النهار

السبت، 17 نوفمبر 2018 07:47 م
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

حوارات

الجيش الإسرائيلي الأسوأ أخلاقا على مستوى العالم

النهار

الجيش الإسرائيلي.. مازال يواصل عملياته العسكرية في قطاع غزة، ويعلن أنها لن تنتهي والـ 48 ساعة المقبلة ستكون حاسمة ومهمة للغاية في مصير العملية العسكرية، ومع استمرار العملية يزداد سقوط الشهداء والمصابين والجرحى من الفلسطينيين العزل والأطفال والنساء، والسطور التالية تتسائل عن مدى التزام الجيش الإسرائيلي بأخلاقيات الحروب وقواعدها.

وفي هذا الإطار استبعد اللواء حسام سويلم، مساعد وزير الدفاع السابق والمدير الأسبق لمركز البحوث والدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة، الحديث عن أخلاقيات الجيوش عند التحدث عن الجيش الإسرائيلي، مشيراً الى أن الجيش الإسرائيلي يسعى لتحقيق أهداف استراتيجية مكلف بها عبر عملياته العسكرية بقطاع غزة .

وأوضح "سوليم"  أن الجيش الإسرائيلي يهدف الى تدمير الأنفاق والقضاء على البنية العسكرية لحماس وإحكام السيطرة على المعابر.

وأشار مساعد وزير الدفاع السابق الى أن عمليات قتل المدنيين والنساء والأطفال من جراء العملية العسكرية أمر طبيعي لدى الجيش الإسرائيلي، مشيراً الى أن الجيش الأمريكي والروسي والتنظيمات الإرهابية كـ "داعش" والقاعدة وجماعة الإخوان تمارس نفس الأمر مع المدنيين.

وفي سياق متصل أكد اللواء سمير فرج، الخبير العسكري ومدير إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة الأسبق، أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في عدوانه على المدنيين في قطاع غزة ولا يهتم سوى بتحقيق أهداف العملية العسكرية التي يقودها، مشيراً الى أن هذه عقيدته منذ مذبحة "صبرا وشتيلا".

وأوضح فرج أن أهداف الجيش الإسرائيلي من العملية العسكرية بغزة تهدف الى نسف صواريخ كتائب القسام وضرب المخازن الموجودة لديهم، واختبار منظمة "القبة الحديدية" وتدمير الأنفاق، مشيراً الى أنه عند تحقيق الأهداف سينسحب الجيش الإسرائيلي من غزة.

وأشار الخبير العسكري الى أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في قتل الفلسطينيين العزل والأطفال والنساء والشيوخ طالما لا يوجد رادع له، مشيراً الى أن الجيش الإسرائيلي قذف مدرسة وقتل من فيها من المدنيين لمجرد الحديث عن أنها مخزن للصواريخ.

وأكد اللواء أركان حرب، محمد فريد حجاج، الخبير العسكري وأحد المشاركين في حرب 73، أن الجيش الإسرائيلي لا مبادئ له، وغير ملتزم بقواعد الحرب، مشيراً إلى أن عقيدة الجيش الإسرائيلي تطبق قاعدة كل ما هو غير يهودي فهو حيوان.

وأوضح "حجاج" أن هدف العملية العسكرية بغزة هو هدم الانفاق وتدمير مخازن الأسلحة واستهداف صواريخ القسام، وعند تنفيذ العملية لتحقيق الأهداف لا ينظر إلى قتل مدنيين من أطفال أو نساء أو شيوخ، واصفاً ما يقوم به الجيش الإسرائيلي مع المدنيين الفلسطينيين بالفجور.

وأشار الخبير العسكري الى أن الجيش الإسرائيلي لن يتوقف عن ارتكاب المذابح في حق المدنيين الفلسطينيين طالما أن الإعلام الغربي وأمريكا ومنظمات حقوق الإنسان العالمية تقف بجانبه وتصرح أنه من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها.

ومن جانبه قال اللواء بحري أركان حرب محسن حمدي، الخبير العسكري وعضو وفد مفاوضات السلام: إن "عقيدة أفراد جيش الاحتلال بنيت على قاعدة "إذا قابلت فلسطينيا اقتله قبل أن يقتلك"، وحتى الآن يتوارثونها جيل بعد جيل، مشيراً الى أن عقيدتهم بنيت على القتال بغرض القتل.

وأوضح "حمدي" - في تصريح خاص لـ "صدى البلد" - أن العملية العسكرية بغزة أقل ما توصف بها أنها "مجزرة" حقيقية، وعلى الرغم من ذلك تصرح الولايات المتحدة الأمريكية وتقول: "من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها"، مشيراً الى أن الجيش الاحتلال لا يلتزم بأي اتفافيات دولية أو القانون العسكري.

وأشار الخبير العسكري، إلى أن إسرائيل منذ نشأتها عام 1948 عبارة عن عصابة قتلت المواطنين الفلسطينيين العزل للاستيلاء على الأرض، موضحاً أن عقيدة مواطنيها في التعامل مع البشر تعتمد على القتل والتدمير وسفك الدماء.

وقال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الأسبق: إن "الجيش الإسرائيلي لا عهد له ولا ذمة أو ميثاق، والدليل العملية العسكرية على غزة، والتي تستهدف الشعب الأعزل الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة"، مشيراً الى أن الإسلام نهى عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ، ولا يقتل إلا من حمل السلاح وقاتل به بالفعل.

وأوضح "الأطرش أن الجيش الإسرائيلي معروف عنه ومعلوم أنهم أهل غدر وخيانة، فلقد غدروا بالنبي محمد "صلى الله عليه وسلم" مرات عديدة، مضيفاً أنه لا حديث عن الأخلاق عندما يذكر الجيش الإسرائيلي.

ووصف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الجيش الإسرائيلي بـ"الإرهابي" والعنصري ولا دين له، ولا يعرف الأخلاقيات الإنسانية، مشيرا إلى أنه يضرب بكل القيم الدينية والأعراف والمواثيق الدولية من خلال العملية العسكرية بغزة من قتل النساء والأطفال والشيوخ، متسائلا: "ماذا نتنظر من جيش إرهابي".

وأوضح "كريمة" - في تصريح  أن فقه الجهاد الإسلامي يؤكد وجوب احترام جثامين المقاتلين، وعدم الإجهاز على الأسرى بل يأمر بحسن رعايتهم، مشيراً الى أن النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" أوصى بعدم قتل النساء والأطفال ورجال الدين المسيحي واليهودي.

النهار, أسامة شرشر