النهار

الجمعة، 16 نوفمبر 2018 12:16 م
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس التحرير

اسامة شرشر يكتب : حكاية داعش والأمريكان

النهار

 لا شك أن الآلة الإعلامية الأمريكية نجحت في صناعة داعش، هذا التنظيم الإرهابي لا يمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد إلي الدولة الإسلامية في الشام والعراق، وقد نجح اللوبي اليهودي وآلته الإعلامية من قبل في ترديد وتعميق أسطورة أن الجيش الإسرائيلي لا يقهر ولكن الجيش المصري قهره في حرب ٧٣

 

والسؤال المطروح على الحكام العرب كيف نتعاون عسكريا مع الأمريكان في محاربة هذا التنظيم الإرهابي داعش؟ رغم أنهم صنعوه ومولوه بالمال والسلاح وللأسف الشديد كانت الأسرة القطرية تستخدم رجال الأعمال والبنوك في تمويل هذا التنظيم بالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وكانت تركيا تستخدم مكاتبها وأراضيها لاستقبال المتطرفين من المراهقين من أوروبا من الشباب والفتيات لينضموا إلى هذه الكتيبة الأمريكية لإسقاط بشار الأسد وسوريا التاريخ والحضارة. ونجحوا في تقسيم سوريا إلى قسمين تحت مسمى المعارضة وكان الهدف الإستراتيجي لإسقاط سوريا وتفتيتها إلى دويلات وطائفيات مثلما فعلوا في بلاد الرافدين في العراق التي ستظل مهما حدث فيها صامدة في مواجهة المخططات الأمريكية والإسرائيلية في نشر الفكر المذهبي وإشاعة الفتنة بين الشيعة والسنة والأكراد لأن مشكلة الأمريكان في إسقاط الدول ذات الحضارات الضاربة في جذور التاريخ ومحاولات السيطرة على منابع البترول والأكثر خطورة هو إسقاط وحرق مكاتبها وآثارها ومتاحفها وحصار علمائها الذين يمثلون القوى الحقيقية في مواجهة الغزو اليهودي واللوبي الصهيوني ورغم ذلك نجري وراء تصريحات أوباما للتعاون معهم في حصار وضرب ما يسمى بتنظيم داعش وأتذكر هنا حقيقة للتاريخ، الرئيس السيسي في أول لقاء له مع رؤساء تحرير الصحف حذر وكشف الغطاء عما يسمى داعش منذ أكثر من عام عندما كان وزيرا للدفاع وكشف لجميع المسئولين الأوروبيين والعرب ما سيجري في سوريا والعراق ولكن لم ينتبه أحد إلى ذلك حتى أصبح داعش حقيقة هولها الإعلام الغربي وضخمها لتحقيق مآرب في المنطقة العربية وتصدير هذه المجموعات الإرهابية التي لا تتعدى الآلاف إلى مصر وخاصة سيناء لمحاولة محاربة الجيش المصري. وكان التمويل القطري والتركي والسلاح الأمريكي هو لإسقاط نظام عبد الفتاح السيسي انتقاما من سقوط الإخوان في ٣٠ يونيو فكيف بالله عليكم أن يتعاون القاتل مع الضحية ؟فالقضية أن الموقف العربي لا بد أن ينتبه أن داعش الحقيقي هم الأمريكان وقطر وأردوغان وأن محاولة إسقاط مصر والسعودية ودول الخليج هو المخطط الإستراتيجي المستقبلي لتفكيك هذه الدول فإلى متى سنظل غافلين عن أن الأمريكان هم عبدة الشيطان لإسقاط العالم العربي في مستنقع الطائفية والمذهبية والحروب الأهلية فالمطلوب أن تتوحد الإرادة السياسية للحكام وأن تستمع ولو لمرة واحدة إلى شعوبها أن العدو الرئيسي للعرب والمسلمين هم الأمريكان وليس داعش فقط التي تعتبر الوجه الحقيقي لتنظيم القاعدة والجماعات التكفيرية فهي تمثل الجيل الثالث بعد أسامة بن لادن الفتى المدلل للأمريكان وأبو مصعب الزرقاوي الذي يعتبر رأس الحربة للجيل الثاني لتنظيم القاعدة وأخيرا جاء داعش ليمثل الوجه الآخر للتنظيم الدولي للإخوان وأوباما وقطر وأردوغان .

الأزهر يكرم خادم الحرمين 

في قاعة محمد عبده بمشيخة الأزهر الشريف قام شيخها وإمامها وعلماؤها الأجلاء الذين يعتبرون ورثة الأنبياء في الأرض بتكريم الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين بإعطائه الدكتوراه الفخرية تقديرا لمواقفه الإنسانية ويعتبر خادم الحرمين هو ثالث شخصية يتم تكريمها على مدار أكثر من عام لأن هذه الدكتوراه لا تعطى ولا تمنح من منطلق المجاملة ولكنها تعطى نتيجة مواقف تاريخية رائعة فلن ينسى الشعب المصري بكل فئاته موقف خادم الحرمين في مساندته بعد ثورة ٣٠يونيو قائلا إن أي حصار أو إرهاب على مصر هو حصار وإرهاب على السعودية فهذا الرجل عاشق لقاهرة المعز وأزهرها وعلمائها لأنه رجل يعرف قيمة الأوطان والشعوب .فهذا التكريم ليس من الأزهر وحده لكنه من الشعب المصري بكل طوائفه وفئاته الذين يقدرون موقف خادم الحرمين في الأزمات التي مرت بها البلاد وستعرف الأجيال القادمة وستكتشف الأيام المستقبلية ما فعله خادم الحرمين لمصر عربيا وإسلاميا ودوليا وأعلن المواجهة مع الأمريكان والغرب إذا اتخذوا خطوات لحصار الشعب المصري أو أي عقوبات عليه فهناك أسرار لم يتم الإعلان عنها حتى الآن لأن موقف خادم الحرمين كان يدافع عن مصر كأنه يدافع عن السعودية وأكثر فمواقف الرجال تظهر في الأزمات والشعب المصري لن ينسى أبد الدهر موقف الملك عبد الله بن عبد العزيز زعيم العرب وخادم الإنسانية.

السيسى ينحنى للمعلمين في تقليد جديد في مصر الجديدة قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بلقاء المعلمين من كل محافظات مصر واستمع إليهم واستمعوا إليه وعدنا إلى الزمن الجميل عندما كان المعلم نموذجا مضيئا في الأوطان وحاملا لواء التعليم والتنوير في مواجهة الأمية. فالانحناء إلى المعلم هو رسالة للأجيال التي فقدت  الأخلاق والضمير واغتالت المعلم معنويا وماديا واليوم أعاد رئيس مصر الجديدة عبد الفتاح السيسي جزءا من كرامة وكبرياء حملة العلم والمعرفة قائلا لهم ستعودون إلى حقكم الذي سلب بفعل فاعل وانتبهوا ..الدولة معكم وأنا أنحني إليكم .

حركة ضنك تقاليع جديدة يحاول الإخوان من خلال تنظيمهم الدولي العودة بها إلى دائرة الضوء من خلال ميليشيات مسلحة بأقنعة زائفة تحاول أن تلعب على ورقة الظروف الاقتصادية للشعب المصري مثلما فعلوا في الماضي باستغلال الحاجة الاقتصادية للعلاج والدواء والغذاء لينشروا سمومهم بين الشعب ويقلبوا الحقائق ولأنهم كاذبون ويصدقون كذبهم ولأنهم يعيشون في غيبوبة ولم يكتشفوا حتى الآن أن الشعب المصري لهم بالمرصاد وهو الذي يواجههم في الشوارع فخرجت علينا منذ أيام حركة ضنك من خلال مجموعة من الصبية يرتدون تي شيرتات غالية الثمن ومؤلفين ويتحدثون عن الكهرباء والماء وعن المشاكل التي تمر بها البلاد بل وصل فكرهم أن يدعوا إلى مظاهرة  يوم ٩ الجاري لا تقل عن مليون مواطن في محافظات مصر بل أخذوا يصرخون ويولولون من خلال صبية لا تتجاوز أعدادهم أصابع اليد لأنها امتداد لأصابع مرسي وبديع والشاطر يظهرون في عربات المترو ثم يختفون في سرعة البرق عندما يتصدى لهم الشعب ويسلمهم للأجهزة الأمنية. لأن حركة ضنك هي امتداد لحركة رصد وكتائب حلوان وبنات ٧ الصبح وشباب ١٢ ظهرا وسنكتشف مع الأيام القادمة حركات تظهر وتختفي كفيلاش الكاميرات كحركات يائسة وعاجزة لأنهم ما زالوا على قيد الحياة ولكن الشعب المصري بتلقائيته وفطرته وذكائه سيقطع عليهم الماء والكهرباء والأكسجين حتى يعودوا إلى صوابهم ويعترفون بأنه لا مصالحة مع الإخوان وأن السيسي سيظل هو زمام الأمان للوطن لأنه خادم للشعب وليس خائنا ولأنهم جماعة تدين بالولاء للمرشد فهم على استعداد لبيع الوطن وقتل الناس وحرق الوطن والمؤسسات لأنهم أداة في أيدي الأمريكان وقطر وأردوغان . 

النهار, أسامة شرشر