النهار

الجمعة، 16 نوفمبر 2018 08:51 م
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

صحافة صحافة عالمية

وثائق للمخابرات الأمريكية: هتلر لم ينتحر

النهار

كشفت وثيقة أمريكية جديدة من الوثائق السرية لوكالة المخابرات الأمريكية المركزية "سي.آي.إيه"، بأن الزعيم النازي أدولف هتلر لم ينتحر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وأنه عاش في كولومبيا لعدة أشهر.

وأفصحت الوثيقة، التي هي من وثائق اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، عن معلومات أدلى بها مخبر لصديقه عميل في "السي.آي.إيه"، واسمه الكودي هو "تشيملودي-3"، أن هتلر كان حيًا بعد الحرب العالمية الثانية.

وأضاف المخبر أن فيليب سيتروين، وهو عميل ألماني سابق في الخدمة السرية، كان على تواصل مع أدولف هتلر في مدينة طونجا في بوياكا، وهي إحدى إدارات كولومبيا، وذلك في عام 1954، بعد انتهاء الحرب وهزيمة ألمانيا بسنوات.

وبحسب الوثيقة، فإن سيتروين أفصح أن الألمان المقيمين في بوياكا كانوا يتعاملون مع أدولف هتلر خلال إقامته هناك، أنه مازال الزعيم النازي، وكانوا ينادونه بـلقب "فوهرر"، كما أنهم كانوا يؤدون التحية العسكرية له كلما مرّ عليهم.

وتوضح الصورة بالأسفل فيليب سيتروين، وهو جالس مع شخص يُزعم أنه أدولف هتلر في كولومبيا، والذي هو معروف أنه انتحر بداخل قبو في برلين في 30 أبريل 1945.

وأضافت المذكرة بحسب رواية سيتروين، أن هتلر غادر كولومبيا متجهًا إلى الأرجنتين في يناير 1955، بحسب ما نقلت سبوتنيك.

وقام الكاتب الأرجنتيني أبيل باستي، مؤلف كتاب "بعد خطوات هتلر"، بإعادة بناء رحلة هتلر المزعومة عبر أمريكا الجنوبية، بما في ذلك إقامته لمدة شهر في كولومبيا. غير أن المؤرخين رفضوا الكتاب لأنه يفتقر إلى الأدلة، وفقا لتقارير كولومبيا.

وتعرّض مصير أدولف هتلر بعد الحرب العالمية الثانية لتكهنات واسعة النطاق؛ فوفقًا لتقرير صادر عن شبكة "سي.إن.إن" في عام 2009، فإن عملاء المخابرات الروسية السابقة "كي جي بي" (KGB) أحرقوا بقايا هتلر في عام 1970، وألقوا بها في نهر في ألمانيا، بناءً على أوامر من يوري أندروبوف آنذاك. ووفقا للتقرير، فإن جثث هتلر، و رفيقته إيفا براون، وعائلة مستشاره الإعلامي جوبلز، اكتشفها الجيش السوفييتي في مايو 1945.

ولكن ما أثار شكوك الرواية السابقة، هو قيام العالم نيك بيلانتوني من جامعة كونيتيكت في عام 2009 بتحليل قطعة من الجمجمة، التي ادّعت روسيا أنها تنتمي إلى هتلر، ولكنه أكد أنها تخص امرأة يتراوح عمرها بين 20 و40 عامًا.

هتلر انتحار المخابرات الأمريكية وثائق