النهار

السبت، 17 نوفمبر 2018 07:51 م
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

حوارات

منسق عام حركة مجهولين يهدد: عصر السلمية انتهى

النهار

حركة عنيفة ومجهولة اختارت لنفسها اسم حركة "مجهولين" التى تحمل نفس معنى اسمها، فلا يعلم عنها أحد نظرا للغموض الكبير الذى يحيط بها من نشأتها الأولى.

تخصصت حركة مجهولين فى تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف رجال الجيش والشرطة وهى الحركة الإخوانية الأولى التى استهدفت ضرب البنية التحتية المصرية وبالتحديد محولات الكهرباء والتى كانت سببا رئيسيا من أسباب أزمة الكهرباء التى تعانى منها مصر فى الوقت الراهن، وبسبب ذلك الغموض الكبير الذى يحيط بتلك الحركة، نجحت جريدة النهار فى عمل أول حوار صحفى مع منسق عام حركة مجهولين الذى رفض رفضا باتا ذكر اسمه ولكنه كشف لنا كل تفاصيل الحركة وأهدافها وإستراتيجيتها وآخر استعداداتها للمشاركة فى ذكرى فض اعتصامى رابعة والنهضة والموافق 14 أغسطس القادم، وأكد المنسق العام أن حركته قد طورت أداءها الإرهابى ضد الدولة بوسائل أكثر عنفا وفعالية وسوف تتسبب تلك التطورات فى إرباك المشهد الأمنى المصرى أكثر وأكثر، كما كشف المنسق العام لـ"النهار" أيضا تفاصيل المخطط الكامل لحركة مجهولين وشروطها للقبول بالمصالحة الوطنية وحقيقة انضمامها لتنظيم الدولة الإسلامية فى داعش.

- حركة مجهولين تأسست فى أعقاب عزل الرئيس محمد مرسى فى 3 يوليو 2012،  لتدافع عن شرعية هذا الشعب وحقه فى أن يكمل الرئيس الذى انتخبه مدة رئاسته، وأنا أؤمن أن نزول ملايين للاعتراض عليه لا يعطى الحق فى عزله لأن مؤيديه بالملايين أيضا بالضبط كمعارضيه، أما عن أهدافنا فكل أعضاء الحركة يؤمنون بأنه لا بديل عن إسقاط النظام المصرى الحالى والإفراج عن كل المعتقلين بلا استثناء وعودة الشرعية ومحاكمة الذين قتلوا الآلاف من المصريين ومن ثم  يمكن الحوار مع من يمكن أن نعيش معهم  فى وطن واحد وهذه هى مبادئ الحركة وقد أعلنت الحركة عن تأييدها لمبادرة الأيام الحاسمة التى قدمها العميد طارق الجوهرى لـ"لم" شمل المجموعات وتوحيد الحركات الثورية لتوجيه ضربات قوية للأمن المصرى.

- دور الحركة فى المشهد هو دور ميدانى فى المقام الأول يعتمد على تعزيز التصعيد والعمل على تأمين المظاهرات الرافضة للنظام المصرى الحالى والمطالبة بعود الرئيس محمد مرسى إلى سدة الحكم مرة أخرى، ذلك بالإضافة إلى الدفاع عن الفتيات والتصدى للأمن فى حالة اعتدائه على المتظاهرين، ولقد فقدت الحركة الكثير والكثير من شبابها فى مختلف المحافظات تحقيقا لتلك الأهداف.

- الحركة لا تنتمى إلى فصيل بعينه ولا ترتبط تنظيميا بأحد إنما تتوافق أهدافها مع أهداف كل أنصار الشرعية وهدفها الأساسى نصرة الإسلام  والعمل على تطبيق شرع الله، الأمر الذى ساعد الحركة فى أن تتوسع فى نشر مجموعاتها فى كل الأماكن حتى أصبح "المجهولون" فى كل مدينة ومحافظة وما من محافظة إلا ومجموعات مجهولين فيها تعمل على تأمين المظاهرات وردع قوات الأمن دون تراجع أو استسلام .

- تمويل الحركة ومجموعاتها ذاتيا منذ نشأتها.

- استعدادات الحركة لفعاليات 14 أغسطس ذكرى فض اعتصام رابعة لا تتوقف، وليعلم القاصى والدانى وليعلم كل ضابط أو أمين شرطة وليعلم كل أنصار النظام الحالى أننا لن نهدأ وقد  وصل فى أيدينا جميع العناوين والصور للعديد من الضباط وأمناء الشرطة وسنستخدمها ولن نتوقف إن  لم تفرج قيادات الداخلية عن كل الفتيات المعتقلات وبلا استثناء، فلقد بدأنا فى تطوير سبل الدفاع عن أنفسنا بما يناسب المرحلة.

- مرحلة التظاهر والاشتباك مع الأمن بالحجارة والمولوتوف لم تردع قوات الأمن ولم تفرج عن الحرائر ولم تخرج المعتقلين ولذلك وجب على كل أنصار الشرعية ومناهضى النظام  تغيير إستراتيجية التصدى للنظام والعمل على زعزعة استقراره فى الحكم وضربه بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة حتى يخضع لمطالبنا مرغما وما أخذ منا بالقوة لن نسترده إلا بالقوة وبدون القوة لن تفرج وزارة الداخلية عن المعتقلين والمعتقلات، وما من شيء يرعب الأمن إلا الرد بالرصاص وعدم حملنا السلاح منذ أيام عزل مرسى الأول كان خطأ دفعت الحرائر  ثمنه فلو كنا وقفنا لهم بعد أحداث الحرس الجمهورى بكل ما أوتينا من قوة ما وصل بنا الأمر إلى ما نحن فيه الآن، ولكننى أؤكد أن يوم الانتقام سيأتى وكل مجموعات الحركة وهبت نفسها للموت فى سبيل الله، رافعين شعار النصر أو الشهادة، فلا بديل عنهما.

- جماعة داعش حررت أهل السنة من سطوة نورى المالكى الشيعى الذى طالما اضطهد المسلمين، وحتى الآن للدولة الإسلامية منا كل التقدير ما لم يثبت لنا عكس ما نعلمه عنها، وسيطرتها على أغلب المدن العراقية ومساعدتها للسوريين فى حربهم ضد بشار عمل يقدر ويحترم  لكننا هنا فى مصر لا نحمل نفس الفكر  ولا نفس الهدف لأننا فى مصر لنا رئيسنا المنتخب وهو الرئيس محمد مرسى الرئيس الشرعى للبلاد وهدفنا هو إسقاط النظام وعودة شرعيته ولو أراد الله للخلافة المعلنة فى العراق أن تنجح وتنتشر وتتمدد سنقف إلى جوارها لأننا رجال ينصرون الحق الذى يجمع عليه من العلماء أنه الحق وإسقاط النظام الحالى هو الحق الآن والحق أحق أن يتبع.

- نوافق على المصالحة التى لا تهدر حقوق آلاف الشهداء، والموت أهون علينا من قبول مصالحة تحمى قتلة الآلاف، وإذا قرر تيار الإسلام السياسى أن يتصالح ويسامح دون القصاص لدماء الآلاف من الشهداء الذين سقطوا واستشهدوا ثمنا لدفاعهم عن القضية، فأنا أقولها عالية إن حركة مجهولين لن تلتزم بتلك المصالحة وستواصل عملياتها ضد الدولة.

النهار, أسامة شرشر