الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - 14 محرّم 1440 هـ
  • بنك مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

4 من رمضان

4 من رمضان
2010-08-14 15:43:44
كتبت نهي عثمانآيهأَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) 100 (البقرةما أقبح حال بني إسرائيل في نقضهم للعهود!! فكلما عاهدوا عهدًا طرح ذلك العهد فريقمنهم, ونقضوه, فتراهم يُبْرِمون العهد اليوم وينقضونه غدًا, بل أكثرهم لا يصدِّقون بما جاء بهنبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.حديثعن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب رضي الله عنهما ، قال : حفظت من رسولالله( صلى الله عليه وسلم : ) دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ,رواه الترمذي ] رقم : 2520 [ ، والنسائي ] رقم : 5711 [ ، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح.قصةهناك طفل يصعب إرضاؤه, أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له:قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أيشخص!!! في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة , وفي الأسبوع التاليتعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولدأكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة فيالنهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة عندها ذهب ليخبر والدهأنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار.قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابكمرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السورقام الوالد بأخذ ابنه إلى السور وقال له: بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر إلى هذه الثقوبالتي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت! و كذلك عندما تخطيء بحق أحد فإنك تترك آثارافي نفسه, و قد لا تنمحي هذه الآثار حتى و لو اعتذرت.حكمةفي تقلب الأحوال علم جواهر الرجال.دعاءربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب.فكرةلماذا لا نحاول من اليوم التخلص من أي عادة سيئة و مجاهدة أنفسنا على ذلك مع استبدال تلكالعادة بأخرى حميدة؟ ,لو قمنا بذلك من اليوم مع الاستمرار طوال شهر رمضان لوجدنا أنفسنا قد تغيرنا للأفضلبنهاية شهر رمضان.
أُضيفت في: 14 أغسطس (آب) 2010 الموافق 4 رمضان 1431
منذ: 8 سنوات, 1 شهر, 10 أيام, 11 ساعات, 58 دقائق, 3 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

8672
CIB
صحفي
جميع الحقوق محفوظة ©2018