أَيُّهَا الْقَلْبْ ..يَوْمَـا مُـــــــــــــــــــــــا ، قَابَلَتْهُــــــــــا
عِنْدَمَــــــــــــــا اقْتَرَبَتِ مِنْهَا أَحَبَتْكَ ،أَحْبَبْتُهُــــــــــــا
عَلَىَ الْدَّرْبِ مَشَيْنَا وَتَعَاهْدْنا وَيَدِيْ فِىْ يَدِهِـــــــــــــــا
وَذَابَ حَلَّـــــمْ عُمْرِيّ فِىْ جَنَّةٍ رَبِيْعُ عُمُرِهِــــــــــــــــا
أَنَّهُـــــا الْآَنَ تَعْلَـــــوَ وَتَعْلَـــــــوَ بِأسُوَرَاهُــــــــــــــــــــا
وَتَغَــرَبِّ عَنْكَ أَيَّامِا فَتَمَزَّقَـــتَ لِفِرَاقِهِــــــــــــــــــــــــــا
هَرْوَلَتْ مُسْرِعَا تُسَابِقُنِي لِتُذَكِّرَهَا بِعَهْدِهِــــــــــــــــــــــا
صَافْحَتِنا بِيَدِهَا وَوْرَاتِ عَنْكَ بِقَلْبِهِــــــــــــــــــــــــــــــــا
وَرَجَعْنَا عَلَىَ الْدَّرْبِ نَشُكُّــــــــــوَا سَمَّاهُـــــــــــــــــــــــــا
وَالْهَوَىَ مِنْ حَوْلِنَا يَبْكِـــــــــــــىَ لِغِيَابِهْـــــــــــــــــــــــــا
كَيْفَ ذَهَبَ الْحَنِيْنِ مْـــــــــــــــنَ أَعْمَاقِهِـــــــــــــــــــــــــــــــا
كَيْفَ ضَاعَ الْشَّوْقِ مْــــــــــــــــــنَ فُؤَادَاهُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
يَا جَلِيلَتَيْ أَرْحَمِيْ ، الْعَيْنِ تَنُوْحُ لِيّلَهُــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
وَالْضُّلُوْعُ أَصَابَهَا الْهَوَانِ وَضِعْفَ شَبَابِهِــــــــــــــــــــــــــــــــــا
أَنَا عَلَىَ الْدَّرْبِ أُنَاضِلُ مْــــــــــــــــــنَ اجَلُهُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
مُتَحَدِّىَ الْصِّعَابُ كَاسِرُ الْقُيُوْدِ لَأُرْضِيَهُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
أَيُّهَا الْقَلْبْ اسْتِرِيْحْ وَلْتَخْرُجِ مِنْ مِخْدَعِهِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
وإِضْفِىءٍ شَمْعَةً الْوَفَاءِ أُضِيْئَتْ يَوْمَا لِدربِهُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
فَهَلْ يَا قَلْبِيْ سَتَنْجُو مِنْ أَمْوَاجِ بِحِوارِهُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
آَمَ سَيَجْرُفُكِ الْحَنِيْنِ إِلَىَ مَرَاسِيَ شَوَاطِئِهِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
تأليف : عبدالرؤف ربيع
0125203018