النهار

الإثنين، 19 نوفمبر 2018 02:37 ص
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

صحافة محلية

صحافة القاهرة اليوم الاثنين 1 يوليو 2013

صحف
صحف

 

تصدرت المظاهرات التي نظمها المؤيدون والمعارضون للرئيس محمد مرسي اهتمامات الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الاثنين.
دقيقة حداد

وفي مقدمة صحيفة "الأخبار" كان المانشيت الرئيسي هو "بركان الغضب يجتاح مصر"، وذكرت الصحيفة ان فعاليات يوم 30 يونيو بدأت في ساعات مبكرة أمس ، حيث تزايدت أعداد المتظاهين في ميدان التحرير بصورة مكثفة ليبدأوا تظاهرهم بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء منذ أحداث يناير عام 2011 وقراءة الفاتحة على أرواحهم لتبدأ المنصة الرئيسية بالميدان نشاطها وسط الآلاف من المتظاهرين.

كما ردد المتظاهرون هتافات بصورة شديدة عبر مكبرات الصوت رافعين الإعلام المصرية التي غطت رؤوس المتظاهرين ، الذين وجهوا رسائل شديدة اللهجة لجماعة الإخوان المسلمين والمؤيدين للرئيس مرسي بميدان رابعة العدوية من خلال المنصة الرئيسية .

وأشارت الصحيفة إلى أن للجان الشعبية ومئات المتظاهرين كثفوا من عملية تأمين الميدان تحسبا لأي هجوم من جانب البلطجية أو المخربين في مداخل ومخارج الميدان ومحطات مترو الأنفاق وتم وضع عدد من المتاريس الحديدية في مداخل الميدان تحسبا لقدوم أي شخص من المندسين .

وأوضحت أن الميدان استقبل عددا من المسيرات الحاشدة التي زحفت من جميع الميادين بالعاصمة وعدد من المحافظات الأخرى بجانب الأقاليم وأدت إلى اشتعال حماس المتظاهرين وازدحام الميدان بصورة كثيفة لتعيد لأذهان الجميع مليونيات الثورة الحقيقية .

ولفتت إلى أن المعتصمين بالميدان أعلنوا أن مظاهراتهم سلمية وأنهم يرفضون العنف وإسالة أي نقطة دماء ، وأن المنصة الرئيسية أعلنت تمسك المعتصمين بمطلب رحيل النظام وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة أو تشكيل مجلس رئاسي مدني من الوطنيين ، والقى المتظاهرون القبض على شخصين بالميدان وبحوزتهما أسلحة خرطوش حاولا الدخول إلى الميدان وتم تسليمهما إلى قوات الأمن بعدما تبين للمتظاهرين أنهما من مثيري الشغب .

تباين المواقف

وقالت صحيفة "الأهرام" إنه وسط تباين شديد في مواقف المتظاهرين المحتشدين بميادين القاهرة والمحافظات بين مؤيد بقوة للرئيس محمد مرسي ومعارض بشدة لاستمراره ، توحدت هتافات المصريين جميعا على حب الوطن ورفع علمه خفاقا في كل مكان ، والهتاف باسمه، وترديد الأغاني الوطنية للاشادة بأمجاده.

وأضافت أن التغني بحب الوطن لم يمنع الفريقين من التمسك بمواقفهما المتناقضة التي أدت إلى تزايد الاعتصامات في الميادين ، وتصاعد الأزمة.

ففي ميدان رابعة العدوية واصل متظاهروا التيارات الإسلامية المؤيدون للرئيس اعتصامهم بالميدان ، وأغلقوا الشوارع الرئيسية والجانبية المؤدية إليه أمام حركة مرور السيارات باستخدام الحواجز المعدنية والخشبية ، الأمر الذي أدي لاضطراب حركة المرور ، وردد المتظاهرون والمعتصمون هتافات مؤيدة للرئيس ، ومناهضة لمعارضيه.

كما واصل المتظاهرون اعتصامهم أمام مقر وزارة الدفاع بالعباسية ، وأغلقوا شارع الخليفة المأمون باتجاه العباسية جزئيا ، ووضعوا الأسلاك الشائكة أمام مقر الوزارة أسفل كوبري الفنجري.

ومع الساعات الأولي من صباح أمس، شهد ميدان التحرير تزايدا ملحوظا في أعداد المتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ، حيث رددوا العديد من الهتافات المناهضة للرئيس وجماعة الإخوان، كما وقفوا دقيقة حدادا علي أرواح الشهداء.

وشكل المتظاهرون كردونا أمنيا لحماية المتظاهرات داخل الميدان من التعرض لأي مضايقات في أثناء مشاركتهن في المظاهرات.

وأوضحت أن البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية دعا إلى نبذ العنف ..وقال: كلنا شعب واحد ، وأخوة في وطن واحد، وعلينا أن نتكاتف جميعا".

ندم مرسي

وذكرت صحيفة"الشروق" أنه بينما توافد الناقمون على حكم الإخوان على الميادين الكبرى في طول البلاد وعرضها اختص الرئيس محمد مرسي صحيفة "الجارديان" البريطانية بحديث مطول عن مستجدات الأحداث في مصر أعرب خلاله عن ندمه على إصدار الإعلان الدستوري المكمل ـ بحسب الجارديان ـ التي انتقدت الصلاحيات الواسعة التي منحها الرئيس لنفسه . معتبرة "الجارديان" أن الإعلان الدستوري أدى إلى بذر بذور المعارضة ضد إرادته.

وقال : إن الإعلان الدستوري ساهم في انتشار نوع من سوء الفهم في المجتمع ".. متعهدا بمجرد انتهاء انتخابات مجلس الشعب أن يطرح بنفسه تعديلات دستورية.

وفي نفس السياق ، أشارت الصحيفة إلى إعلان الطريقة العزمية الصوفية برئاسة علاء الدين أبو العزايم اعتصامها مع المتظاهرين في ميدان التحرير حتى إسقاط النظام الحالي ورحيل الرئيس مرسي لتكون أول طريقة صوفية تعلن ذلك.

وأوضحت أن أبناء الطريقة العزمية نصبوا خياما كتبوا عليها "المدد" وتواجد العشرات من أبناء الطريقة في الخيام جنبا إلى جنب مع أعضاء حزب التحرير الصوفي بقيادة الأمين العام للحزب عصام محيي الدين .

ونقلت الصحيفة عن مصطفى باز مساعد وزير الداخلية لمصلحة السجون قوله إن جميع سجون مصر تم تأمينها جيدا بقوات إضافية تفوق ماكان في الماضي "ألف مرة" - على حد تعبيره ، حتى تم تكثيف التواجد الأمني على الطرق المؤدية إلى السجون المركزية ونصب نقاط تفتيش من القوات المسلحة لمنع أي مجموعات مسلحة يمكن أن تأتي من أي مكان لاقتحام السجون.

وأضاف أنه تم تزويد سجن وادي النطرون بعدد من الدبابات وقوات الأمن المركزي على جميع الأسوار وكاميرات تصوير حديثة موجهة إلى الطرق لكشف أي عمليات هجومية على السجن .

مفاجأة للنظام

وقالت صحيفة "المصري اليوم" إن الخروج الكبير للشعب شكل نوعا من المفاجأة الصاعقة للنظام ومن يدور في فلكه دفعتهم إلى المسارعة بالبحث عن مخرج ربما يحميهم من عاصفة من عاصفة الثورة الشعبية فكان اقتراح عدة أحزاب إسلامية يقضى بتكليف الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربي بتشكيل الحكومة لكن القوات المسلحة التي حلقت طائراتها العسكرية فوق أماكن المظاهرات حماية ودعما رفضت الوقوع في الفخ الذي سيجعلها في مواجهة شعب ثائر .

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها " إنها محاولة ملتوية لإبعاد السيسي عن وزارة الدفاع ..العبوا غيرها ".

وأضافت الصحيفة أن المصائب لاتأتي فرادى والحلفاء الغربيون الذين طالما اعتمد عليهم الإخوان رفعوا أيديهم عنهم وخاصة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي لم يجد حرجا في القول إن " واشنطن تؤيد في السر والعلانية العملية السلمية والاحتجاجات السلمية لإحداث تغيير في مصر".

ولفتت الصحيفة إلى أن مثقفين وفنانين وأدباء نظموا مسيرتين غاضبتين إلى ميدان التحرير وقصر الاتحادية الرئاسة للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وأوضحت الصحيفة أن المسيرة الأولى انطلقت من أمام وزارة الثقافة بمنطقة الزمالك مرورا بكوبري قصر النيل إلى التحرير ، في حين بدأت الثانية والتي حملت عنوان "مسيرة القباقيب" من أمام الوزارة إلى قصر الاتحادية في الساعة الثالثة عصرا بعد أن نظموا وقفة احتجاجية أمام "الثقافة" رفعوا خلالها القباقيب .

مظاهرات المصريين المؤيدة والمعارضة للرئيس مرسي.....إضافة رابعة وأخيرة وقالت صحيفة "الجمهورية" إن أجهزة الأمن بالقاهرة والسويس وشمال سيناء وجهت ضربة قاصمة لتجار الأسلحة الذين يحاولون استغلال المظاهرات في تهريب بضائعهم إلي داخل البلاد.. وضبطت كميات هائلة من الأسلحة والذخائر.

وفي السويس تمكنت قوة تأمين كمين منطقة "جنيفة" علي حدود المحافظة من ضبط سيارة محملة بالأسلحة والذخيرة أثناء دخولها المدينة بها على سلاح أر بي جيه و2 سلاح آلي و3 أسلحة متعدد و5 طلقات دانة أر بي جيه وصندوق به 100 طلقة بوصة وصندوق ذخيرة به 100 طلقة نصف بوصة وجوال به 350 طلقة آلية و8 خزانات سلاح آلي وخزنة طبنجة.

وفي العريش قال سميح أحمد بشادي مدير أمن شمال سيناء إنه تم ضبط سيارة بدون لوحات فر قائدها هاربا وبداخلها 6 صواريخ بطول 5ر1 متر و5 قنابل يدوية وبندقية آلية بها 9 طلقات وتم ضبط كل من "كمال.م.ع" 42 عاما بدون أوراق فلسطيني الجنسية وبحوزته 7400 دولار و410 جنيهات و"علاء.ع.أ" 31 عاما عامل رخام مقيم قطاع غزة فلسطيني الجنسية يحمل جواز سفر بأختام وبيانات غير واضحة و"مصطفي.ع.ج" 20 عاما فلسطيني الجنسية يحمل جواز سفر بأختام وبيانات غير واضحة.

وفي القاهرة نجح رجال الإدارة العامة للمباحث برئاسة اللواء جمال عبدالعال في القبض علي تاجر جلود يقوم بتصنيع القنابل اليدوية محلية الصنع بعد انفجار إحداها داخل شقة بالبساتين.

 

متابعة أمريكية

وفي نفس السياق ، نقلت الصحفية عن وزير الخارجية الامريكي جون كيري قوله إن الادارة الامريكية تتابع التطورات التي تحدث في الشارع المصري عن كثب حيث تزداد حدة المظاهرات الحاشدة حاليا للمطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي بحسب قوله.

وأضاف كيري في مؤتمر صحفي أمس بإسرائيل قبل مغادرته لحضور قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" أنه تحدث مع الدكتور محمد البرادعي وعمرو موسي وقادة آخرين في مصر والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بشأن الوضع في مصر واصفا هذا المشهد بأنه مصدرقلق بالنسبة للجميع.

 

صحافة القاهرة اليوم