GO MOBILE version!
آخر تحديثات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل ينجح المنتخب المصري في الوصول للدور النهائي في بطولة الأمم الأفريقية؟
مقالات
اخترنا لك
فبراير1420172:20:22 صـجمادى أول171438
ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ .. ..
ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ .. ..
حسن خليل
فبراير1420172:20:22 صـجمادى أول171438
منذ: 9 أيام, 2 ساعات, 45 دقائق, 11 ثانية

بقلم : حسن خليل 


 . .. ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻨﻘﺪ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻛﺄﻳﺪﻳﻮﻟﻮﭼﻴﺎﺕ ﻣﺘﺼﻠﺒﺔ ﻭﺟﺎﻣﺪﺓ .. ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﭼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻟﺖ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ / ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ، ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﻧﻔﻌﻞ ﻣﻊ ﺍﻷﻭﻟﻰ ... ﻫﺬﻩ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﺿﺎﺑﻄﺔ ﻟﻸﻣﻮﺭ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺴﺎﺀ ﻓﻬﻢ ﻣﻮﺍﻗﻔﻨﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﻘﻊ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻭﺩﺍﻣﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﻓﺮﻭﻋﻬﺎ ، ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺇﻣﺘﺪﺍﺩﺍﺗﻬﺎ ، ﻭﺑﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ، ﺃﻭ ﻛﻠﻬﺎ .. ﻭﻟﻨﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺭﺻﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﻊ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺮﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻭﺩﻓﻌﺘﻬﺎ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ ﺿﺪ ﻣﺨﺎﻟﻔﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮ ... ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺑﺤﻜﻢ ﻧﺸﺄﺓ ﻣﺆﺳﺴﻴﻬﺎ ﻣﺜﻠﺖ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻺﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ / ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ .. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﺭ ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ ﻭ ﺍﻟﻘﻄﺒﻲ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ، ﻓﺎﻷﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﻬﺎ ﻭﺿﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ، ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺠﺮﺩ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ / ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻭﻻﺀ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻛﺘﺎﺑﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ... ﻫﻨﺎﻙ ﺇﺫﻥ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﻟﻪ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻭﺭﻛﺎﺋﺰ ، ﺗﻢ ﺇﺳﺘﻠﻬﺎﻣﻬﺎ ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﻛﺄﺩﻟﺠﺔ ﻣﻨﺎﻗﻀﺔ ﻭﻫﺎﺩﻣﺔ ﻟﻠﻔﻜﺮﺓ / ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﭼﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ .. ﻭﻗﺪ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﺻﺤﺔ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻀﻔﺎﻑ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﺟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﻤﺔ .. ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺩﺣﺾ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﺩﻟﺠﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻟﻠﻔﻜﺮﺓ ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ، ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ ﻓﺄﻋﺠﺐ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﻴﺰﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﻛﻤﺎ ﻋﺎﻳﺸﻪ ﻓﻲ ﺭﺣﺎﺏ ﺃﺳﺘﺎﺫﻩ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ ... ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺩﻓﻌﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰﻫﺎ ﻭﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﺍﻹﻧﻘﻼﺑﻲ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﺻﺮﺗﻪ ﻟﻠﺘﻤﺪﺩ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ، ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻳﺔ ﺑﻤﺼﺮ ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﻏﻞ ﺑﺒﻼﺩ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺈﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺎ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﺍﻟﺦ ... ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺎﻡ ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ ﺑﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺗﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻷﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ، ﻭﺃﻋﺎﺩ ﺻﻴﺎﻏﺘﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻹﺳﺘﻨﻬﺎﺽ ﻃﻼﺋﻊ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻮﻋﺒﻬﺎ .. ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﺹ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺪ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺒﺘﻠﻊ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻼﺩﻩ ، ﻭﻳﺒﻘﻲ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻬﺸﺔ ﻟﺬﺭ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ .. ﻭﻗﺪ ﺗﻠﻘﻒ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺍﻟﻘﻄﺒﻲ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ، ﻭﻭﺟﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺃﺭﺿﺎ ﺧﺼﺒﺔ ﻟﺘﻔﻌﻴﻠﻪ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻨﺎﻩ ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺗﻮﻓﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺇﺟﺘﻴﺎﺡ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺳﺎﻓﺮ ﻭﻣﺴﺘﻔﺰ ﻛﻤﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎ ...
.
 . .. ﺃﻣﺎ ﺩﺍﻋﺶ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﻳﻨﺎ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﺿﺪ ﺧﺼﻮﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻣﺼﺮ .. ﻓﻬﻰ ﻛﻤﺎ ﺗﺪﻝ ﺃﺩﺑﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ، ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺪﻻﻻﺗﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻛﻤﺎ ﺇﺳﺘﻠﻬﻤﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺻﺤﺎﺑﺘﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻤﻼﺑﺴﺎﺕ ﺍﻵﻧﻴﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ .. ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺩﺭﺟﺔ ﻗﺼﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻭﺍﻹﺣﺘﻴﺎﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻷﻥ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﺪ ﻳﻌﺬﺭ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﻣﻊ ﺷﻴﻮﻉ ﺍﻷﻣﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺄﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ .. ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺗﻜﻔﻴﺮﻫﻢ ﻭﺇﺳﺘﺒﺎﺣﺔ ﺩﻣﺎﺋﻬﻢ ﻣﺠﺎﺯﻓﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻭﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﺷﻨﻴﻌﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ..
.
 . .. ﻭﺍﻟﺨﻼﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩﻧﺎ ﻹﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺩﺑﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻗﺪ ﻭﻟﺪ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ .. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻓﺘﺢ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻟﻠﻘﻴﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺑﻤﺼﺮ ﻭﺗﻮﻧﺲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻗﺪ ﺃﺩﻯ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺗﻔﻌﻴﻠﻪ ﻟﻴﺘﺒﻠﻮﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺩﺍﻋﺶ ، ﺍﻟﺦ . .......... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ
.

أُضيفت في: 14 فبراير (شباط) 2017 الموافق 17 جمادى أول 1438
منذ: 9 أيام, 2 ساعات, 45 دقائق, 11 ثانية
android vodafone
0
كلمات مفتاحية مقالات النهار حسن خليل

التعليقات

آخر تحديثات
تويتر