الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - 13 محرّم 1440 هـ
  • بنك مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

ما هي لعبة "الحوت الأزرق" الذى قتلت "عم محمد"؟

ما هي لعبة "الحوت الأزرق" الذى قتلت "عم محمد"؟
2018-01-12 10:46:55

قبل أشهر قليلة آثارت لعبة "بوكيمون جو" الشهيرة أزمة كبيرة في العالم العربي ،وإدمانها من كثيرين، وما أن أنتهي الحديث عنها لتطل لعبة جديدة على العالم العربي والمصري ، لكنها في هذه المرة لعبة من نوع خاص تدفع لاعبيها نحو الهلاك، ولكن هذه المرة المستهدفين هم الأطفال والمراهقون.

قبل أيام قليلة كان الخبر الأبرز في الجزائر انتحار طفلين بعد أيام من إدمان لعبة جديدة " الحوت الأزرق" هذا الحوت تحول بسبب اللعبة إلى وحش يؤدي بحياة العديد من الأطفال والمراهقين انتحاراً.

حملات توعية عديدة أطلقتها الجزائر عقب ارتفاع عدد ضحايا اللعبة إلى 9 مراهقين خلال أسابيع من إدمان اللعبة ، لم يقتصر الأمر على الجزائر بل أمتد إلى السعودية والمغرب التى سجلتا حالتين إنتحار لكلا منهما بحسب وسائل إعلام ، وكذلك روسيا التى سجلت في يوم واحد حالتين إنتحار أحدهم لطفلة عمرها 12 عامًا تدعي أنجليا دافيدوفا ، و آخري 15 عامًا لطفلة تدعي فيلينا التي قفزت من الطابق الثالثة عشرة بمنزلها في أوكرانيا وتوفيت على الفور.

ووصلت إلى مصر بعد أن سجلت في ليلة رأس السنة حالة قتل بسبب اللعبة، حيث قام شاب بقتل والده ، بعد شجار.

ووفقا للتحريات كان "محمد" المتهم بقتل والده يتصفح بعض المواقع عبر شبكة الإنترنت، طالع إعلان عن لعبة "الحوت الأزرق" التي تخلق تحديات مُثيرة تنتهي بالانتحار أو جريمة، وكان الاختبار الأول التدلي من "مشنقة" يعدها بنفسه في غرفته كضربة بداية، ومن ثم إثبات جدية المشترك.

و ازداد تعلق "محمد" بتلك اللعبة، وكان يروي لأصدقائه كواليس كل مرحلة يتجاوزها، إلا أنه قبل انتهاء العام الماضي أخبر أحدهم بأن التحدي القادم هو "قتله لأحد أفراد أسرته" تزامنا مع رؤياه لوالده يقتله في الحُلم.

ما هي لعبة "الحوت الأزرق" وكيف تأسست ؟ ..وما هو سر الانتحار ؟

لعبة الحوتا لأزرق او الـ "blue whale" هي تطبيق ييحمل على أجهزة المحمول تتكون من 50 مهمة وتحدي ، وبعد تسجيل البيانات يُطلب منه نقش رمز أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً.

بعد ذلك يعطى الشخص أمرا بالاستيقاظ في وقت مبكر جدا عند 4 فجرا ، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر التكليفات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.

وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق"، وبعد كسب الثقة يطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه عن طريق استخدام الألات حادة مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.

ولا يسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة، ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم .

كيف تأسست؟

في مقال نشره موقع "الدايلي ميل" البريطاني، فإن مخترع هذه اللعبة روسي هو فيليب بوديكين (21 عاماً). وقد تم اتهام بتحريض نحو 16 طالبة على الانتحار بعد مشاركتهن في اللعبة.

وقد اعترف بوديكين بالجرائم التي تسبب بحدوثها، قائلًا " أحاول تنظيف المجتمع من " النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقاً".

وأضاف أن "جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت".بحسب الصحيفة البريطانية

وبدأ بوديكين محاولاته عام 2013 من طريق دعوة مجموعة من الأطفال إلى موقع vk.com، وأولاهم مهمة جذب أكبر قدر ممكن من الأطفال وأوكل إليهم مهمات بسيطة، يبدأ على إثرها العديد منهم بالانسحاب.

يُكلف من تبقى منهم مهمات أصعب وأقسى كالوقوف على حافة سطح المنزل أو التسبب بجروح في الجسد. والقلة القليلة التي تتبع كل ما أملي عليها بشكل أعمى هي التي تستمر.

وبحسب " ديلي ميل" تكون هذه المجموعة الصغيرة على استعداد لفعل المستحيل للبقاء ضمن السرب، ويعمل الإداريون على التأكد من جعل الأطفال يمضون قدماً في اللعبة. وكان بوديكين يستهدف من لديهم مشاكل عائلية أو اجتماعية .

ويقبع حالياً بوديكين في السجن، كما ان المجموعات الخاصة بهذه اللعبة في صفحات التواصل الإجتماعي والتي تميز نفسها برمز F57 قد تم إغلاقها من قبل إدارة الموقع، وفقاً لـ "الدايلي ميل".

أُضيفت في: 12 يناير (كانون الثاني) 2018 الموافق 24 ربيع آخر 1439
منذ: 8 شهور, 12 أيام, 7 ساعات, 21 دقائق, 44 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

541769
CIB
صحفي
جميع الحقوق محفوظة ©2018