النهار

الإثنين، 19 نوفمبر 2018 05:53 ص
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب : متولى قورة سيرة ومسيرة

النهار
فى زمن العجائب والغرائب، أرسل لى أهالى دائرة قورة كتيباً يحمل عنواناً مثيراً أحمد عبدالسلام قورة متولى قورة سابقاً سيرة ومسيرة سيدخل به قورة مذبلة التاريخ البرلمانى لأنه يحتوى على مخالفات ومغالطات وأوهام لا يفعلها ولا يقدم عليها أحد إلا متولى قورة فهو يتوهم كما يقول أهالى الدائرة إنه تبرع للمساجد بأرقام فلكية كذبها الناس جملة وتفصيلاً فكيف يجرؤ هذا القورة أن يتاجر باسم المساجد ويدعى تبرعه وهذا مخالف للحقيقة رغم أن إعمار بيوت الله هو سر بين العبد وربه وليس وسيلة رخيصة ودنيئة للمتاجرة باسم الدين لكسب أصوات الناخبين وهو يعلم بينه وبين نفسه أنه أبعد ما يكون عن ذلك لأن صفة الإنسان الذى كرمه الله أن يكون صادقاً ومخلصاً وأميناً ولا يتاجر بمشاعر الناس من أجل اقتناص كرسى مجلس الشعب الذى أشك تماماً أن لا يعود إليه على الإطلاق لسبب بسيط لمسته من خلال الاتصالات التليفونية مع أهالى دائرة دار السلام المحترمين الرجال وأبناء محافظة سوهاج الذين يمتازون ويتميزون بالمروءة والشجاعة والصدق والمواجهة وعدم نهب حقوق الآخرين وأشهد وأقسم بالله أننى لا أعرف قورة وليس بينى وبينه شىء على المستوى الشخصى كما يدعى ولكن خلافى أو اختلافى لا يكون الا مع الذين يتاجرون بمعاناة الناس والوطن ويقومون بالنهب المنظم لأراضى الشعب واعتقد أن أرض العياط نموذج فاسد للإفساد والفساد ولن نسكت أو نصمت إلا بعودة هذه الأرض الطاهرة الغالية إلى حضن الشعب لأنها حق أصيل للأجيال القادمةوالذى دفعنى للكتابة فى فزورة متولى قورة للمرة الثانية، أرسل لى فاكس من مواطن سوهاجى شريف يسمى صلاح محمد أحمد يعمل بمسجد الفاوى بقرية أولاد خلف التابعة لمركز دار السلام بمحافظة سوهاج يقول هذا الرجل الشريف الحر إن متولى قورة قال فى مجلته سيرة ومسيرة أنه قام ببناءمسجد الفاوى بقرية أولاد خلف وكذلك المسجد الكبير وصور هذه المساجد فى مجلته وأنه قام بترميم هذه المساجد على نفقته الخاصة بمبلغ مائة وسبعين ألف جنيه وهذا محض ادعاء وافتراء ولم يحدث على الاطلاقثانياً لا يمكن أن تعود هذه النماذج الفاسدة إلى مجلس الشعب مرة ثانية لأنه تقدم بالتماس وتوسل وتذلل إلى وزير الداخلية الكويتى يطلب منه إعطاءه الجنسية الكويتية وللأسف الشديد وهو نائب بمجلس الشعب يمثل مصر وهو لا يعرف قدر مصر وشعبها وأن مصر بريئة من هذه النماذج التى تمثل نقطة سوداء ومرضاً لابد من بتره لأن الشخصية والجنسية المصرية أكبر بكثير من متولى قورة وأشباهه وأمثاله الذين ابتلى بهم الناس والبلدفكيف يجىء قورة إلى البرلمان مرة ثانية ليتاجر بعضويته فى بورصة أخرى ويدعى أن مجلس الشعب ما هو إلا وسيلة لتحقيق غايات وظيفية أخرى وهى بيع البرلمان فى مزادات قورة الوهمية والشىء الذى دفعنى أن أكتب عن سيرته ومسيرته المليئة بالاحتيال أنه يدعى أنه قام ببناء المعهد الدينى فى دائرته رغم أن تحت يدى مستند بتوقيع شيخ الأزهر السابق رحمه الله الدكتور محمد سيد طنطاوى أن هذه الأرض هى ملك للوزير المحترم المرحوم محمد عبدالحميد رضوان الذى تبرع بها لإقامة المعهد الدينى فكيف ينسب أشياء وأراضى وتاريخ وموروثات الوزير محمد عبدالحميد رضوان إلى إنجازاته وخدماته فكما يقولون حقاً اللى اختشوا ماتوا واللى فجروا كذبوا وخانوا ولأننا فى زمن اللا معقول لا نستبعد على متولى قورة ان يدعى ملكيته لمطار سوهاج الذى تم افتتاحه منذ شهور ويدعى ملكيته لأرض المطار وتبرعه لبناء المطار من ماله الخاص الذى ينهبه من أراضى العياط وأراضى المواطنين ولكن إن ربك للمرصاد للذين باعوا الأرض والعرض والوطن مقابل مليارات الجنيهات فدولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة فرغم محاولات متولى قورة القفز على الحقائق والوقائع بالنصب والكذب والغش والادعاء فأعتقد أن متولى قورة باتت أيامه معدودة برلمانياً وسياسياً واقتصادياً وستظهرالحقائق قريباً جداً وأكرركمأذل الكذب والخيانة أشباه الرجال وعجبى
النهار, أسامة شرشر