النهار

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018 04:19 ص
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

حوارات

أخيرا بان كي مون يعترف أن الشيخ صباح الأحمد زعيم للإنسانية

ترشيح أمير الكويت لجائزة نوبل للسلام

النهار

ليس بغريب أن يطلق العالم على دولة الكويت "مركزا إنسانيا" وأن يطلق على أميرها قائد الإنسانية، فأمير الكويت يمتلك مشاعر إنسانية فياضة وقلبا صادقا، فصدق، ووعد فأوفى، وشهد الحزن فرسم الابتسامة، لم يحدد لعطائه وقتا ولا يوما ولا شهرا ولا سنة إنما يعمل ليل نهار وفي كل وقت من أجل الإنسانية.

فاختيار الكويت بقيادة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح، مركزا إنسانيا عالميا، يشكل دلالة على مكانة الكويت الدولية المهمة ودورها في حل المشكلات بالعالم ووضع حلول لها.

 

الفقر والجوع والمرض

 

حرص أمير الكويت على محاربة الفقر والجوع من خلال إعلانه أمام المؤتمر الاقتصادي الإسلامي الدولي الرابع، الذي استضافته الكويت في أبريل 2008 مبادرة إنشاء صندوق الحياة الكريمة في الدول الإسلامية وتبرع الكويت بمبلغ 100 مليون دولار، حيث استهدفت المبادرة دعم توفير السلع الغذائية الأساسية للمحتاجين بشكل عاجل والتعاون معهم. 

وقد قرر مجلس الوزراء في أكتوبر 2008 إسناد إدارة الحساب الخاص بصندوق الحياة الكريمة في الدول الإسلامية إلى الصندوق الكويتي للتنمية، وتسلمه المبلغ المخصص لإنشائه البالغ 100 مليون دولار من وزارة المالية، تمهيدا لاستخدامه مع أي عائد من استثمار لتحقيق أهدافه وبالفعل وضع الصندوق الخطط والترتيبات اللازمة لإدارته. 

أما الدول المستفيدة من صندوق الحياة الكريمة، فهي الدول الإسلامية الأشد فقرا والأقل نموا، وفق تصنيف الأمم المتحدة وعددها 22 دولة من بين 56 دولة في منظمة المؤتمر الإسلامي، بحيث توزع المنح بينها وفق عدد السكان في كل منها، على ألا تتجاوز حصة أي دولة 10 ملايين دولار ولا تقل عن مليون دولار. 

 

الأهداف الإنمائية

 

ومن بين مبادرات أمير الكويت في هذا الشأن، الدعوة إلى حشد موارد مالية قدرها مليار دولار في برنامج هدفه تمويل مشاريع إنمائية في الدول الآسيوية غير العربية، للمساهمة في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، حيث أعلن سموه مساهمة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار في ذلك البرنامج.

وكذلك مبادرة دعم وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة الحجم والقائمة على استغلال الموارد المحلية المتاحة من سلع وخدمات برأسمال يبلغ ملياري دولار التي أطلقها سموه في مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الذي استضافته الكويت عام 2009.

وقد أمر الكويت بتقديم مبلغ قدره 500 مليون دولار لتفعيل انطلاقة هذه المبادرة التنموية والإعلان عن مساهمة دولة الكويت بـ500 مليون دولار لمنطقة شرق السودان، بغية تنفيذ مشروعات بنى تحتية وخدمات خلال مؤتمر المانحين لإعمار شرق السودان الذي عقد في الكويت عام 2010، إضافة إلى تنظيم الكويت مؤتمرين دوليين لدعم الوضع الإنساني في سوريا ورفع المعاناة عن الشعب السوري. 

 

مدينة المؤتمرات

 

ولابد من الإشارة إلى أهمية عقد قمتين في نوفمبر 2013 ومارس 2014 الأولى قمة عربيةــ إفريقية، والتي دعا سمو أمير الكويت إلى عقدها في الكويت بهدف إعطاء دفعة التعاون المشترك، والقمة الثانية هي القمة العربية التي حفلت بجدول أعمال زاخر اقتصاديا وسياسيا، مما أكد أهميتها القصوى في هذه المرحلة.

انعقاد هاتين القمتين، يؤكد أن الكويت بقيادة أميرها باتت المكان الأنسب والأجدر بانعقاد مثل هذه المناسبات المهمة في ظل الظروف التي تجتازها الأمة العربية، والآمال العريضة التي تحدوها الشعوب العربية في تطلعها نحو تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما أن الدور الكويتي الرامي إلى دفع العمل العربي المشترك قدما إلى الأمام، قد ظهر بوضوح منذ عقدت في الكويت أول قمة عربية اقتصادية عام 2009، تلتها قمم أخرى كالقمة العربية- الإفريقية الأولى والقمة العربية- الإفريقية الثانية وخرجت بـ28 توصية تبلورت جميعها خلال اجتماعات المنتدى الاقتصادي العربي- الإفريقي.

وقال الصندوق في تقريره إن توجيهات سمو أمير البلاد ومبادراته الإنسانية في أرجاء العالم إضافة إلى دوره خلال السنوات السابقة أسهم في المجمل بتحسين الظروف المعيشية للكثير من الأفراد وأوجد فرص عمل جديدة ساهمت في الحد من الفقر والجوع، إضافة إلى دعم الأهداف الإنمائية المرجوة. 

الصندوق الكويتي للتنمية

واستمرارا لصندوق الحياة الكريمة وتحقيق الأثر الاقتصادي المطلوب، تكون المنح التي يقدمها الصندوق الكويتي، مصحوبة بالشروط التي تكفل ذلك، وأن تلتزم بها البنوك المتخصصة في مجال تمويل المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر في مجال الزراعة وتوفير الغذاء، بما في ذلك تربية الحيوانات والدواجن وصيد الأسماك وعمليات التصنيع الزراعي الصغيرة، فضلا عن توفير القروض الموسمية لتمويل المدخلات الزراعية والخدمات اللازمة للإنتاج.

وفي حال عدم وجود مؤسسات أو بنوك متخصصة في مجال الإقراض الزراعي في تلك الدول، يتولى الصندوق الكويتي إنشاء نافذة في أحد البنوك أو إحدى المؤسسات المالية الملائمة التي تعمل في تلك الدول للقيام بعمليات التمويل في المجال المطلوب باستخدام مبلغ المنحة المخصصة لكل منها، حرصا منه على التحقق من سلامة الأوضاع المالية والإدارية للمؤسسات والبنوك التي يتم فتح حساب الائتمان فيها.

 

حقوق الإنسان

 

رئيس المرصد الكويتي لحقوق الإنسان ضيف الله العتيبي أكد أن تسمية سمو أمير الكويت قائدا إنسانيا واختيار الكويت مركزا إنسانيا عالميا ما هو إلا اعتراف من المجتمع الدولي بالدور الريادي الذي تؤديه دولة الكويت بقيادة سموه .

وبين أن هذا التكريم للكويت يأتي نتيجة لمسيرة طويلة من العطاء في مجال العمل الإنساني، تحت ظل سمو أمير الكويت على مستوى آسيا وإفريقيا والعالم العربي، ولاسيما في المؤتمرين الكبيرين اللذين استضافتهما الكويت للمانحين لدعم الشعب السوري ومساهمة الكويت بمبلغ 800 مليون دولار، لتخفيف معاناة الشعب السوري في أزمته. 

مشيرا إلى أن تكريم سمو أمير دولة الكويت يأتي تجسيدا لواقع تلمسته المنظمات الدولية كافة والعاملون في المجال الإنساني والإغاثي في الدور الذي أدته مساعدات الكويت في رفع المعاناة وتحسين أوضاع الكثير من المنكوبين في الدول التي تعرضت للكوارث أو النزاعات. 

وأوضح ضيف أن الكويت لديها مؤسسات خيرية كثيرة تحظى بدعم سمو الأمير من بينها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وبيت الذكاة وجمعية الإصلاح وجمعية إحياء التراث، وجمعية النجاة، وجمعية القارة الإفريقية كل هذه الجمعيات تعمل في الدول الفقيرة حتى إنه لا يوجد بلد في العالم إلا والكويت لها فيه بصمات واضحة.

وقال إن الصندوق العربي للتنمية يقوم بدور مهم في مساعدة الدول حيث يتبنى الصندوق مشاريع إنمائية في الدول الفقيرة ويساهم بشكل جاد في رفع المعاناة عن هذه الدول.

 

الأمم المتحدة

 

بدوره أكد مستشار سمو أمير الكويت ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د. عبدالله المعتوق أن اختيار الكويت وجعلها مركزاً للعمل الإنساني واختيار صاحب السمو قائداً إنسانياً لم يأت من فراغ، لافتاً إلى أن البلاد تقدم المساعدات من  أجل المساعدة، حيث لا ترتبط هذه المساعدات بوجود أجندات أو شروط، لذلك استحقت اختيارها مركزاً للعمل الإنساني، كما استحق سمو الأمير أن يكون قائداً إنسانياً.

وأضاف المعتوق خلال مشاركته في الحفل الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني: نبارك للكويت وشعبها والعالم العربي والإسلامي، اختيار صاحب السمو قائداً إنسانياً، كذلك اختيار الكويت مركزاً للعمل الإنساني، مشيراً إلى أن سموه في حال حدوث أي كارثة طبيعية أو غير طبيعية يأمر على الفور الحكومة أو القائمين على العمل الإنساني بمباشرة مهامهم الإنسانية في تلك المواقع، مضيفاً أن مجلس التعاون في مباحثاته الأخيرة أشاد باختيار سمو الأمير قائداً إنسانياً، وكذلك اختيار الكويت مركزاً للعمل الإنساني.

 

 

رؤى اقتصادية لسمو أمير الكويت

-  دعم الاقتصاد الكويتي من خلال مواكبة النهضة الاقتصادية الكبيرة التي يمر بها العالم أجمع. 

- اتباع نهج الاقتصاد الحر وإتاحة المجال للاقتصاد الكويتي، لينافس اقتصاديات المنطقة. 

-  تذليل الصعاب أمام المستثمرين المحليين والعالميين وتخفيف القيود البيروقراطية وتشريع قوانين جديدة لحماية وتشجيع الاستثمار حتى تكون الكويت مركزا ماليا واقتصاديا للمنطقة وللعالم.

-  تحول الكويت إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار.  

-  توفر بنية أساسية ملائمة وتشريعات متطورة وبيئة أعمال مشجعة. 

- استعادة الدور الريادي الإقليمي لدولة الكويت كمركز مالي وتجاري. 

- إحياء الدور المحوري للقطاع الخاص الكويتي في قيادة التنمية.

-  تخفيف القيود البيروقراطية وتشريع قوانين جديدة لحماية وتشجيع الاستثمار.

 - تبادل الآراء حول مختلف القضايا الاقتصادية وفي مقدمتها الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة وأزمة الغذاء وقضايا الطاقة.

- التركيز على تنمية نشاطات اقتصادية تساهم وترفع مستوى معيشة الإنسان. 

-  التركيز على الاستثمار في قطاع الزراعة بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي لعالمنا الإسلامي.

-  ضرورة تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي كخطوة أساسية للوصول إلى السوق الإسلامية المشتركة.

-  أهمية تحسين مناخ الاستثمار وتطوير البنية التحتية في الدول العربية.

-  العمل على تعزيز فرص الاندماج بالاقتصاد العالمي.

-  دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي، تحقيقا للتكامل فيما بين الدول العربية. 

-  دعم منظمة المؤتمر الإسلامي وأجهزتها التابعة والمتفرعة. 

-  استغلال ما حبانا اللهُ فيه من نعم وثروات استغلالا مثاليا لا تبذير فيه، من أجل تحقيق التنمية المستدامة. 

 - استغلال عناصر توفير الأمن الغذائي في محيط فضائنا الجغرافي. 

- الكويت تدرك الأهمية الإستراتيجية للمجموعة العربية- الإفريقية.

-  تحقيق التنمية يتطلب وضع برامج وأهداف محددة.

-  التفاعل مع المبادرات الإسلامية ويتمثل ذلك بدعمها للصندوق الدولي المخصص للقضاء على الفقر التابع للبنك الإسلامي للتنمية. 

-  دعم العمل المشترك سواء في الإطار العربي أو في الإطار الإسلامي.

 وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان الحمود الصباح:

تسمية سمو أمير الكويت  «قائدا إنسانيا» أمر مستحق نعتز ونفتخر به

سجل العطاء الذي دونه سمو أمير الكويت بأحرف من ذهب

قال وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان الحمود الصباح إن الأمم المتحدة أطلقت لقب «قائد إنساني» على سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وكرمت دولة الكويت ممثلة بسموه في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، تقديرا لدورها الإنساني،

وقال الشيخ سلمان الحمود: "نحن نعتز ونفتخر بهذه المناسبة الكريمة»، مضيفا «إن تسمية سموه قائدا إنسانيا أمر مستحق باقتدار وبمنزلة الاعتراف الدولي بدور الكويت أميرا وحكومة وشعبا ودعمها اللامحدود للعمل الإنساني حول العالم".

 وأضاف إن أبلغ ترجمة لذلك التقدير إنما يتمثل بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دولة الكويت مركزا إنسانيا عالميا في موازاة الإعلان عن تسمية سمو أمير البلاد قائدا إنسانيا، الأمر الذي يجسد بحق المثل العليا والسامية التي تؤمن بها الكويت عبر مسيرتها الخيرة في العطاء وإغاثة المحتاج أينما كان.

 وذكر الشيخ سلمان أن "صفحات العمل الإنساني للكويت أميرا وحكومة وشعبا تتعدى ذلك إلى إغاثة إخواننا في غزة والسودان واليمن والعراق الشقيق، وفي الدول الإفريقية والآسيوية في وقت تمضي في إيلائها قضية العمل الإنساني اهتماما كبيرا، ومن نافلة القول أن الأيادي البيضاء لأهل الكويت طالت مختلف أصقاع العالم".

 وأشار إلى آخر محطة مضيئة سجلتها دولة الكويت في مجال العمل الإنساني متمثلة بتبرعها أخيرا بخمسة ملايين دولار بأوامر من أمير الإنسانية إلى المنظمات الدولية لمواجهة انتشار فيروس (إيبولا) في بعض مناطق إفريقيا.

 وبين أن سجل العطاء الذي دونه سمو أمير الكويت بأحرف من ذهب دل عليه أيضا اختيار سموه شخصية العالم العربي الإنسانية لعام 2014 من قبل منظمة الأسرة العربية نظير إسهامات سموه الكبيرة في المجال الإغاثي والإنساني.

 وأضاف الشيخ سلمان الحمود أن دولة الكويت في ظل قيادتها الحكيمة ماضية في تحقيق رسالتها الإنسانية إيمانا منها بميثاق الأمم المتحدة تضاف إلى ما تمتلكه من سجل حافل بالمبادرات الإنسانية في رفع معاناة الشعوب المنكوبة ونصرة القضايا الإنسانية ومواجهة الكوارث التي تتعرض لها الدول والشعوب عبر مؤسساتها الرسمية والأهلية.

سفير جمهورية مصر العربية

أكد سفير جمهورية مصر العربية عبدالكريم سليمان أن اختيار الأمم المتحدة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائدا إنسانيا وتسمية الكويت مركزا إنسانيا عالميا "بمنزلة تقدير دولي للدور الإنساني للكويت وقائدها الحكيم".

وقال السفير سليمان في بيان صحفي، إن  هذا التكريم "اعتراف بدعم سمو أمير دولة الكويت الكبير واللامحدود للعمل الإنساني وهو تكريم يستحقه سموه باقتدار" معربا عن تهنئته لسموه على هذا "الإنجاز التاريخي".

وأضاف أن دولة الكويت الشقيقة ظلت ولا تزال تولي قضية العمل الإنساني اهتماما كبيرا وأن "الأيادي البيضاء من أهل الكويت الكرام تلف الكرة الأرضية فتطعم الجوعى وتعالج المرضى وتكفل الأيتام وتبني المساجد والمدارس وتحفر الآبار".

وذكر أن تبرع الكويت مؤخرا بخمسة ملايين دولار "بأوامر من أمير الإنسانية إلى المنظمات الدولية لمواجهة وباء (إيبولا) تتويج لحرص الكويت على معالجة الأزمات الإنسانية وترسيخ للحس الإنساني لأميرها الذي لا يألو جهدا في تقديم المساعدة والعون للمحتاجين في شتى بقاع العالم بغض النظر عن العرق أو الجنس أو الدين".

 

 

أسامة شرشر  يكتب: ترشيح أمير الكويت لجائزة نوبل للسلام

لم أفاجأ بقيام بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة بتكريم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت زعيما للإنسانية لأن هذا التكريم تأخر كثيراً وكنت مشاركا في مؤتمر المانحين في الكويت بحضور نبيل فهمي وزير أخطر وزراء الخارجية السابقين وانفعل بان كي مون عندما أشار بيديه بانفعال شديد إلى الشيخ صباح الأحمد قائلا له أنت زعيم للإنسانية والتقيت في مساء نفس اليوم على القناة التليفزيونية  الرسمية للكويت واقترحت ضرورة منح أمير الكويت جائزة نوبل للسلام وكانت مفاجأة للجميع وطرحت وجهة نظري لماذا إعطاؤه هذه الجائزة لأن الشيخ صباح الأحمد هو راعي المبادرات الإنسانية في كل بلدان العالم وخاصة العربية والإسلامية والإفريقية بل امتد إلى بلاد الأمريكان والأوروبيين والأخطر أنه رغم التبرعات بالأموال لم تتدخل الكويت في الشأن الداخلي لأي دولة ولم يكن لها أي مطامع سياسية ولم تؤوِ الإرهابيين والمتطرفين على أراضيها مثل جارتها قطر

وأتذكر أن صحيفة الوطن الكويتية كبرى الصحف هناك قد نشرت معى لقاء موسعا مع الزميل فوزي عويس أبرز محرريها حول اقتراحي بمنح نوبل لأمير الكويت أسوة بكثير من الشخصيات في المجالات الإنسانية

فيجب أن تجيء إلينا نوبل ولا نسعى إليها، وكان على الأمين العام للأمم المتحدة أن يطرح ذلك من خلال الحكومات في منبر الأمم المتحدة ولكنه للأسف الشديد اكتفى بتكريم أمير الكويت في هيئة الأمم المتحدة فقط كزعيم للإنسانية. وطرحنا فكرة أن تتبنى الجامعة العربية من خلال وزرائها وكذلك البرلمانات العربية تأكيد أحقية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لجائزة  نوبل لكنه لم يتحرك أحد في هذا الاتجاه لأنه حق لرجل وشعب قدم الكثير والكثير للبشرية في كل الأزمات والمحن والمواقف وهذا قليل من كثير لأن أمير الكويت بصدق وبلا مجاملة أو نفاق يعتبر مانديلا العرب  بالأرقام والحقائق والوقائع والمستندات ولكن مشكلتنا كعرب وآفتنا المتوارثة أننا نجلد الذات العربية ونكرم الآخر ونسقط الشخصيات التي لها أياد بيضاء في كل مكان بلا مأرب سياسي.

ولكني أعتبر أن التكريم الحقيقي لأمير الكويت وشعبها كان من المفترض أن ينبع أولا وأخيرا من الجامعة العربية وتتبنى فكرة أهمية حصول هذا الرجل على جائزة نوبل للسلام ....والسلام ختام .

النهار, أسامة شرشر