النهار

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018 05:10 ص
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

تقارير الصحف العالمية

النهار
أهم ما ورد في الصحف الأجنبية اليوم جاء فى صحيفة الإندبندنت...محمود الزهار: سفن إيرانية ربما تتجه إلى غزة لتخفيف الحصار كما جاء فى صحيفة التليجراف...إسرائيل تتمكن من تطوير حبوب منع حمل للرجال و أما جريدة نيويورك تايمز...الأردن عدو إسرائيل الجديد فى المنطقة و جاء فى جريدة واشنطن بوست...ماليزيا صديق أمريكى جديد ينقلب ضد إسرائيل و أخيرا جريدة الجارديان...السفير الإسرائيلى لدى واشنطن: يوجد شرخ عميق فى العلاقات بين البلدينالإندبندنتمحمود الزهار: سفن إيرانية ربما تتجه إلى غزة لتخفيف الحصارمن الأوضاع فى الشرق الأوسط نطالع تقريراً لمراسل الصحيفة دونالد ماكنتير ينقل فيه تحذير القيادى بحركة حماس محمود الزهار لإسرائيل بأن تتوقع المزيد من القوافل المؤيدة للفلسطينيين التى تسعى إلى تخفيف الحصار عن غزة خلال الشهرين المقبلين، من بينها سفن قادمة من الخليج، فى إشارة إلى إيران.وأشارت الصحيفة إلى أن الزهار الذى وصفته الصحيفة بالشخص المهيمن على المشهد السياسى لحماس فى غزة، إنه علم من أشخاص من دول الخليج أنه بعد انتهاء كأس العالم سيكون هناك 8 سفن على الأقل من الخليج متوجهة إلى غزة.وعندما سئل الزهار عما إذا كانت هناك سفن ستأتى من إيران، أجاب قائلاً: لم لا. كما اتهم الزهار أيضا فى مقابلته مع الصحيفة الحكومة الإسرائيلية بالتراجع عن اتفاق مبادلة الأسرى الذى كان من الممكن أن يؤدى إلى إطلاق سراح الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط، وقال: إنه حتى هذه اللحظة لا ينوى الإسرائيليون عقد أى اتفاق.وأكد الزهار على أن المسئولين فى الجناح العسكرى لحماس المحتجزين لشاليط لا يزالون يرفضون السماح للصليب الأحمر أو أى منظمة إنسانية مستقلة بزيارته.واشنطن بوستماليزيا صديق أمريكى جديد ينقلب ضد إسرائيلذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن زعيم المعارضة الماليزية، أنور إبراهيم، والمعروف بدعواته المتزايدة لإحلال الديمقراطية الليبرالية فى الدول الإسلامية، استخدم مؤخرا خطابا معاديا لإسرائيل وانضم لمظاهرات أحرق خلالها العلم الإسرائيلى، لتنضم بذلك ماليزيا إلى تركيا، وهم من أصدقاء الولايات المتحدة الأمريكية اللذين انقبلوا ضد إسرائيل فى الفترة الأخيرة، واضعين إدارة الرئيس الأمريكى، باراك أوباما فى مأزق.وقالت واشنطن بوست إن أنور يعرف بصداقته المتينة مع أعضاء بارزين فى الحركات المحافظة الجديدة فى واشنطن، وذائع الصيت هناك بسبب مواقفه الواضحة لإحلال الديمقراطية. ولكنه جذب الانتباه بشكل أكبر عندما أدعى وجود تأثير صهيونى فى ماليزيا.نيويورك تايمزالأردن عدو إسرائيل الجديد فى المنطقةذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فى مقال لوزير العدل الإسرائيلى السابق ورئيس مبادرة جينيف للسلام، يوسى بيلين أن الأردن باتت العدو الجديد التى خلقته إسرائيل لنفسها، بهدوء ودون أى مواجهة علنية فى المنطقة.وقال بيلين تحت عنوان اتركوا الأردن تخصب اليورانيوم: إنه فى الوقت الذى نجد فيه أنفسنا معرضين للمقاطعة والعزلة السياسية، لا يجب أن نفقد الدولة العربية الوحيدة التى تربطنا بها علاقات سلمية. وأعزى الكاتب أسباب وجهة نظره هذه إلى أن الأردن دولة فقيرة، وتفتقر إلى المصادر الطبيعية، وتنفق مليارات الدولارات كل عام لاستيراد 95 % من الكهرباء، ورغم ذلك، تغير كل هذا عام 2007، بعدما عثر على 65 ألف طن من ركائز اليورانيوم فى الصحراء الأردنية لتصبح بذلك واحدة من أكبر مستودعات اليورانيوم فى العالم، واحتلت المركز الـ11. وتسعى الأردن الآن للحصول على عطاءات دولية لبناء مفاعل نووى سعته 1100 ميجا وات، وهو الأول من سلسلة مفاعلات تخطط الأردن لتشيدها أملا فى أن تمد الدولة بالكهرباء التى تحتاجها، بلوتصدرها إلى جيرانها فى الشرق الأوسط بحلول عام 2030.وأضاف الكاتب الإسرائيلى أن الإدارة الأمريكية، رغم ذلك، تحاول حث دول الشرق الأوسط على التخلى عن إنتاج وقودهم النووى خشية أن يؤدى تخصيب اليورانيوم منخفض التخصيب إلى إنتاج مواد تصلح لصناعة قنبلة النووية، الأمر الذى ربما ينتهى بسباق نووى فى منطقة مزقتها الحروب والصراعات.وكنتيجة لذلك يسعى الدبلوماسيون الأمريكيون لمنع الأردن من الحصول على التكنولوجيا اللازمة إذا ما رفضت الأخيرة شراء الوقود النووى من السوق المفتوحة، وأصرت على استخدام اليورانيوم الخاص بها.وشعر ملك الأردن جراء ذلك بالغضب الجم، ولكن ما زاد الأوضاع سوءا كان اقتناعه بأن مطالب الولايات المتحدة نابعة من الضغط الإسرائيلى، وآخر ما تريده إسرائيل الآن هو مواجهة مع الأردن حول هذا الموضوع، على حد تعبير الكاتب.التايمزطفلة فى السادسة من عمرها على قائمة المحظورين من السفر بأمريكاذكرت صحيفة التايمز أن طفلة تبلغ 6 سنوات وضعت على قائمة الولايات المتحدة الأمريكية للمحظورين من السفر.وأوضحت الصحيفة أن الطفلة أليسا توماس وضعت ضمن قائمة وزارة الخارجية الأمريكية الأمنية، وقد تم إبلاغ والديها أن اسم ابنتهما لا يمكن حذفه من القائمة التى دائما ما تحتفظ بأسماء الأشخاص الذين يمثلون خطرا أمنيا.وقال الأب سانتوس توماس إنه شعر بالصدمة حينما أبلغه مسئولى المطار أن ابنته لا يمكن لها أن تصعد الطائرة حينما كانا يستعدان للرحلة من كليفلاند إلى مينيوبوليس، وأوضح أن مسئولى الأمن الداخلى رفضوا أن يشرحوا له الأسباب.التليجرافإسرائيل تتمكن من تطوير حبوب منع حمل للرجالعلى الرغم من كل المحاولات الرامية إلى تطويرها فقد باءت بالفشل، ذكرت صحيفة الديلى تليجراف أن باحثين بإسرائيل تمكنوا من تطوير حبوب منع حمل للرجال تعطل نشاط الحيوانات المنوية من الوصول إلى الرحم.ووفق العلماء أصحاب الإنجاز فإن النسخة المطورة تعنى أنه يكفى تناول جرعة واحدة كل ثلاثة أشهر. كما أنها يمكن أن تكون متوفرة خلال ثلاثة سنوات.وخلافا لحبوب منع الحمل المتعارف عليها فإنه هذه الحبوب ليست مزيجا من هرمون الذكورة تستوستيرون وهرمون الأنوثة البروجستيرون، إذ إنه هذه الحبوب تعمل على إزالة البروتين الحيوى فى الحيوان المنوى الذى يعطيه القدرة على تخصيب البويضة.وبهذه الكيفية يعتقد الباحثون أن حبة واحدة يمكنها بفاعلية إعاقة الحمل دون آثار جانبية، ممن تتسبب بها حبوب منع الحمل لدى النساء.السفير الإسرائيلى لواشنطن: العلاقات الإسرائيلية الأمريكية فى حالة تصدعقالت صحيفة الديلى تليجراف إن دبلوماسيا إسرائيليا رفيع المستوى حذر من أن علاقة الدولة اليهودية بالولايات المتحدة تعانى صدعا، ويأتى هذا التقييم الواقعى قبل أسبوع من اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو والرئيس أوباما فى البيت الأبيض.وأشارت التليجراف إلى أنه كان هناك أمل بشأن حسم الخلاف الذى نشب بين الحليفين فى مارس الماضى، إثر إصرار إسرائيل المضى قدما فى بناء المستوطنات، إلا أن التعليقات الجديدة أثارت المخاوف من الضرر على المدى الطويل.وقالت الصحيفة: إن مايكل أورين السفير الإسرائيلى بواشنطن أخبر مسئولين مقربين بوزارة الخارجية خلال جلسة خاصة بالقدس أنهم يواجهون قطيعة محتملة طويلة المدى.وقالت مصادر: إن أورين قال خلال الاجتماع: لا توجد أزمة فى العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، لأن الأزمة تعنى صعودا وهبوطا فى العلاقة، لذا فإن العلاقات فى حالة تصدع بنائى.وتتناقض هذه الآراء الخاصة التشاؤمية للسيد أورين عما أفصح عنه فى القدس وواشنطن قبل أسبوع بأن الخلافات بين البلدين لا تمثل شيئا أكثر من مجرد اختلافات بين الحليفين، وأن الروابط بينهم أقوى ممن يعتقد المراقبين.الجاردياندراسة علمية: يمكن التنبؤ بسن انقطاع الطمث عند المرأةتنشر الصحيفة نتائج دراسة علمية، تمكن العلماء من خلالها التنبؤ بموعد انقطاع الطمث، أو سن اليأس عند المرأة فى غضون أربعة أشهر، وذلك من خلال إجراء اختبار دم بسيط. وتقول الصحيفة: إذا تأكدت نتائج هذه الدراسة فإن النساء سيصبحن قادرات على أن تكون لديهن فكرة أكثر وضوحاً عن الفترة التى تستطيع فيها الإنجاب.وتوضح الجارديان أن اختبار الدم المذكور يقوم بقياس نسبة الهرمون الذى تنتجه الخلايا فى المبيض. ويقول مجموعة من العلماء الإيرانيين الذين سيقدمون عملهم غداً للجمعية الأوروبية للتناسل البشرى وعلم الأجنة فى روما، إن مستوى الهرمون يمكن أن يساعد على التنبؤ، عندما تكون المرأة فى سن العشرين، بالفترة التى سنقطع الطمث عنها.وخلال الفترة التى تم إجراء الدراسة فيها، وصلت 63 سيدة إلى مرحلة سن اليأس، ووجدت أغلبهن أن الاختبار كان دقيقاً فى تحديد هذه الفترة خلال أربعة أشهر، فى حين كان أكبر معدل للخطأ من 3 إلى 4 سنوات.السفير الإسرائيلى لدى واشنطن: يوجد شرخ عميق فى العلاقات بين البلدينفيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية أبرزت الصحيفة تصريحات السفير الإسرائيلى لدى واشنطن التى قال فيها: إن هناك شرخاً عميقا فى العلاقات بين البلدين، وأن الوضع قد تجاوز الأزمة التى يمكن أن تمر فى النهاية.ورأت الجارديان أن ما قاله السفير مايكل أورين قد لخص للدبلوماسيون الإسرائيليون الخلاف الحاد بين البلدين قبيل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو للبيت الأبيض أوائل الشهر القادم.وقال أورين، وفق شهادة الحضور: إنه لا يوجد أزمة فى العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، لأن الأزمات تأتى وتنتهى، لكنه شبه العلاقات بين البلدين حاليا بأنها فى حالة شرخ زلزالى مستمر فى الاتساع والابتعاد.واعتبرت الصحيفة أن ما ذهب إليه أورين قد أثار حالة من التأهب فى المؤسسة السياسية الإسرائيلية التى تشعر بالعزلة الدولية، وتواجه ضغوطا مكثفة لاتخاذ خطوات واضحة فى تخفيف الحصار على قطاع غزة، ووقف بناء المستوطنات فى الضفة الغربية.وكان السفير الإسرائيلى قد قال: إن الرئيس باراك أوباما قد صنع أحكاما على إسرائيل على أساس الحسابات الباردة على عكس سابقيه الرئيسين جورج بوش وبيل كلينتون اللذين كانت تحركهما دوافع تاريخية وأيدلوجية، وأشار إلى أن أوباما أقل تأثرا بأنصار إسرائيل داخل أو خارج البيت الأبيض، ملمحاً إلى أنه يتخذ القرارات بمفرده.ومن المقرر أن يلتقى أوباما مع نتانياهو فى 6 يوليو المقبل بعد أن تم تعليق المحادثات بسبب الهجوم الإسرائيلى على قافلة أسطول الحرية، ويحرص نتانياهو على أن يبدو اللقاء كنجاح بعد سلسلة من القضايا الخلافية بين البلدين.
النهار, أسامة شرشر