النهار

الخميس، 17 يناير 2019 02:14 ص
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

القسام تعلن سيطرتها على معدات قوة إسرائيلية تسللت إلى غزة قبل أسابيع

النهار

كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" اليوم السبت، عن سيطرتها على "أجهزة تقنية ومعدات" هامة من قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة في نوفمبر الماضي.

وقال الناطق باسم الكتائب المكنى أبو عبيدة في مؤتمر صحفي في غزة "نبشر شعبنا أننا قد سيطرنا على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها قد تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة".

وأضاف أبو عبيدة "يجب على العدو وأجهزته الأمنية أن تقلق كثيرا، كون أن الكنز المعلوماتي الذي تحصلنا عليه سيعطينا ميزة استراتيجية على صعيد صراع العقول مع الاحتلال".

وجرى خلال المؤتمر إعلان نتائج حول تحقيقات إحباط القسام لتسلل القوة الإسرائيلية التي قال أبو عبيدة إنها كانت تستهدف "تنفيذ عملية أمنية استخبارية خطيرة وحساسة".

وأضاف أبو عبيدة أن العملية "كانت تهدف إلى زراعة منظومة تجسس للتنصت على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة في قطاع غزة".

وذكر أبو عبيدة أن العملية المذكورة "بدأت قبل التنفيذ بعدة أشهر من خلال إدخال المعدات الفنية واللوجستية والسيارات المخصصة لها تهريباً على مراحل مختلفة عبر المعابر المؤدية إلى قطاع غزة".

وأوضح أبو عبيدة أن القوة الإسرائيلية "كانت أعدّت كل الوثائق اللازمة للتمويه والغطاء لتنفيذ مهمتها، فزورت بطاقات شخصية باسم عائلات حقيقية في قطاع غزة، واستخدمت مركبتين بأوراق مزورة، وزورت أوراقاً لجمعيةٍ خيرية استخدمتها القوة كغطاء لعملها".

وأعلن الناطق باسم القسام "منح الفرصة لكل العملاء الذين سقطوا في وحل العمالة أن التوبة ما زالت قائمة، وأن أي عميل يساهم في استدراج قوة إسرائيلية خاصة أو ضباط شاباك فإن المقاومة تتعهد بالعفو عنه ومكافأته بمبلغ مليون دولار".

وكانت مجموعة من كتائب القسام اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة في نوفمبر الماضي، مما أدى إلى مقتل قائد الوحدة الإسرائيلية وإصابة آخرين، كما قتل سبعة عناصر من القسام.

ولاحقا عرضت الكتائب عبر موقعها الإلكتروني صور ثمانية أشخاص بينهم امرأتان، وقالت إنهم من القوة الإسرائيلية، بالإضافة إلى صور مركبة وشاحنة استخدمتهما هذه القوة، بحسب ما ذكرته الكتائب.

النهار, أسامة شرشر