النهار

الخميس، 15 نوفمبر 2018 07:59 ص
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

تقارير ومتابعات

خطة التنظيم العالمي للاخوان للسيطرة على ليبيا

النهار

أكدت مصادر ليبية مطلعة اليوم الأربعاء, أن قطع التيار الكهربائي على أغلب مناطق ليبيا بما فيها طرابلس وبنغازي ليلة أمس كان في إطار خطة للإنقلاب على البرلمان الجديد ووضع اليد على مؤسسات الدولة.

  أضافت المصادر ذاتها أن قيادات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين عقدت يوم الإثنين الماضي إجتماعا بسويسرا حضره ممثلون عن إخوان ليبيا لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع الإطاحة بنتائج الإنتخابات والإلتفاف على مجلس النواب عبر فرض الأمر الواقع بقوة السلاح بهدف السيطرة على كامل البلاد

ونقلت وزيرة الصحة الليبية السابقة فاطمة حمروش على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الإجتماعي عن مصادرها الخاصة  أن الإجتماع قرر  تكوين مجلس يضم مندوبين عن كتائب ثوار ليبيا ، المشاركين في عملية فجر ليبيا في طرابلس و بنغازي، يكون بمثابة المجلس العسكري لثوار الجبهات،و تأسيس مجلس سياسي،أعضاؤه عمداء البلديات (أو رؤساء المجالس المحلية في المناطق التي لم تجر فيها  إنتخابات بلدية) المؤيدة لعملية فجر ليبيا، وكذلك بعث مجلس رئاسي من سبعة أعضاء، ثلاثة شخصيات سياسية صاحبة موقف واضح من الثورة وذات كفاءة، قد يكون بعضهم ممن كان في المؤتمر الوطني العام

وأضافت حمروش أن الخطوة الموالية ستكون إعلان حالة الطواريء وتعطيل البرلمان،و إعلان خارطة طريق لإستكمال أو لإستئناف المسار الديمقراطي، محدد المعالم و تكون مدته 6أشهر تنتهي بالإستفتاء على الدستور و التجهيز لأول إنتخابات عامة، على أن يتم كذلك تعيين رئيس للبلاد، من ضمن أحد أعضاء المجلس الرئاسي ، و  تكليف حكومة مؤقتة، و« إصدار قانون لتنظيم الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني، لتصحيح الوضع الفوضوي القائم الآن، لأجل خلق مناخ مناسب للعملية السياسية السليمة و الحد من الأثار الضارة لقنوات الفتنة » حسب ما جاء في الخطة ،

كما يتضمن المخطط جملة نقاط منها إصدار قانون مؤقت ينظم العمل الحزبي، إتماما لخلق المناخ المناسب للعملية السياسية الصحيحة٠وإعطاء الهيئة الدستورية مهلة محددة (مثلا نهاية أكتوبر 2014) لتقديم مقترح دستور، و مناقشة الدستور داخل المجلس السياسي و بالتشاور مع المجلس الرئاسي،و عرض الدستور على الإستفتاء الشعبي بتاريخ 24 ديسمبر 2014،

وفي حال إعتماد الدستور يتم تحديد موعد الإنتخابات العامة (برلمانية أو برلمانية/رئاسية حسب ما يقرره الدستور) بحيث تكون في موعد أدناه أربعة أشهر من تاريخ الإعلان من أجل إعطاء فرصة للتنظيم والحملات الإنتخابية،

ويدعو المخطط  الى  حسم المعركة في طرابلس و بنغازي و الجبل الأخضر بأسرع ما يمكن ، والى ضرورة إستخدام القوة الضاربة ولو أدى إلى تدمير مطار طرابلس نهائيا في ظل وجود البديل للجماعات الإسلامية والميلشيات وهو مطار امعيتيقة ، والى  الحسم السريع نظرا لقيمته السياسية و السيكولوجية،بإعتباره  ضربة قاصمة للخصم،

كما يتضمن المخطط الدعوة الى ضرورة السيطرة على مطار بنينا ببنغازي وهو حسب المخطط أمر ممكن  «متى أتم الثوار تنظيف بقية بنغازي من بقايا حلفاء حفتر، وكذلك إذا ما تم إجبار عصابات حفتر على التراجع من منطقة الرجمة وذلك من خلال تحريك البيضاء ودرنة »

وسيتم فتح فتح جبهات في البيضاء ودرنة، بمعنى أن يقوم ثوار المدينتين بالهجوم على القوات الموالية لحفتر في شحات (غرفة عمليات حفتر) و قرنادا وعزل الأبرق (المطار). تضاريس المنطقة تمنح الثوار، إذا أخذوا زمام المبادرة، القدرة على عزل منطقة المرج – الأبيار – الرجمة و بالتالي قطع الإمدادات عليها و من ثمة إضعافها و الحد من خطرها في الرجمة ،  كذلك يتم قطع الطريق على طبرق و عزلها عن باقي مناطق الجبل الأخضر،

وعلى إثر ذلك يتم الضغط على النواب المشاركين في  جلسات البرلمان من خلال بلدياتهم و مناطقهم، إعتمادا على الجانب الإجتماعي، لينسحبوا من محور طبرق.

النهار, أسامة شرشر