بتاريخ: الخميس 24 نوفمبر 2011 الساعة 07:10 مساءً
الأستاذ الفاضل / حمدين صباحي المحترم
تحية عربية ، مهندس ومحامي ، من أبناء سورية العربية ( الإقليم الشمالي ) وقد بلغت الثالثة والثمانين عاما ، نصفها خارج سورية ، وبعد النصف الآخر داخلها منها سنوات طوال في سجون الطغاة البغاة ، ذقت خلالها الأمرين معرضا لوسائل من التعذيب ليس لها مثيل . هذا وقد كنت أثناء الوحدة بين القطرين : المصري والسوري رئيسا للإتحاد القومي في محافظة حلب وعضوا في مكتبه التنفيذي في الإقليم الشمالي ، كما كنت عضوا في مجلس الأمة وممثله في المؤتمرالبرلماني الدولي في طوكيو سنة 1960. وبعد وقوع جريمة الإنفصال الخيانية ، كنت أحد أبرز العاملين على تجديد الوحدة ،فاعتقلت عدة مرات ، خرجت في آخرها إلى الوزارة ، والقيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي، وعضوية مجلس قيادة الثورة ، ولدى وقوفي ضد المؤامرة على إعادة الوحدة وإقامة الوحدة الثلاثية ، بين مصر وسورية والعراق وتكريس الإنفصال ، استقلت من جميع مناصبي ،بما في ذلك الحزب ، وبعد فشل ماكنت أحيكه مع عسكريين ومدنيين ضد المتآمرين ، اعتقلت مرتين تعرضت خلالهما ماأشرت إليه أعلاه . ثم غادرت إلى العراق عن طريق تركيا هربا بعد محاولة اعتقالي للمرة الثالثة . كما إنني اختلفت مع الرفاق في العراق وعلى رأسهم الشهيدان : صدام حسين وطه ياسين رمضان لاحتلالهم الكويت ، رغم محاولة إقناعهم بمساعدتنا للتغيير في سورية ، وغادرت العراق بناءا على طلبهم إلى أوروبا .والآن بعد أن حاولت أربع مرات زيارة بلدي مصر العربية كمواطن عربي لم يعترف بالإنفصال ، فقد كان طلبي يرفض فألجأ إلى كتابة ماخلاصته " إن أبواب مصر الكنانة تفتح مصاريعها للمومسات والجواسيس الإسرائيليين فارشة دروبها بالسنس والرياحين ، ولبعضهم بالسجاد الأحمر ، وسمات دخولهم زلفى وابتسامات من لايوافقون على دخول مواطن الجمهورية العربية المتحدة التي يحب إلا بعد موافقة استثنائية من مدير عام الأمن السياسي الذي لاأستبعد أن يكون مايزال في منصبه حتى الآن. هذا وقد حاولت بمختلف الوسائل معرفة الأسباب وخاصة بعد مضي مايزيد على أربعة أسابيع منتظرا دون جدوى مع العلم كنت مدعوا من قبل إحدى الأقنية الفضائية التي ثبت معارضتها لما يجري في الإقليم الشمالي من مجازر فاقت ماكان يرتكبه القرامطة والمغول ، علما منها برفضي المشاركة في المؤتمرات الملغومة التي انعقدت وما زالت في تركيا ، وظنها أو اعتقادها بأنني قادر على إقناع القائمين على تسيير الأعمال بعد انتصار الثورة على العصابة التي نأت ببلد خير أجناد الأرض عن دورها في قيادة العرب وملء الفراغ الذي تعملان على ملئه تركيا وقبلها إيران ، وقد أصبحت مصر في طريق استعادة دورها المؤهلة للقيام به تاريخيا وجغرافيا وسكانيا وقوميا الذي إذا قامت به لردت للعرب اعتبارهم الذي يستحقونه ، أقول إقناع من بيدهم القرار بأن يقوموا بواجبهم باستضافة المؤتمرات المعارضة للعصابة في سورية التي لايستنكف عن المشاركة بها الصادقون والمعروفون والمؤهلون الذين يرفضون أي علاقة بأمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهما وقد كنت واحدا من قادة هؤلاء . أحمد أبو صالح تشيكيا-براغ-8-8-2011 ، هاتفي :00420220921260