الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - 13 محرّم 1440 هـ
  • بنك مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

اسامة شرشر يكتب: فيروس الإخوان !

اسامة شرشر  يكتب: فيروس الإخوان !
2014-02-04 16:09:44

فيروس الإخوان شعار جديد سيتبناه أشباه الرجال الذين فقدوا المناعة والشهامة والمروءة والوطنية وجعلوا من قطر وتركيا مركزين للاتصال بالعالم الخارجى لمحاولة نشر الفيروس  الإخوانى الذى هو صناعة التنظيم الدولى الإرهابى بالأساس لتشويه الجينات المصرية وخلق أجيال مشوهة وعاجزة ومغيبة عن الواقع وتعيش فى فضاء افتراضى صنعه هؤلاء المجرمون فى الأرض لمحاولة إشعال وحرق الوطن وإرهاب وترهيب المصريين واستخدموا كل الطرق والآليات المشروعة وغير المشروعة لنشر الفوضى وهدم وتقسيم الوطن ونشر بذور الفتنة بين طرفى الشعب من المسلمين والمسيحيين، وكله بما لا يخالف شرع الله.

فهل يعقل أن يتعامل الإخوان وأشباههم ومن يدورون فى فلكهم سواء مؤيدون أو متعاطفون أو مهللون أو مكبرون باسم الدين الذى فرض عليهم الجهاد فى سبيل نصرة الإسلام لأنهم بمنتهى البساطة يطوعون الإسلام والدين بما يخدم أغراضهم وأهدافهم ومصالحهم وقت الحاجة فقط، أما الإسلام الذى لا يعرفونه.. الذى يدعو إلى التسامح وعدم سفك الدماء وقتل النفس بلا ذنب فهم لا يعلمون عنه شيئا ولا يقرون به على الإطلاق، فهم ليسوا إخوانا ولا مسلمين لأن هدفهم الحقيقى هو السلطة والحكم والنفوذ والثروة حتى لو جاء على جثث الشعب المصرى وموت كل من يقف فى طريقهم ، فهل يعقل أن تقول إحدى الحرائر من نساء الإخوان "بتوع آخر الزمان" بالتشفى فى موت أحد القضاة وأخرى تهلل فرحا وتسجد لله شكرا فى استشهاد جنود وضباط الجيش المصرى وتقول البقية تأتى.. أى أخلاق أو ضمير إنسانى يجعل هؤلاء النسوة اللائى لا شبيه لهمن فى الحياة ، ان يخلعن حياءهن ويقفزون على كل الأعراف والقيم والتقاليد الإسلامية لدرجة أن طالبات جماعة الأهل والعشيرة وجد داخل غرفهن بالمدينة الجامعية قنابل وزجاجات المولوتوف ليقتلن بها الأطفال والرجال والنساء من هذا الشعب العظيم الذى لم يصدق المشاهد وهو يرى هؤلاء النسوة الجدد وهن يقذفن جنود وضباط الشرطة خارج الحرم الأزهرى بالحجارة وزجاجات المولوتوف، وهن يصحن ويرددن "الله أكبر ..الله أكبر ..النصر للإخوان.. كأنهن فى "غزوة الجامعة" ليسقطن الأزهر الشريف الذى سيظل أبد الدهر منارة العلم والعلماء وجامعة المعرفة والعلوم الإنسانية والهدف من ذلك هو تشويه صورة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الجليل أمام العالم لأن جامعة الأزهر بها طلاب يدرسون من أكثر من 120 دولة اسلامية لكى ينتشر فيروس الإخوان فى هذه البلدان حتى يكون عبرة للذى يقف فى وجه هذا التتار القادم من أعماق التنظيمات السرية وأجهزة الاستخبارات العالمية كأدوات تنفذ المخططات الصهيونية لحرق مصر، وإسقاط الجيش المصرى والسيسى بصفة خاصة الذى أصبح عقدة لهؤلاء المصابين بفيروس الخيانة والعمالة والندالة لتنفيذ الأجندات الصهيونية .

وكلما خرج الشعب المصرى عليهم وواجههم فى الحارات والشوارع والميادين ووقف بجانب الشرطة جن جنونهم وأصيبوا بحالة من الشطط واللامبالاة فى قتل كل من يقابلهم وحرق كل الأشياء وسقطت أكاذيبهم وادعاءاتهم بأن الشعب الذى أوصلهم إلى كرسى الحكم فى لحظة فارقة فى تاريخ هذه الأمة التى حيرتهم وتحيرهم حتى الآن لن يصدقوا أن الملايين خرجت عليهم وكانت لهم بالمرصاد  وأنهت حكمهم وسطوتهم ومرشدهم وتنظيمهم الدولى فى أقل من 360 يوماً، ولكن حتى الآن هم يعيشون فى غيبوبة من الماضى والحاضر والمستقبل انهم خسروا كل الأشياء لإنهم للأسف الشديد لا دين لهم ولا وطن يعترفون بوجوده ولا شعب يعتبر هو الشرعية الحقيقية لبقاء الحكام أو إسقاطهم فى بئر الخيانة والتخابر والهروب الكبير من السجون ، فالصندوق الأسود للإخوان مازال مليئا بالأسرار والمفاجآت التى سيشيب لها الولدان عند مواجهتهم بها أمام ساحات القضاء المصرى الذى أرادوا التخلص منه حتى لا تنكشف أسرارهم واتصالاتهم بإسرائيل وأمريكا وكثير من دول أوروبا الذين كانوا يعتبرون مرسى أثرا إسلاميا سيكون هو الأداة لإحكام سيطرتهم على مصر والمنطقة العربية بل والشرق الأوسط كله لأنهم لم يجدوا حاكما خائنا بالفطرة وينفذ السمع والطاعة العمياء لكل من يطلب منه أن يتنازل عن قطعة من الأرض مقابل أن يستمر فى الحكم ..فليست سيناء وحلايب وشلاتين هى التى يتنازل عنها لكنه ايضا كان على استعداد أن يتنازل عن نيل مصر والإنسان والأرض والوطن مقابل أن ينشروا أفكارهم ومبادىء الإمام الشهيد حسن البنا لانه ليس إماما وليس شهيدا فأول من تعامل مع الأمريكان فى عام 1953 فى حكم أيزنهاور هو سعيد رمضان زوج أخت حسن البنا الذى أراد الأمريكان فى هذا الوقت استخدام الإخوان كورقة لضرب المد الشيوعى والاتحاد السوفيتى فالاستقواء بالأمريكان والإسرئيليين ليس وليد اللحظة ولكنه عبر عشرات السنين كأداة لضرب الوطن وإسقاط المسلمين فى حروب لا شأن لهم بها .

وللأسف الشديد وجدوا من العقول الضالة داخل الجامعات والمدارس والمراكز العلمية والبحثية وفى القرى والنجوع آذانا صاغية مستغلين الحاجة الاقتصادية واللعب بورقة الدين وقال الله وقال الرسول وتوهموا أنهم أصبحوا يملكون الشارع  المصرى وهذا سر سقوطهم السريع لأنهم لم يعرفوا تركيبة هذا الشعب ولو بقوا مئات السنين لن يدركوا عبقرية المكان والزمان لمصر عبر التاريخ وعبر الأجيال.

ولأنهم فقدوا المناعة وأصيبوا بالإيدز السياسى فلن يتراجعوا عن مخططاتهم وعملياتهم الإرهابية واستخدامهم السيارات والطائرات والتكاتك فى القيام بعمليات انتحارية فى كل مكان ، لأنه للأسف الشديد مازالت قواعدهم تعمل بحرية دون رادع من القانون والقوة فى تنفيذه والقبض على هذه البؤر الإجرامية المتحركة فى شوارع مصر لتقضى على الأخضر واليابس ، فهل يجد الشعب المصرى الخلاص الحقيقى من هذا الكابوس والفيروس المستعصى؟!.. الإجابة لدى هذا الشعب الذى سيخرج مجددا ليذهل العالم بخياره الذى سيصدم الأصدقاء قبل الأعداء ....فهل سيكون السيسى هو الحل!

أُضيفت في: 4 فبراير (شباط) 2014 الموافق 3 ربيع آخر 1435
منذ: 4 سنوات, 7 شهور, 19 أيام, 12 ساعات, 13 دقائق, 27 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

183844
CIB
صحفي
جميع الحقوق محفوظة ©2018