الاخوة والاخوات ابناء شعب مصر العظيم لآول مرة تشاهدوننى وانا القى خطابا من سجن طره لاعتذر لكم عما بدر منى اثنا ء حكمى لمصر على مدار 30 عاما عاشها الشعب المصرى فى ذل وقهر وقمع بوليسى ليس له حدود وكان لدى جهاز امن الدولة يعتقل من يعارضنى ويمثل خطرا حقيقىيا على حكمى كالاخوان المسلمين وغيرهم من المعارضين والصحفيين الشرفاء واننى اعترف لكم اننى فى بداية تولى حكم مصر بعد اغتيال السادات قلت لكم ان الكفن ليس له جيوب وكم قلت لكم ايضا اننى لا انوى البقاء فى فترة الرئاسة الا مرة واحدة او مرتين بالكثير ولكن كما تعلمون ان النفس أمارة بالسوء والتف حولى زوجتى واولادى واصدقائى حسين سالم – صفوت الشريف – زكريا عزمى واخرون يزينون لى سوء عملى ويقولون لى لا أحد يقدر ان يقود مصر الا انا ومن بعدى ابنى جمال .. وكهنة نظام حكمى قاموا بتعديل الدستور بما يوافق رغباتى ورغبات عائلتى ,, وكنت سعيدا بنتائج الانتخابات المزورة وظللت ادافع عن سلامتها وشفافيتها .كل كهنة نظامى يستفيدون من وجودى فسرقوا ونهبوا خيرات البلاد .. وكان خروجى من السلطة يمثل خطرا حقيقيا عليهم .. وزوجتى كانت تقوم بالاعمال الخيرية ولكن سامحها الله سرقت الملايين من الدولارات من غير ماأدرى من اموال الشعب واولادى علاء وجمال كان يحصلون على العمولات وكانوا شركاء فى اغلب الشركات الاستراتيجية وتجاوزت ثرواتهم المليارات من الدولارات بفضل اعوانى الذين كانوا يفضلون اولادى شركاء لهم حماية لهم من تطبيق القانون لان القانون كان لايطبق فى عهدى الا على الفقراء من الشعب
وان ماحدث فى ثورة 25 يناير هو انتقام من الله عز وجل لى ولعائلتى ولاعوانى.. فقد كان يوجد لدى اكبر جهاز امنى وقمعى فى العالم كما اعترف باننى اعطيت اوامرى لوزير الداخلية بقمع المتظاهرين الذين يهددوا عرشى حاولت اجهاض الثورة بأى وسيلة واعطيت اوامرى للجيش ان يبيد المتظاهرين فى التحرير ولكن الجيش لم ينفذ اوامرى
وكنت لااتصور فى يوم من الايام ان يزيل احد عرشى مهما كان ولكن شباب الفيسبوك الذى كان يسخر منهم ابنى جمال هم الذين سجنونى وسجنوا عائلتى وحاشيتى .
واننى اعترف لكم باننى عزلت نفسى باقامتى فى شرم الشيخ استمتع بقصورى واحظى بتأييد حاشيتى الذين كانوا يزييفون لى الحقائق بان الشعب لايعانى المشاكل ومن ورائهم الآله الاعلامية المزيفة كانت تصور لى انه لايوجد رئيس فى العالم لديه الحكمة الا انا .. وانا صاحب الضربه الجويه الاولى فى انتصار حرب اكتوبر المجيدة ولكن النصر كان من عندالله واننى اعتذر لعائلة سعد الدين الشاذلى البطل الحقيقى فى حرب اكتوبروكل المشاركين فى هذه الحرب العظيمة
واننى اعلم ان التاريخ سيعاد كتابته من الجديد بعد الثورة وسيذكر التاريخ اننى لم احافظ على الدستور الذى اقسمت عليه امامكم ونهبت كنوز وخيرات مصر ومعى حاشيتى واعوانى دون وازع من ضمير ولم اراع شعبى حق رعايته تركته يئن من جميع انواع الامراض السرطانية والفشل الكلوى وتركتهم يعيشون فى المقابر والعشوائيات ويتقاتلون من اجل رغيف الخبز وانبوبة البتوجاز واهملت التعليم والبحث العلمى وتنمية سيناء عن عمد ارضاءا لاسرائيل وامريكا لحماية حكمى من الاسلاميين وفتحت ابواب السجون امام كل المعارضين الشرفاء ..
واننى اعتذر للشباب الذى عانى من الفقر البطالة والذى مات فى العبارة 98 من اجل الحصول على فرصة عمل فى الخارج و اعتذر على من كان مريضا ومات ولم يصل الى المستشفى لمجرد مرور موكبى ومعى واحد وتسعون عربية لحمايتى من الاغتيال .
كما اعتذر عن بيع الغاز لاسرائيل بربع الثمن عالميا لانه كان فى اعتقادى ان اسرائيل وامريكا هى التى تحمينى ونسيت الله سبحانه وتعالى الذى ازال عرشى وادخلنى السجن
واننى اتنازل وانا بكامل قواى العقلية عن جميع ممتلكاتى وممتلكات اولادى وزوجتى اذ هى اصلا ملك للشعب التى لا تتعدى 70 مليار دولار كماذكر الاعلام العالمى .. واطلب العفو والسماح من شعب مصر العظيم
هذا الخطاب تخيلى اهديه للرئيس المخلوع فى حالة نقلة الى مستشفى مزرعة طره ليخرج على شعبه متحدثا يطلب العفو والسماح على ما ارتكبه وحاشيته اثناء حكم ثلاثين عاما
جمال المتولى جمعة
عضو حزب العدل – المحلة الكبرى
0402201247 ــ 0106267142