الأحد 23 سبتمبر 2018 م - 11 محرّم 1440 هـ
  • بنك مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

أحمد الزند.. القاضى المثير للجدل

أحمد الزند.. القاضى المثير للجدل
2015-05-26 13:19:33

أثار تعيين المستشار أحمد الزند، وزيرا للعدل في حكومة المهندس إبراهيم محلب، عاصفة من الجدل، لأن الزند كان ومازال أكثر قضاة مصر إثارة للجدل، ودخولا في الصراعات، وجذبا لوسائل الإعلام، وحتى قرار التعيين فتح الباب لعاصفة من الجدل في الأوساط الإعلامية وفي الشارع المصري، فالبعض اعتبر وجود الزند في منصب وزير العدل هو الوسيلة المثلي لإجراء محاكمات عاجلة وصارمة ضد المتهمين بالإرهاب، خاصة بعد مواقفة الرافضة للإخوان والمتحدية لقراراتهم إبان فترة حكمهم، والبعض اعتبر تعيينه فتحا لباب جديد من أبواب الشقاق السياسي لا يجب فتحه في ظل الظروف الحالية خاصة أن الوضع الحالي لا يحتاج للصراع على جبهات جديدة ويكفي ما يواجهه النظام حاليا.. ومن هذا المنطلق كان لابد لنا أن نلقى الضوء على المستشار أحمد الزند وزير العدل الجديد

ولد  المستشار أحمد الزند فى مدينة طنطا بمحافظة الغربية، وتدرج فى السلك القضائى حتى منصب رئيس الاستئناف بمحكمة استئناف القاهرة، وهو المنصب الذى شغله قبل توليه رئاسة نادى القضاة.

وفى عام 2009 وجه «الزند» و11 قاضياً ضربة لتيار الاستقلال الذى ينتمى له المستشار أحمد مكى، وزير العدل في حكومة الإخوان، بالفوز هو و11 من قائمته بانتخابات مجلس إدارة نادى القضاة وبعدها بعامين فاز وكامل قائمته بالانتخابات ليصبح «الزند» رئيسا منتخبا من القضاة لناديهم، ومدافعا عن القضاة ضد الإخوان.

«من يهاجم أبناء القضاة هم الحاقدون والكارهون ممن يرفض تعيينهم، وسيخيب آمالهم، وسيظل تعيين أبناء القضاة سنة بسنة ولن تكون قوة في مصر تستطيع أن توقف هذا الزحف المقدس إلى قضائها»، بهذه الكلمات علق المستشار أحمد الزند، وزير العدل الجديد في تصريحات سابقة على من ينتقدون تعيين أبناء المستشارين والقضاة، دون غيرهم في الهيئات القضائية.

وفي ديسمبر 2009، قدم الزند طلباً للرئيس الأسبق حسني مبارك يطلب فيه تعديل قانون السلطة القضائية بما يسمح بدخول الحاصلين على تقدير مقبول من أبناء القضاة في النيابة العامة، وقال فيه إن «القاضي يخدم الدولة خمسين عاماً ولا يجد مكافأة سوى تعيين نجله في القضاء فضلاً عن أنه يكون قد تربى في أسرة قضائية».

وفي 9 مارس 2012، هاجم الزند مطالب عمال وموظفين المحاكم، وأضربوا عن العمل وأغلقوا عدد من المحاكم في مختلف المحافظات، حيث أن تعيين أبناءهم كان من ضمن مطالبهم.

وقال الزند في تصريحات وقتها: لا تراجع عن تعيين أبناء المستشارين في السلك القضائي شاء من شاء وأبى من أبى، ومن يهاجم أبناء القضاة هم الحاقدون والكارهون ممن يرفض تعيينهم، وسيخيب آمالهم، وسيظل تعيين أبناء القضاة سنة بسنة ولن تكون قوة فى مصر تستطيع أن توقف هذا الزحف المقدس إلى قضائها.

عاصر المستشار أحمد الزند، 4 رؤساء لمصر، خلال فترة توليه رئاسة نادي القضاة، بداية من حسني مبارك، مرورًا بمحمد مرسي والمؤقت عدلي منصور، والحالي عبد الفتاح السيسي، وتباينت مواقف الزند من الرؤساء الأربعة الذين حكموا مصر.

أشاد الزند بحسني مبارك، ووصفه بالحريص على استقلال القضاء، وقال في تصريحات سابقه إن مبارك منحاز بطبيعته لإعلاء سيادة القانون واستقلال القضاء، وهو أمر معلوم للقاصي والداني وكافة أفراد الشعب المصري بصفة عامة، وللقضاة بصفة خاصة، لذلك كان من أبرز المعارضين لثورة 25 يناير ورحيل مبارك، ووصف الثوار بالغوغاء، وقال إن «25 يناير»، لم تدخل إلى رأسه أصلاً، ولم يقتنع بها.

أعلن المستشار أحمد الزند قبل تولي مرسي الرئاسة تأييده لتطبيق الحدود الإسلامية في القضاء، وناشد المشرع تعديل ذلك حتى لا تؤدي بنا إلى التهلكة، حسب وصفه في مقطع من فوق جبل عرفات عام 2012.

وأعلن الزند أيضًا أنه دعا لـ»الرئيس مرسي» من فوق جبل عرفات، كما أنه سارع بإرسال برقية تهنئة للمعزول عقب إعلان فوزه بالرئاسة، لكن علاقة مرسي بالزند ساءت مبكرًا عقب إصدار المعزول للإعلان الدستوري في نوفمبر 2012، وتم بموجبه عزل المستشار عبد المجيد محمود النائب العام الأسبق، فأعلن الزند رفضه للقرار، وتم عقد جمعية عمومية طارئة للقضاة لمهاجمة مرسي ونظامه.

وقال الزند إن «عبد المجيد محمود تعرض للظلم ولابد أن يعود لمنصبه، وإن الدستور لا يطبق بأثر رجعي، ومن حق محمود العودة لمنصبه لمدة 4 سنوات».

كانت علاقة أحمد الزند بعدلي منصور جيدة حيث كان الأخير ينتمي لنفس مؤسسة القضاء، وأعلن نادي على القضاة تكريم عدلي منصور في أعقاب انتهاء فترة ولايته كرئيس انتقالي للبلاد، وقال في بيان إن التكريم يأتي «تقديرا من قضاة مصر لعطائه وجهده ونجاحه المشهود في قيادة سفينة البلاد إلى بر الأمان في ظل ظروف وأوضاع بالغة الدقة والصعوبة من تاريخ مصر».

وقال الزند إن «حفل التكريم، يأتي بناء على رغبة ومطالبات للسواد الأعظم من رجال القضاء، تقديرا وإعزازا من قضاة مصر بالمستشار عدلي منصور»، لكن الحفل لم يتم حتى الآن.

أعلن الزند تأييده للسيسي والقوات المسلحة عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي، وقال في بيان إن «القضاة يعلنون تأييدهم المطلق للقوات المسلحة الباسلة».

وأضاف أن «القضاة لن يسمحوا لأحد بأن يسحق إرادة الشعب، وأنهم استقبلوا بيان عزل مرسي بالترحاب الحار والمستحق والارتياح التام، خاصة أنه جاء في وقته المناسب وملبيا لآمال وطموحات الشعب المصري».

ودعا الزند للمشاركة بكثافة في انتخابات الرئاسة الأخيرة التي كان يتنافس بها السيسي وحمدين صباحي، وقال وقتها: «المقاطعين للانتخابات، دول حرام نسميهم ناس أو مواطنين وهؤلاء عالة على المجتمع، ومن يقاطع بلده لا يستحق أن يحيى على أرضها، ولا يستحقون العيش في مصر».

وقال في تصريحات عقب فوز السيسي إن «الرئيس يحمل عبئاً ثقيلاً فهو مشغول بالخارج والداخل والاقتصاد والقناة، فلا نصدق ولا نطلب منه ولا يستطيع أن يتابع كل أمر في مصر».

وأضاف أنه «ليس من العدل أو الإنصاف أن نحمل الرجل مثل هذه الأمور التي لا تقاس بما يقع عليه من أعباء ولكن كل واحد منا معني بهذا الأمر».

«نحن أسياد وغيرنا العبيد.. وسيظل تعيين أبناء القضاة سنة بسنة».. تصريحات أدلى بها المستشار أحمد الزند، وزير العدل الجديد، قبل تقلده منصبه، وذلك حين شغله منصب رئيس نادي قضاة مصر، وفيما يلى نستعرض أهمها:

تعليقا على ما تعرض له من اعتداء أمام دار القضاء العالي، أكد الزند أن قضاة مصر لن ترهبهم «الحركات الحقيرة» بل ستزيدهم ثباتا حتى تعود مصر المستقرة مرة أخرى، مشيرا إلى تعرضه أمام نادي القضاة لهتافات «بالغة الحقارة والسفالة من أشخاص اطمأنوا إلى أنهم سيكونون بعيدين عن العقاب».

وقال الزند، في مداخلة هاتفية لبرنامج «القاهرة اليوم» على قناة أوربت: «نادي القضاة يقوم على أشرف رسالة وهي الدفاع عن الدستور والقانون واستقلال القضاء ولن تسقط هذه الراية، وإن سقط الزند فيه مليون واحد زي الزند هيحملوا الراية».

«الجيش أسياد»

صرح الزند بأن قادة الجيش «أسياد»، وذلك ردًا على من يصفونهم بأنهم «عسكر» ، مضيفًا خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري المُذاع عبر قناة «العربية الحدث» أن الجيش المصرى والشرطة صمام الأمان لمصرنا الذين يقفون بكل قوة وشجاعة فى وجه الإرهاب والإرهابيين من جماعة الاخوان وغيرهم، مشددا أن على من يأكلون لقمتهم بسبّ الجيش المصري «ليسوا مصريين».

وصف الزند الإرهابيين بـ»قرناء الشيطان»، في مؤتمر لنادي القضاة لبحث سبل مواجهة الإرهاب، عقب العمليات، التى تتعرض لها البلاد.

واعتبر أن أنصار الإرهاب «يعدون بالمئات بل بالآلاف ولطخوا وجه الوطن بغير رحمة، وهم ينسبون أنفسهم للإسلام زورًا وبهتانًا»، حسب قوله.

فخور بتسمية قناة الجزيرة «الخنزيرة»

عن قناة الجزيرة، قال الزند، مع أسامة كمال، فى برنامجه القاهرة 360، على شاشة القاهرة والناس: «لي الشرف أن أكون أول من أطلق علي قناة الجزيرة قناة الخنزيرة وذلك بسبب ما تقوم به ضد الدولة المصرية».

 

خلال اللقاء الذى عقده الزند مع عدد من قضاة المنوفية بنادى القضاة، والذى شهد مشادات بين القضاة بسبب قانون السلطة القضائية وظهور القضاة على شاشات الفضائيات، شن وزير العدل الجديد هجوما على العاملين بالمحاكم، خاصة بعد إضرابهم الأخير وإغلاقهم عددا من المحاكم بالجنازير.

وقال «من يهاجم أبناء القضاة هم الحاقدون والكارهون ممن يرفض تعيينهم، وسيخيب آمالهم، وسيظل تعيين أبناء القضاة سنة بسنة ولن تكون قوة فى مصر تستطيع أن توقف هذا الزحف المقدس إلى قضائها».

أزمة النائب العام عهد مرسي: الدستور لا يطبق بأثر رجعي

كما هاجم الزند بعض مستشاري الرئيس الأسبق، محمد مرسي، إبان حكم الإخوان بسبب أزمة المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام الأسبق، حيث كان مع وائل الإبراشي، على شاشة دريم.

حينها سأله الإبراشي حول موقف محمود وأنه قد يكون ضعيفًا بسبب تعيينه من قبل الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، فكان تعليق الزند إن عددا كبيرا من القضاة عيَّنهم مبارك.

وأضاف أن محمود تعرض للظلم ولابد أن يعود لمنصبه،، مشددا في رده على مستشاري رئيس الجمهورية، الذين قالوا إن الدستور نص على أن مدة النائب العام 4 سنوات فقط: «الدستور لا يطبق بأثر رجعي»، مستكملًا: «يبدو أن مستشاري الرئيس درسوا في كليات حقوق غير التي درسنا فيها، فالدستور لا يطبق بأثر رجعي، ومن حق عبدالمجيد محمود العودة لمنصبه لمدة 4 سنوات، وعلى مستشاري الرئيس أن يتخلوا عن نبرة التحدي التي تشبه خناقات الحواري في أفلام فريد شوقي، فالقانون يطبق غصب عني وعنهم».

«نحن

أسياد الوطن»

 

في مداخلة تليفونية، مع مالك قناة الفراعين، توفيق عكاشة، قال الزند: «كل ما يمثل عدوان على الثوابت القضائية - الهيبة، والوقار، والاحترام - لن ندعه يمر بسهولة».

وأضاف في تصريحه لبرنامج «مصر اليوم»: «نحن هنا على أرض هذا الوطن أسياد، وغيرنا هم العبيد..اللي هيحرق صورة قاضي هيتحرق قلبه وذاكرته وخياله من على أرض مصر» جاء ذلك عقب تعرض بعض القضاة للهجومب.

«100 جنيه

 للشرطة»

 

مع أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسؤوليتي» على شاشة صدي البلد، طالب الزند بأن يتم فرض ضريبة على القادرين من الشعب المصري يكون قدرها 100 جنيه من أجل دعم الشرطة المصرية، التى تعمل على حماية الشعب المصري.

كما علق على من يزج باسم زوجته وابنه فى القضايا الملفقة، بقوله: «سيدفعون الثمن وأعرف إزاى أكيف القضايا اللى هارفعها بحيث تؤدى بهم إلى السجون مابقى لهم من عمر».

 

الزحف المقدس

 

في سبتمبر 2012، علق الزند على من ينتقدون تعيين أبناء  المستشارين والقضاة، دون  غيرهم في الهيئات القضائية، قائلا  إن من يهاجم أبناء القضاة هم «الحاقدون  والكارهون» ممن يرفض تعيينهم،  وسيخيب آمالهم، وسيظل تعيين أبناء القضاة سنة بسنة ولن تكون قوة في مصر قادرة على وقف هذا الزحف المقدس إلى قضائها.

ندد المستشار أحمد الزند، وزير العدل، بالعمليات الإرهابية التي أزهقت أرواحا بدون حق من المدنيين الأبرياء ورجال القضاء الذين استشهد منهم ثلاثة رجال مؤخرا.

وقال الوزير، خلال الاحتفالية التي أقيمت بمدينة الإسماعيلية لوضع حجر الأساس لمبني مجلس الدولة الجديد، إن كل قضاة مصر هم مشروع شهيد فداء لمصر الغالية والتي ستظل عالية أبد الدهر، مؤكدا أن مصر هي أرض الأمن والأمان وأنها ستعبر إن شاء الله المحنة التي تمر بها بالعمل والاجتهاد، ومنوها إلى أن بشائر الطفرة قد ظهرت في مجلس الدولة بإنشاء 20 مقرا بمختلف محافظات مصر.

أُضيفت في: 26 مايو (أيار) 2015 الموافق 7 شعبان 1436
منذ: 3 سنوات, 3 شهور, 27 أيام, 11 ساعات, 34 دقائق, 15 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

363868
CIB
صحفي
جميع الحقوق محفوظة ©2018