شكوى طلاب الصف النهائى من دبلوم الخط العربى بالجيزة
وزير التربية والتعليم احمد جمال موسى
الكاتب : النهار
الأربعاء 22 يونيو 2011 الساعة 10:51 صباحاً
jحية طيبة وبعد ...
نحن طلاب الصف الرابع والنهائى من دبلوم الخط العربى بمدرسة تحسين الخطوط بالجيزة ومقرها مدرسة السعيدية الثانوية بنين بالجيزة كنا قد تعرضنا لقمة الإهمال والإستهتار والإستخفاف بنا وبإمتحاناتنا من قبل المسؤولين عن إمتحانات الخط العربى سواء فى الوزارة أو فى مقر لجنة الإمتحانات التى أدينا الإمتحانات أمامها كما هوا مبين فى الشكوى المرفقة.
وعليه فقد قمنا بإتخاذ السبيل القانونى والمحترم والوحيد قمت أنا - أحد هؤلاء الطلبة بالنيابة عنهم - محمد حمدى محمد فرج سالم وعمرى 37 سنة وأحمل بطاقة رقم قومى برقم 27309012105013
بكتابة شكوى سردت فيها كل ما حدث بالتفصيل وبالتواريخ وقمت بجمع توقيعات 18 طالبا وطالبة -غيرى- من أصل 27 طالب وطالبة أدوا الإمتحانات فى نفس اللجان وذلك فى يوم 4/6/2011 وقمت بعد
ذلك بإرسالها بالفاكس لمكتب السيد وزير التربية والتعليم وفاكس آخر لمكتب الوزير لخدمة المواطنين كما توجهت إلى مقر وزارة التربية والتعليم وتحديدا مكتب خدمة المواطنين بالوزارة لكن أسلمهم الشكوى ومرفق بها نماذج من الإمتحانات محل الشكوى وصور للجان وذلك فى صباح يوم 5/6/2011 وكل ذلك مرفق بهذه الرسالة لكى تتفضلوا بالإطلاع عليه وتعلموا مدى فداحة ما حدث وأن الموضوع بعيد كل البعد عن أن يكون إدعاءا أو شكوى كيدية.
فى البداية قام الأستاذ محمود شعبان - هكذا مكتوب على اللافتة التى أمام مكتبه- بمكتب خدمة المواطنين بمراجعة الشكوى والتأكد من إستيفاءها كل الشروط المطلوبة وقام الموظف المختص بتسجيلها فى سجل الشكاوى وأعطانى رقم الشكوى 8143 بتاريخ 5/6/2011 وأمرنى بتسليمها إلى الأستاذ أسامة بنفس المكتب وعندما سألته عما سوف يتم قال لى راجعنا بعد أربعة أيام أو على أول الأسبوع القادم على الأكثر بالتليفون ولكنى أخبرته بأننى أفضل الحضور إلى هنا فأخبرنى بأنه لا مانع لديه من ذلك كل ذلك قد تم بمنتهى الإهتمام والإحترام ولكن للأسف كانت هذا هو آخر ما فى الموضوع من إحترام كما سيلى.
فى يوم الأحد 12/6/2011 توجهت إلى نفس المكتب فى تمام الساعة العاشرة والنصف متخيلا - بسذاجة- أن الأمور على ما يرام وأنه قد تم إتخاذ اللازم وأنهم سوف يخبروننى بنتيجة التحقيق الذى تم فى الشكوى وعندما توجهت للموظف المسؤول -والذى سلمنى إيصال الشكوى فى المرة السابقة- لأستعلم منه عن ما تم فى الشكوى وقبل أن أخبره برقم الشكوى قال لى إذهب إلى مكتب خدمة المواطنين فقلت له "أمال أنا فين" فقال لى نحن هنا نستلم الشكاوى فقط وبدأت رحلة العذاب مع البيروقراطية قلت له إلى أين أذهب قال لى من خارج سور الوزارة يمين فى يمين أول باب فقمت بالدوران مع سور الوزارة لأجد كل الأبواب مغلقة وعندما أطرقها وأسأل يخبرنى من يفتح لى الباب "الباب اللى بعده" حتى أتممت الدوران حول نصف مقر الوزارة تقريبا ولكم أن تتخيلوا كم تبلغ المسافة وفى عز الظهر والشمس الحارقة ثم وصلت أخيرا لمدخل الوزارة من الناحية الأخرى وتوجهت إلى المكتب المنشود وسألت السيد الموظف ويدعى الأستاذ إسماعيل عن الشكوى فطلب منى رقم الشكوى ليدخله على الكمبيوتر الذى أمامه فأخبرنى بأنه "لسه" فسألته ما معنى لسه؟! قال لى زميله فى المكتب وبكل برود الشكوى حولنها للمسؤولين ولم يأتى الرد بما تم فيها فلما إنفعلت وفقط بعد أن إنفعلت بكل إحترام قالى لى "هدى نفسك يا أستاذ إنت عارف الشكوى بتاخد وقت مش إنت لوحدك اللى مقدم شكوى ولسه هيحصل تحقيق وهنستدعيك" فسألته "فعلا هتستدعونى قال لى طبعا مش حضرتك مجنى عليك" قلت له نعم قال "هنستدعيك وهنواجهك بالجانى !!" قولت له "والله لو ده حصل يبقى ممتاز بس يا ترى ده هيحصل إمتى بعد خراب مالطة وإذا كانت الشكوى مقدمة من يوم 5/6 وحتى الآن لازالتم لا تعلمون عنها شيئا الكلام اللى حضرتك بتقول عليه ده هيحصل إمتى بعد أن تظهر النتيجة وينتهى الموضوع وتصبح الشكوى عديمة الجدوى" ولما رآنى منفعلا قال لى "طيب ثانية واحدة ونادى على موظفة وقال لها شوفى الشكوى دى حصل فيها إيه" فإذا كان لايعرف حصل فيها إيه!! فكيف قال كل هذا الكلام وبناء على ماذا؟! وقال لى "إتفضل إستريح" فقلت له" يا سيدى أنا مش جى أستريح" وبعد فترة أتت الموظفة وقالت لى الشكوى تم تحويلها إلى الصادر والوارد فى إدارة التعليم الأساسى فسألتهم عن مكان المبنى وتوجهت إلى هناك ودخلت المبنى وكلما سألت "أنا قدمت شكوى هذا رقمها عايز أعرف حصل فيها إيه" قيل لى "المكتب اللى بعدنا" وكأنها إسطوانة مشروخة حتى وصلت إلى المكتب قبل الأخير فقالوا لى أسأل عليها الأستاذ على فى آخر مكتب على اليمين مكتب الصادر والوارد وعندما وصلت للمكتب وجدت سيدة تنتظر ويبدوا عليها علامات الإستياء ودخلت المكتب فوجدت فيه 3 مكاتب ولكن يخلو تماما من الموظفين فعدت وسألتها "هوا الأستاذ على موجود" فقالت لى "أنا بقالى ساعة منتظراه " فعدت إلى آخر مكتب لكى أسأل "فين الأستاذ على" قالوا لى "إتفضل إستناه هوا شوية وجى" ثم هل علينا رجل محترم آخر قدم شكوى ويريد أيضا أنا يعرف ماذا تم فيها وقد عومل بمنتهى الإهمال والسخرية والإستهزاء لا لشئ سوى أنه كان متقدما بفكرة مشروع لمحو الأمية ولا يريد من وراءه أى شئ سوى مصلحة البلد!!!.
إنتظرت أكثر من نصف ساعة ولم يجد جديد لا الأستاذ على أتى ولا أحد عبرنى ذهبت إلى المكتب قبل الأخير وقلت لهم "من فضلكم شوفوا الأستاذ على فين وقولوا لى فين وأنا أروح لحد عنده" قالوا لى مرة أخرى "إتفضل يا أستاذ إستريح وهوا جى على طول" إنتظرت أمام المكتب 10 دقائق وخلالها قدم أحد الموظفين فقولت له "حضرتك الأستاذ على؟" قال لى "لأ أأمر" قلت له "أنا مقدم شكوى وعايز أعرف حصل فيها إيه" قال لى"الشكوى بخصوص إيه بإختصار كده" قلت له "بخصوص كذا وكذا" قال لى "لأ بص يا أستاذ إنت تنسى الشكوى اللى قدمتها دى خالص! وتقدم شكوى تانية بإسم الدكتور/رضا أبو سريع مساعد أول الوزير هوا المختص بإمتحانات الخط العربى" فقلت له "يا سيدى هذا الكلام غير منطقى أولا لأن الشكوى الأولى مقدمة بإسم الوزير وهو أعلى وظيفيا من مساعده ثانيا الشكوى التى قدمتها سابقا أصل وعليها التوقعيات بخط أيدى الطلبة من أين سأتى بتوقيعاتهم مرة أخرى آسف يا أستاذ كلامك مش مقنع" فقال لى "والله أنا قولت لك على المفيد وإنت حر" وقررت العودة إلى مكتب الإستقبال وقلت لهم "أنا لفيت فى كل حته ولم أصل لشئ أذهب إلى من!" قالوا لى إذهب إلى الأستاذ/ أسامة شعراوى مدير مكتب الوزير قولت فى سرى "يا فرج الله" وبدأت رحلة البحث عن مكتب الأستاذ/أسامة شعراوى حول مبنى الوزارة مرة أخرى لأكتشف أنه هو نفس الشخص الذى إستلم منى الشكوى فى أول يوم حضرت فيه فتعجبت وعندما لم أجده على مكتبه سألت أين الأستاذ أسامة شعراوى فقال لى نفس الموظف الذى سجل الشكوى فى الدفتر فى أول يوم "مش موجود على مكتبه مجاش النهارده" فقلت له يا سيدى "أروح لمين طيب كل ما أروح مكان يقولون لى إذهب إلى المكان الآخر" فقال لى بعصبية "وإنت تيجي ليه أصلا" فقلت له" نعم!! أجى ليه؟ أجى علشان أشوف الشكوى حصل فيها إيه" فقال لى "لأ إنت متجيش ولا تتعب نفسك إنت تتصل بالتليفون!!!" فقلت له ولنفسى فى نفس الوقت "يعنى أنا لما جيت موصلتش لحاجة معقولة لما أتصل بالتليفون هوصل لشئ" قال لى "أيوه إنت تتصل بالتليفون ومتجيش تانى!" أصبت بحالة من الغيظ والإحباط فقررت العودة مرة أخرى لمكتب الأستاذ على المذكور أعلاه حتى أعرف أخرتها وعندما وصلت وجدت نفس السيدة المنتظرة تقول لى "أنا هنا من العاشرة صباحا وأسأل الوظفين على الأستاذ على فتقول لى الموظفة فى المكتب المجاور يا مدام ما تنزلى تتمشى فى الجنينة شوية" !! بالله عليكم هل إلى هذا وصل الإستخفاف بالمواطنين إنتظرت وإنتظرت وإنتظرت حتى أذن الظهر وقيل لنا طبعا الظهر أذن إستنوا بقى بعد الأذان لأن الأستاذ على أكيد هيصلى!!! وأنتظرنا وبعد الآذان بنصف ساعة لم يأتى الأستاذ على وعندما وصل غضبى لذروته ذهبت لتلك الموظفة التى كانت تقول لى "إستريح شوية هوا زمانه جى" وقلت لها بغضب من "فضلك شوفى الأستاذ على فين علشان اللى إنتم بتعملوه فينا ده مفيهوش ريحة الآدمية أو الإحترام" قالت لى بنفس البرود واللا مبالاة "والله معرفش هوا فين إتفضل إستناه وهوا زمانه جى!"
إضطررت للإنتظار "علشان أعرف أخرتها إيه"! وفوجئت بعد أقل من 10 دقائق بموظفة كانت موجودة فى المكتب المجاور منذ الصباح أتت بمنتهى البرود وقالت "طيب بقى إنتم عايزين إيه " - بالله عليكم هل هذا هو التغيير والتطور وخدمة المواطنيين أم تعذيب المواطنين الموظفة موجودة فى مكتبها المجاور منذ الصباح ورأت بعينها كل ما حدث وتركتنا جميعا ملطوعين أمام مكتب الأستاذ على ولم يكن يكلفها الأمر سوى مدة دقيقة أو دقيقتين حتى ترى ما نريد ثم تعود لما كانت عليه مرة أخرى كان يمكنها أن تفعل ذلك فى بداية الأمر بدل أن تتركنا ملطوعين أكثر من ساعة ونصف ولكن هيهات أن يحدث ذلك - أعطيتها رقم الشكوى ونظرت فى دفتر الصادر والوارد ثم قالت لى "أيوه الشكوى بتاعتك رقمها فى الدفتر أهه" وأعطتنى الرقم 609/7/6 فقلت لها يا سيدتى ماذا أفعل بالرقم أنا أريد أن أعرف الشكوى "حصل فيها إيه ووصلت لحد فين" قالتلى "أنا معرفش إنت تتصل بالأستاذ على وتسأله" فقلت لها "إذا كان الأستاذ على غير موجود على مكتبه يبقى هيرد على التليفون إزاى" قالت لى "والله معرفش أنا اللى أقدر أعملهولك عملتهولك تاخد تليفونه وتكلمه علشان هوا اللى يقدر يقولك حصل فيها إيه" فسألتها "أتصل بيه إمتى؟" قالت لى "يعنى بعد أسبوع!" فقلت لها "بعد أسبوع تكون الشكوى ملهاش أى لازمة" قالت لى "والله معرفش بقى أنا قولتلك اللى عندى" فإنصرفت من عندها ولكم أن تتخيلوا حجم الغضب الذى كنت فيه وللإسف أنا عندما أغضب أغضب بإحترام ولا تعليق.
إنتظرت الأسبوع كما قالت لى الموظفة وفى يوم الأحد 19/6/2011 إتصلت بتليفون مكتب خدمة المواطنين ورقمه 27946145 كى أستعلم عن الشكوى فردت على الموظفة وسألتنى عن رقم الشكوى وتاريخها فأعطيتها البيانات فقالت لى "الشكوى ذهبت للتعليم الأساسى!" فقولت لها "يا سيدتى نعم ذهبت فى يوم 7/6/2011 هذه المعلومة أنا أعرفها منذ يوم الأحد الماضى. أنا بسأل إيه اللى تم فيها" قالت لى "والله معرفش" فقلت لها ياسيدتى "أمال مين اللى يعرف؟!" فقالت لى "معلش يا أستاذ ما تتعب نفسك شوية وبدل ما تتصل بالتليفون تيجى بنفسك!!!" فقلت لها يا سيدتى "أنا حضرت للوزارة ولفيت على المكاتب وفى النهاية قالوا لى إنت ليه تيجى إنت تتصل بالتليفون وكان ناقص يضربونى علشان باجى بنفسى فمن فضلك قوليلى بقى أجى الوزارة ولا أتصل بالتليفون!" فأسقط فى يدها وقالت لى بمنتهى البرود "حاضر ياسيدى نستعجلك الشكوى!" لم أدرى ما معنى هذه العبارة ولا ما علاقتها بسياق الحديث فقلت لها "شكرا يا سيدتى" وأنهيت المكالمة.
قمت بعدها بالإتصال برقم الهاتف الخاص بالأستاذ على المسؤول عن الصادر والوارد بالتعليم الأساسى والذى أعطته لى السيدة فى المرة السابقة والرقم هو 27947872 فردت على سيدة فسألتها "الأستاذ على موجود؟" فقالت لى "لأ مش موجود!!!" فقلت فى سرى"طبعا مش موجود" ثم قالت لى "أأمر؟ " فقلت لها أننى كنت قد تقدمت بشكوى وأريد أن أعرف ماذا حدث فيها فقالك لى "رقم الشكوى كام؟" فأخبرتها بالبيانات فقالت لى "أيوه أنا اللى كنت قابلتك لما جيت" فقلت لها "أهلا وسهلا إيه اللى تم فى الشكوى؟" فقالت لى "الشكوى قد تم تصعيدها للوزير" وقالت لى أيضا "الشكوى قد تم إرسالها إلى إدارة الفصل الواحد!!!" فلم أعرف أى العبارتين هو الصحيح وها هو فصل جديد فى رحلة الشكوى التى يبدوا أنها لن تنتهى ولا أعلم لماذا قد ذهبت الشكوى لإدارة الفصل الواحد مع العلم بأننا - أى طلبة ومدارس ومدرسين وإمتحانات الخط العربى - غير تابعيين لإدارة الفصل الواحد وسبحان الذى الهمنى الصبر كل أسألها "طيب ممكن رقم تليفون إدارة الفصل الواحد علشان أتابع الشكوى وأشوف حصل فيها إيه؟" فأعطنتى الرقم وهو 27949507.
إتصلت بالرقم المذكور أعلاه فرد على موظف يبدو عليه الإحترام وأخبرته بانه هناك شكوى بخصوص إمتحانات دبلوم الخط العربى محولة إليكم من إدارة التعليم الأساسى وأريد أن أعرف ما الذى تم فيها
فأخبرنى بأن الشكوى قد تم تحويلها إلى مكتب مساعد الوزير فقلت له "طيب من فضلك أدنى رقم التليفون علشان أتصل وأتابع الشكوى" فقال لى آسف"مينفعش أديك التليفون!!!" فقلت له لماذا؟ فقال لى "إن الشكوى قد تم تحويلها لمكتب سيادته وإنت تتصل بمكتب خدمة المواطنين تسأل عليها!!" فقلت له يا سيدى "أنا سألت فى مكتب خدمة المواطنين وقالوا لى "راحت التعليم الأساسى ولسه مجاش رد" ثم إتصلت بالتعليم الأساسى أخبرونى أنها ذهبت إلى إدارة الفصل الواحد "وأدينى بكلم حضرتك بتقولى هيا راحت مكتب مساعد الوزير طيب أنا أعمل إيه دلوقتى؟" قالى "إنت شكلك راجل بتفهم! هيا راحت لمكتب سيادته والبوسته عنده كتير والموضوع مش هيخلص فيوم ولا يومين" قلت له يا سيدى أنا تقدمت بهذه الشكوى منذ 14 يوما والتصحيح تقريبا إنتهى والنتيجة على الأبواب يعنى الشكوى لو لم يتم النظر فيها الآن فلا جدوى لها بعد الآن" ثم دخل معى فى منحى آخر حيث بدأ يفند فى الشكوى فقال لى"طيب إنت كاتب أول بند فى الشكوى بخصوص الجدول طيب إنت لو بصيت لجدول السنة اللى فاتت والسنين السابقة هتلاقيه هوا هوا" فقلت له "يا سيدى مش معنى إنه حصل غلط قبل كده وإتكرر كتير يبقى معناها إن الغلط ده شئ عادى وصحيح وبعدين مش ذنبى إن غيرى فيما سبق كان سلبى وبعدين إنت عارف الناس زمان كانت بتقول هنتشتكى ليه ولا هيعبرونا وبعدين بالمنطق كده عمرك سمعت عن إمتحان ثانوية عامة أو دبلوم بيجى فيه إمتحانين فى يوم واحد!!" ثم عاد فقال لى"طيب وإنتم ليه ما إشتاكتوش فى غرفة عمليات الإمتحانات" فقلت له"أنا معرفش حاجة إسمها كده وحتى لو كنت أعرف مش معقولة هضيع يوم إمتحان وأروح علشان أشتكى" وفى النهاية قال لى "عموما لسه الشكوى هتتعرض على سيادته وبعد ما تتعرض عليه هنبلغ بيها مكتب خدمة المواطنين" قلت له "والكلام ده هيخلص على إمتى؟! قال لى "إنت إتصل بخدمة المواطنين بعد 4 أيام على الأقل أو أسبوع وربنا يسهل!!!" يعنى المطلوب منى أنتظر كمان أسبوع وكمان أسبوع وكمان أسبوع ولا أعلم متى ستنتهى هذه الأسابيع.
وهكذا أيها السادة حاولت أن ألخص لسيادتكم ما تم معى خطوة بخطوة ولقد سلكت كل الطرق القانونية والمحترمة على مستوى الوزارة ومن كل ما سبق وحدث معى أستنتج الآتى:
1- أن مكتب خدمة المواطنين هذا ما هو إلا خدعة سياسية هدفها إمتصاص غضب المواطنين بشكل مؤقت(عايز تقدم شكوى وماله أهلا وسهلا وإبقى قابلنى لو حد عبرك ولو عبرناك يا هنحفظ الشكوى يا هنعبرك بعد خراب مالطة ونقولك أيوه تمام إحنا حققنا فى الشكوى بس بعد الميعاد يعنى ملهاش أى لازمة).
2- أننا ندعى أننا تغيرنا وسوف نتغير وفى الحقيقة نحن ما زلنا نعيش نفس الفساد والسلبية ولم يتغير فينا شئ وأخشى ما أخشاه ألا يتغير.
3- أين السيد الوزير من كل ما يحدث فى مكتب خدمة المواطنين وهل هو على علم بكل هذا؟ وسواء كان على علم أم لم يكن ففى كلا الحالتين مصيبة.
4- إذا كانت الوزارة تتعامل مع الخط العربى فى مصر ومدارسه بهذا الإستهتار والإزدراء فلماذا لا تغلقها وترتاح وتريحنا من هذا العناء عسى أن يكون فى إغلاقها رفعة ورقى لفن الخط العربى الذى جعلته الوزارة فى الحضيض.
ولما كنا قد أغلقت فى وجوهنا كل الأبواب الرسمية أو بمعنى أدق الوهمية لكى نشتكى إليها ونتظلم فيها فها نحن نلجأ إلى باب الإعلام الحر الشريف والنزيه وخصوصا إلى باب صاحبة الجلالة الصحافة وبالأخص إلى جريدتكم الكريمة آملين أن نجد عندكم الإهتمام كما عودتمونا بإهتمامكم الدائم بقضايا ومشاكل المواطنين المصريين كجريدة حرة ومستقلة ونزيهه وأن تساعدونا فى رفع هذا الظلم عنا وعن من يأتى من بعدنا ولكم جزيل الشكر وفائق الإحترام
ملاحظة مرفق بهذا البريد الإلكترونى نسخة مصورة ضوئية من أصل الشكوى التى قدمت للوزارة ومرفقاتها كما هو موضح فى نص الشكوى
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام
عن الطلبة مقدمى الشكوى/ محمد حمدى محمد فرج سالم
رقم قومى: 27309012105013