعية.
> المعارضة تقول أنها رصدت انتهاكات أثناء التصويت فما الحل؟
- الحل هو عمل محضر في وقت التزوير وتقديم بلاغ للنائب العام وليس الرد بهذا الكلام المرسل الذي لايؤخذ به لأنه لايوجد دليل وإذا وجد الدليل قدمه للجنة العليا للانتخابات هذا الكلام لم يعد مقبولا الآن.
> المنظمات الحقوقية عقدت مؤتمرا وأكدت علي وجود انتهاكات؟
- أنا أري أن نتيجة الاستفتاء لو كانت علي هوي المعارضة وغيرهم ممن يرفضون الدستور ويشككون فيه لقالوا إن هذا الاستفتاء أحسن استفتاء ونزاهة في العالم وهذه هي المشكلة، أن رأي المعارضة يتوقف علي نتيجة الاستفتاء وليس إجراءات الاستفتاء وهذا في حد ذاته دليل علي عدم الموضوعية، لايوجد أحد كان يتوقع أن الاستفتاء سيرفض بل كنا نتوقع أن يمر الاستفتاء في حدود 60% علي الأقل.
> هل تري أن الموافقة علي الدستور كانت تتطلب نسبة أعلي من النصف أو الثلثين كما يطالب البعض؟
- كل الاستفتاءات المصرية وقانون مباشرة الحقوق السياسية يتكلم عن الأغلبية المطلقة للأصوات الصحيحة ولم يحدد نسبة الثلثين أو غيرها يعني 50% 1 تكون الأغلبية هذا هو الواقع عندنا ولكن في بعض البلدان في العالم تضع نسبة محددة.
> هل تتوقع ارتفاع نسبة التصويت بـ نعم في المرحلة الثانية.
أتوقع أن تصل لـ 60% خاصة أن معظم محافظات المرحلة الثانية من المحافظات الريفية التي تحب الاستقرار.
- هل ستؤثر نتائج المرحلة الأولي علي نتائج الثانية؟
- بالتأكيد ستؤثر لأن المرحلة الأولي هي رسالة لكثير من المواطنين بعدم الذهاب للمرحلة الثانية لأن النتيجة محسوبة وأري أنها ستصب في صالح من يقول نعم وهذا هو عيب أن يتم الاستفتاء علي الدستور علي مرحلتين.
الأمر الثاني كان الأولي أن يتم التصالح مع القضاة حتي يقوموا بالإشراف علي الاستفتاء إشرافا كاملا ويتم علي مرحلة واحدة وكنت أتمني أن يخرج هذا الدستور في حالة من الرضا والتوافق الوطني ولكن للأسف هذه ألاعيب السياسة .
> كيف تري هذا الانقسام وهل هذا الوضع سينتهي بمجرد الانتهاء من الاستفتاء علي الدستور؟
- إذا ظلت طريقة إدارة البلد بنفس الطريقة وطريقة إدارة الحوار بنفس الطريقة، اليوم خرج تصريح لأحد مساعدي الرئيس هذا البيان لايصح أن يخرج عن مؤسسة الرئاسة يتهم فيه المحكمة الدستورية بالتآمر علي الرئيس وأنها تقوم بمؤامرة ضد الثورة وضد الشرعية هل هذا كلام يخرج عن مؤسسة رئاسة لدولة أم أن هذا كلام يخرج عن جماعة الإخوان المسلمين هذه هي المشكلة وهذا هو سبب الانقسام الذي بيده لم الشمل وجمع الفرقاء بغض النظر إن كل الناس لن توافقة الرئيس ومؤسسة الرئاسة.
> هل تري أن هناك أزمة في إدارة مؤسسة الرئاسة؟
- طبعا هذا شيء مؤكد مائة بالمائة والواقع يؤكد ذلك لما يطلع إعلان دستوري لايعلم عنه النائب والـ»17« مساعدا ومستشارا للرئيس بالله عليك كيف خرج هذا الإعلان لما موضوع النائب العام أول مرة لما يطلع قرار زيادة الضرائب ويسحب فورا اعتقد أن هناك سوء إدارة غير متعمد بالطبع.
> هل هذا ناتج عن قلة خبرة؟
- ليس قلة خبرة ولأن مصر مليئة بالخبرات والقامات لكن أن يأتي الرئيس بمن حوله ليس لديهم خبرات هذه مشكلته هو وليس الدولة، أقولها مرة ثانية الكبير من يتحمل مشاكل، الدولة وعليه أن يحل المشاكل الكبيرة.

> هل سيكون هناك استقرار بعد الانتهاء من الاستفتاء؟
- اعتقد أن الأمور والمشاكل حدتها سوف تخف وسوف تتجه المعارضة للدخول في منافسة علي الانتخابات البرلمانية وصراع المؤسسات وسوف تقل الحدة والاحتقان في الفترة القادمة إلا إذا أصرت المعارضة علي التصعيد .

> كيف تري حصار الدستورية وحرق المقرات الخاصة بالأحزاب؟
- نحن نعاني من قيادات بلا مبادئ لأن من يؤمن بالمبدأ عليه أن يؤمن إذا كان حصار الاتحادية صواب فإن حصار الدستورية صواب لكن تجد قيادات توافق علي شيء وترفض نفس الشيء فالمشكلة أن عندك قيادات ليس لها مبادئ هذا هو المختصر المفيد لذلك أقول لك لو الاستفتاء جاء بـ»نعم« كل الذي في صالحه نعم يهلل والآخر سوف يبكي ليس عندنا ثوابت.

> لكن الأصل أن تكون هناك معارضة وليس حزب حاكم يعارض معارضي رئيسه؟
- أنت عندك حزب حاكم هو حزب الحرية والعدالة ومعه جماعة الإخوان تدير مصر بعقلية الحزب المعارض وعقلية أنها تحت المؤامرة وتحت الاضطهاد وتخشي من الأخرين وتدير مصر بهذه العقلية وسياسة أمن الدولة وللأسف اعتقد أن هذه الصورة الموجودة حاليا.

> هل لم يصل لحزب الحرية والعدالة أنه حزب حاكم؟
- يبدو أنه حزب حاكم في نبرة التعالي تجاه الأحزاب الآخري وهذا كان واضحا في الجمعية التأسيسية عندما قالوا إن المنسحبين لو لم يرجعوا الجمعية سوف نصعد الاحتياطيين وأنا أري بعد هذا الاستفتاء أن يدرك كل فصيل حجمه الحقيقي، أن الشعب لن يعطي صوته لأي تيار، الشعب انقسم انقساما يعطي انطباعا، ألايوجد أحد يستطيع أن يسيطر عليه.

> النسبة الحالية في نتيجة الاستفتاء غيرمرضية بالنسبة للتيار الإسلامي، بما تفسر ذلك؟
- لو غير مرضية بالنسبة لهم يكونوا غير دارسين للواقع وأنا أعلم أنهم كانوا يتوقعون أكثر من »80%«.
نحن الآن في مرحلة انتقالية يمكن أن نمر بمرحلة سريعة إذا أدرنا هذه المرحلة بحوار وطني ناجح مثل الذي يجري في الرئاسة واعتقد أن شخصية نائب الرئيس مؤثرة جدا في الحوار والنقطة الأخري يجب أن يعلم الحزب الحاكم أن عليه مسئولية وطنية مسئولية الحزب الحاكم مسئولية تفهم الآخرين، والمعارضة تظهر أنها تعمل لصالح مصر وليس أشخاصا نحن عندنا مشكلة أن كل واحد يعيش في وادي وهذه هي المشكلة الحقيقية.
وعموما أنا متفاءل نحن مرينا بمطبات كثيرة ولكن الكثير لاينتبه لذلك انجزنا انتخابات الرئيس وعملنا استفتاء ودستور وابعدنا الجيش عن الساحة السياسية نحن نسير في الطريق الصحيح ويجب علي النخبة أن تتوقف عن جلد الذات.

> هل تتوقع لهذه النخبة أن تقود مصر في الفترة القادمة بعد انتهاء فترة الدكتور مرسي؟
- أري أن هذه النخبة قد انتهت والشعب يستطيع أن يميز الآن من وقف معه ومن وقف ضده وأري أن يتم عمل صف ثاني وقيادات جديدة لتقود البلد في المرحلة القادمة أما هؤلاء يبحثون عن مصالحهم الشخصية جلسنا طويلا معهم قبل انتخابات الرئاسة لنتوحد علي رئيس الكل يقول إنه موافق علي الجلوس بشرط أن أكون أنا الرئيس.


المستشار زكريا شلش رئيس محكمة استئناف القاهرة وواحد من قلائل القضاة الذين تعودوا علي الدخول في عش الدبابير وقول الحق في وجه أي ذي سلطان جائر، مما أدي به الي الدخول في معارك كثيرة مع من لا يعجبهم سماع صوت غير صوتهم وكشف عوراتهم، وكان لابد لنا من أن نأخذ رأي الرجل في هذا الوقت العصيب الذي تمر به مصر ووسط حالة النوايا الشريرة التي يتعرض لها القضاء في مصر من جماعة الإخوان التي تريد أن تضمن تحييد القضاء حتي تتمكن من الانفراد بالدولة المصرية وإخضاعها لمخططاتها وأهدافها السرية.. فإلي نص الحوار..
> ما هو رأيك في نتيجة الاستفتاء وهل حدثت تجاوزات بالفعل كما قالت المعارضة؟
- بعض الزملاء من القضاة أكدوا أن هناك تجاوزات بالفعل وهناك تجاوزات لا تحتاج إلي دليل مثل ضغط اللجان الفرعية بحيث يستحيل علي القاضي أن يمكن نصف المقيدين باللجنة من الإدلاء بأصواتهم وأنا ذهبت إلي اللجنة للإدلاء بصوتي وسألت رئيس اللجنة الفرعية عن عدد المقيدين في اللجنة فقال «8000» صوت مما أدي إلي عدم تمكين الكثير من الإدلاء بأصواتهم واللجنة هي رقم »3« بمدرسة الأميرة فوزية بجوار قسم المعادي ولم يدلي بصوته إلا أقل من النصف وأن هناك ناخبون وقفوا »5، 6« ساعات وهذا في ذاته حرمان للمواطن من ممارسة حقه السياسي .
> هل كان الحل في ظل عدم الإشراف الكامل من القضاة أن تتم المرحلة علي يومين؟
- لو تمت علي يومين يمكن أن يحدث تلاعب بالصناديق خاصة أن هناك شكوك موجودةأصلا بالإضافة إلي حضور اللجان بعض من غير القضاة بالإضافة إلي أن مشاركة قضاة من أجل مصر ومعروف اتجاههم السياسي شاركوا في الإشراف علي الاستفتاء وقضاة كانوا أعضاء في الجمعية التأسيسية خاصة مما ينتمون لهيئة قضاة الدولة شاركوا ولذلك نحن قضاة المنصة لم يحضر منا إلا أقل من الربع وهناك من أكره علي الإشراف كمعاوني النيابة باعتبار أنه لم يحصل علي الحصانة بعد وهناك من هم تابعون لتيار الاستقلال وكل هذا يثير الشكوك ولذلك نحن القضاة نتبرأ من إسناد الاستفتاء إلينا ومن نسبة نتائجه.
> هل يمكن إعادة الاستفتاء كما طالبت جبهة الإنقاذ؟
- هذا غير واقعي خاصة أن التيار الإسلامي أعطي القانون إجازة هل هناك كلام بعد أن حاصروا الدستورية العليا.. القانون والعدالة والديمقراطية في ظل النظام الحالي أصبحت من المأثورات التي عفي عليها الزمن.
> هل بعد الانتهاء من الاستفتاء سواء بنعم أم بلا هل ستدخل البلاد مرحلة جديدة من الاستقرار؟
- اعتقد أن الاستفتاء لو تم بنعم لن يكون هناك استقرار ولأن الدول الديمقراطية في الغرب تستلزم 75% للموافقة علي الدستور من الأصوات الصحيحة بينما نحن لم نستلزم غير 50% 1 فقط للموافقة.
> أليس هذا هو قانون مباشرة الحقوق السياسية فما ذنب النظام الحالي؟
- هم لم يسعوا للتغيير ولم يسمعوا كلام أحد، هل مات الثوار من أجل أن نظل كما نحن ولايحدث تغيير في هذه القوانين لذلك لن يحدث استقرار في البلد خاصة في ظل التدهور الاقتصادي الموجود الآن.
> بم تفسر حرق مقر حزب الوفد ومن قبله مقارات حزب الحرية والعدالة؟
- أنا وصلت لي أخبار أن الإخوان هم من احرقوا مقارهم من أجل أن يكسبوا تعاطف الناس، هذا ما سمعته عندنا في كوم حمادة بالبحيرة حتي يستطيعوا أن يردوا علي الناس بعد أن حاصروا الدستورية والإعلام ويقولوا إن مقارهم حرقت.
> كيف تري المستقبل بعد هذا الصراع؟
- مستقبل معتم للغاية وغير مبشر لايمكن أن يأتي رئيس وجماعته وحزبه يحكمون.
> أحد مساعدي الرئيس في تصريح له اتهم المحكمة الدستورية أنها كانت تتآمر علي الرئيس؟
- هذا كلام كذب لماذا المحكمة الدستورية الآن تتآمر عليه والمحكمة هي التي أعطتهم أيام الرئيس السابق «88» مقعدا بعد أن حكمت بالإشراف القضائي الكامل وهي التي جاءت بالرئيس في الانتخابات الرئاسية، لماذا الآن المحكمة تتآمر وهي التي حلت مجلس الشعب مرتين في عهد حسني.
> هل تستطيع المعارضة أن تفعل شيئا وتغير الواقع في الانتخابات القادمة؟
- المعارضة لن تفعل شيئا أمام هذا التيار الإسلامي الذي تجمع ضد المعارضة لأن الأمر أصبح تحديا من يسيطر علي البلد الإخوان يحكمون بالقوة وميليشيات أبوإسماعيل .
> هل يستطيع نادي القضاة فعل شيء من الناحية الواقعية تجاه هذا الاستفتاء؟
- لن يفعل شيئا لأنه لايملك قوة مثل قوة الجماعة والتيار الإسلامي.
> أليس لو تم الانتهاء من الاستفتاء سوف تتفرغ المعارضة للانتخابات البرلمانية؟
- الانتخابات البرلمانية القادمة ستولد ميتة وصلاحيات مجلس الشعب نفسه تم اقتسامها مع مجلس الشوري في اختصاصات التشريع.
الدستورية لم
الاستفتاء الدستور